April 4, 2025

جعجع: “المالية” ليست حقًا مكتسبًا للثنائي

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، أن انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية وتكليف القاضي نواف سلام لتشكيل الحكومة الجديدة أعاد الأمل للبنان. وأكد جعجع أن البلاد تسير على الطريق الصحيح لبناء دولة حديثة وقوية، رغم أن الهدف المنشود لم يتحقق بالكامل بعد. وأوضح جعجع خلال ظهوره في برنامج “صار الوقت” على قناة MTV، أنه خرج من “السجن الكبير” بمعنى الوضع السياسي المتأزم، مشيرًا إلى أن لبنان يشهد مرحلة جديدة تبعث على الأمل. كما أكد تواصله مع الرئيس المكلف نواف سلام، واصفًا إياه بشخص متواضع ومن الشعب، مشيرًا إلى أنه لسلام نفس المشروع السياسي مثل النائب أشرف ريفي و النائب فؤاد مخزومي واتصاله معه كان للتطرق لمواضيع حالية مهمة. وأشار جعجع إلى أن تسمية نواف سلام ليست جديدة، إذ إن “القوات اللبنانية” رشحته منذ ثلاث سنوات، موضحًا أن “العديد من النواب التغييريين بدأوا يتخلون عن شعار “كلن يعني كلن”، ونواف سلام يعلم أن الحياة السياسية لا تستقيم إلا على الأحزاب”. كما قال: “القاضي سلام التقى بالثنائي الشيعي كما الآخرين و”ما عطاهن شي” رغم أن محور الممانعة “طبل الدني” ويمارس إسهالاً إعلامياً”، متابعًا: “مهما حصل مع محور الممانعة، فهو دائماً يعتبر نفسه منتصراً. يذكرني ذلك بالرئيس السابق ميشال عون عندما قال: “إذا بقيت بالقصر بكون انتصرت، وإذا فلّيت بكون انتصرت”.وإعتبر جعجع” أنه “كيفما كانت الحكومة فهي ستكون أفضل من الحكومات السابقة أكان من حيث الشكل أي من حيث الأسماء ورفض عون تأجيل موعد “الوفاء للمقاومة” موقف دستوري”. وشدد جعجع على أهمية التمسك بالميثاقية الإسلامية المسيحية لا المذهبية، مؤكدًا أن الشيعة مكون أساسي في البلاد، ولكن عرقلة مسار الدولة لا يمكن أن تُقبل. وعن مسار تشكيل الحكومة الجديدة، قال جعجع: “أرسلنا أسماء طرحناها لسلام مع سيرتهم الذاتية وعلى الرئيس المكلّف الاختيار من بينهم وعلى “الثنائي” أن يفعل الشيء نفسه وليس فرض الأسماء التي يريدوهم”. وأضاف: “ديكتاتورية الأكثرية خطيرة لكن الأخطر منها هو ديكتاتورية الأقلية ولم نسلّم أنه هناك حقيبة لطائفة معيّنة فهذا الأمر غير مذكور في الطائف ومن غير الصحيح أن “الكل عم يحكي غلط إلّا بري عم يحكي صح”. وتابع: “لا يمكن على الرئيس نبيه بري أن يكون غير موضوعيًا والحقيبة الوزارية ليست حقًا مكتسبًا ونحن لسنا ضد أن تكون وزارة المالية للطائفة الشيعية لكن الطائفة الشيعية ليست فقط الثنائي” مشيرًا إلى أن نسبة الاقتراع الأخيرة أظهرت وجود أصوات معارضة لهما. وبخصوص وزارة المالية، قال جعجع إن الوزارة كانت نقطة ارتكاز للفساد على مدار 15 عامًا، مشددًا على ضرورة اختيار وزير مالي مستقل وغير مرتبط بالمنظومة السابقة. وأكد أن “القوات اللبنانية” طرحت أسماء نزيهة لتولي المناصب الوزارية. وتابع: “لا أعلم إن كنّا سنأخذ كتلة سيادية ومن مصلحة الرئيسين عون وسلام أن يكون هناك عدد كبير من القوات في الحكومة لأننا نريد نفس ما يريدون”، وأضاف: “بحثوا كثيراً في السابق للمحاولة على الحصول على أي شائبة فساد على وزير أو مسؤول في “القوات” لكن لم ينجحوا”. كذلك، إعتبر أن “الثنائي” يتصرف كأن لا يوجد دستور أو بلد والمادة 65 من الدستور تتضمن الآلية المطلوب تنفيذها. وقال: “نحن نقبل بحكومة غير سياسية وذلك بسبب الفريق الثاني وليس بسببنا وعلينا أن نعتاد على الدستور فالحكومة هي من تضع البيان الوزاري في أول اجتماع لها”. وأشار رئيس القوات إلى أن “ملامح البيان الوزراي للحكومة الجديدة باتت واضحة لا سيما اتفاق وقف إطلاق النار الذي لا يعني فقط جنوب الليطاني”. وأضاف جعجع ممازحًا: “الشيخ نعيم قاسم صديقي العزيز فهو دائمًا “بيعطيني pass وأنا بشوط”. ومن جهة أخرى، إعتبر أن “اتفاق وقف إطلاق النار وقعه حزب الله والحكومة التي يديرها، والاتفاق موجود باللغتين العربية والإنجليزية. تسليم السلاح يجب أن يتم، وبحسب الاتفاق الذي أصدره مجلس وزراء “الحزب” برئاسة الرئيس ميقاتي والقرار 1701 الأممي، يجب أن يشمل جنوب وشمال الليطاني، أي كافة الأراضي اللبنانية”. وتابع: “لن نقبل أي صيغة مباشرة أو غير مباشرة تشير إلى ثلاثية “جيش، شعب، مقاومة” في البيان الوزاري، والأساس هو ما قاله الرئيس في خطاب القسم. وأول شيء يجب أن تقوم به الحكومة الجديدة هو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب”. وشدد على أن “المعارضة اتفقت على سحب تسمية اللواء ريفي الذي أحيّيه على حسّه الوطني وترشيح مخزومي لأن لديه حظوظ أكثر والمعارضة بجميع أطرافها عادت واتّفقت على تسمية سلام بعد انسحاب إبراهيم منيمنة ولو لم يحصل ما قمنا به بترشيح نواف سلام لكان ضُرب العهد منذ بدايته”. وقال: “لم اشك في تسمية بعض المعارضين لسلام فنحن في المجلس النيابي سويًا منذ سنتين ونعرفهم جيدًا، مضيفًا: “أنا واثق من أنه لم يحصل أي تدخل خارجي في تسمية نواف سلام، بل على العكس، قالوا لنا “لن نتدخل في رئاسة الحكومة” وقلنا لهم “برافو”. كما تابع: “لبنان هو من خرج من الحضن العربي في الآونة الأخيرة وذهب إلى الحضن الإيراني واليوم خرجنا منه وعدنا إلى العرب”. وعن تسلم حقيبة “الطاقة”، أعلن جعجع انه “لا نريد وزارة الطاقة لأن تأمين الكهرباء يحتاج على الأقل سنتين أو ثلاثة”. أما على صعيد السياسة الخارجية، شدد جعجع على أهمية تعزيز العلاقات مع دول الخليج، داعيًا إلى بناء سياسة خارجية قائمة على التعاون مع الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة لإنقاذ لبنان. المصدر : رصد الملفات

“روح لعاب، مش واردة عنا”

 أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ان “الحملة التي أُطلقت ضد الجيش اللبناني منذ اسبوعين تقريبا وتبعتها مواقف الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، تمثل أكبر عملية تجنٍ وغشٍ نشهدها”. وعزا سببها الى رغبة أصحابها في تحجيم “الجيش” لانه الوحيد القادر، في المرحلة المقبلة، على سد الفراغ في الجنوب وفي كل لبنان. وذكّر في مقابلة على الـLBCI بأن “الميثاق الوطني وُضع بين المسلمين والمسيحيين لا بين الموارنة والأرثوذكس والشيعة والسنة والدروز”. وطمأن إلى أن لا  تخوف من الانزلاق الى حرب أهلية، باعتبار أنها “كلمة كبيرة وتحتاج الى قرار، علما ان ما من فريق لبناني يرغب بها”. شدد على ان “الضمانة تكمن في قيام الاجهزة الأمنية والجيش اللبناني  كل بدوره، كيلا تذهب الاشكالات الى ابعد من حدّها”.   أضاف جعجع: “هل يمكن أن نسأل المجموعات النيابية التي ترفض أن تُقدم على اي خطوة عملية في الوقت الحاضر، ما اذا كانت تؤيد ما حصل في اميركا؟ وفي حال أيدتها فلماذا لا تتجه الى اتخاذ خطوة عملية كالتوقيع على عريضة؟ هناك 127 نائباً، باعتبار ان واحدا من النواب لا يتكلم، يرددون بشكل دائم مؤكدين ضرورة اجراء الاستحقاق الرئاسي، فلماذا لا يوقعون على عريضة يطالبون فيها بإجراء الانتخابات، ويكفي أن تتضمن تواقيع أكثر من 86 نائباً؟ وفي ظل الفراغ الرئاسي، يمكن وبحسب الدستور في أي وقت ان يجتمع 87 نائباً لعقد جلسة يترأسها كبير السن بينهم، هذا في حال بقي رئيس المجلس النيابي نبيه بري على موقفه بعدم الدعوة الى جلسة قبل التوافق على اسم الرئيس”. وردا على سؤال، استغرب جعجع “مقولة من يدّعون ان تطبيق الدستور يؤدي الى إشكال، متجاهلين ان هذا هو الدستور ومتذرعين بأن ثمة من يخيفنا بهذا المفهوم، ولذلك “منعمل متل ما بدو أو بيعمل مشكل)”. واذ شدد على أن “الطائفة الشيعية كانت دائماً من الطوائف المؤسسة في لبنان… لفت جعجع الى ان “حزب الله سيطر طيلة السنوات الـ40 الماضية على قرارها لعشرين سبب وسبب، وهي أسباب لا تبدأ بالتاريخ فحسب ولا تنتهي بالجغرافيا وما بينهما، ولكن هذا لا يعني ابدا ان هذه هي الطائفة الشيعية الحقيقية”. وعما إذا كان يقبل بجلسة لانتخاب رئيس لا تشارك فيها الطائفة الشيعية، أجاب معلّلا: “نعم، الدستور يجيز ذلك والميثاق الوطني أيضا، فإذا رفض الموارنة على سبيل المثال أمراً فهل يُعطَّل البلد على أثره؟” وعن موقف بري الرافض لعقد جلسات من دون مشاركة “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، اعتبر جعجع أن “هذا الرفض يعود لعدم رغبته بعقد جلسة، وفي حال اعتمد هذا المبدأ فهو مبدأ خاطئ أدى الى التعطيل منذ 40 سنة الى اليوم وأوصل البلد الى الهاوية التي يتخبّط بها”. وأردف: “ان الحل إما في تعديل الدستور بالنظر الى الممارسات التي تتم الآن لتأسيس دستور جديد، أو البقاء على الحالي الذي ينص على اجراء انتخابات رئاسية، وبالتالي من غير المقبول المطالبة بالتوافق قبل الانتخابات”. وبعدما رفض جعجع ممارسة سياسة التخويف الدائم من حصول فتن واندلاع اشكالات في البلد، اوضح ان “هذا الواقع الذي زرعوه في المفهوم اللبناني ليس من الضروري أن نقبل به، فمنذ سنتين تمت الانتخابات النيابية وكانت حامية جداً على الصعد كافة وبعد صدور النتائج لم يحصل شيء في البلد، الا ان محور الممانعة هو من عطل الانتخابات الرئاسية منذ اللحظة الأولى وما زال مستمرا بذريعة أن “لا رئاسة قبل وقف اطلاق النار”، في حين أن لبنان يعاني من كارثة استراتيجية ووطنية وإنسانية ومعيشية، وبات بأمس الحاجة الى رئيس أكثر من أي وقت آخر”. وتوجّه بسؤال “إلى كل الآخرين”: “إذا كان محور الممانعة يقوم بهذه الممارسات، فأين أنتم منها بعيدا من الكلام؟ يتوجّب عليكم مطالبة الرئيس بري بالدعوة الى جلسة انتخابية وفي حال رفضه، يتوجّه 87 نائباً بشكل تلقائي إلى البرلمان لانتخاب الرئيس”. وتابع: “لا يمكن لأي مجموعة تعطيل البلد والسير خلافا للدستور وللأكثريات الأخرى كلها، علما ان هذا الأمر يجب الّا يأخذنا الى اقتتال داخلي، وفي حال حصل، فهذا يعني أن ثمة مشكلة أعمق وأكبر بكثير مما نشير اليه. وحبّذا لو نسأل إن كان يجوز أن تعطل الطائفة الشيعية الطوائف المسيحية والسنية والدرزية، بدلا من ان نسأل: هل يجوز بقاء الطائفة الشيعية خارج جلسة الانتخاب؟”. وتوقع جعجع “استمرار المعارك، في هذه المرحلة، لا بل تفاقمها أكثر من السابق، فطرفا النزاع يعتبران انهما امام فرصة لتعزيز مواقفهما قبل التوصّل الى واقع يفرض محدودية في التحرك”. ردا على سؤال، اوضح أن “منذ مجيء الموفد الأميركي آموس هوكستين الى لبنان، كان محور الحديث مطالبة اسرائيل بمنطقة عازلة تمتد من 3 إلى 5 كيلومتر حيث تتواجد التحصينات الأساسية لحزب الله، اما الآن، وللأسف، فستصل المسافة الى ما بين 8 و10 كيلومتر، فمنذ شهر احتلّ الإسرائيليون 200 كيلومتر مربع تقريبا، بينما تطلّب احتلال غزة، ومساحتها 360 كلم، مدة من 8 الى 9 اشهر، ما يعني انهم “مسبّقين كتير بلبنان” خلاف ما يسوّقه الحزب في هذا الاطار”. وهل لبنان سيصبح في موقع المقاومة اذا احتلّته اسرائيل، علّق جعجع: “إن الطروحات التي عرضت على الحكومة اللبنانية واضحة، حتى الآن، وهي استلام الجيش اللبناني الجنوب، كما يجب، مع حكومة وسلطة توحيان بالثقة ومن دون اي وجود لتنظيمات مسلحة على الأراضي اللبنانية تمتلك صواريخ توجّهها الى إسرائيل، فعلى الرغم من ان اسرائيل لديها أطماع كثيرة، ولكن المطلوب من لبنان معلوم من الجميع، وقد طرحه هوكستين امام جميع اللبنانيين وتبلّغته قيادة الحزب، ويتمثّل بانسحاب حزب الله من الجنوب وانتشار الجيش اللبناني، إلا أن الجواب اتى من لبنان، قبل إسرائيل، ومضمونه (روح لعاب، مش واردة عنا)”. جعجع الذي أسف للوقوع في الأسوأ الذي سبق وحذر منه، اوضح “ماهية الزيارة الأخيرة لهوكستين الى إسرائيل، اذ طرح تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته وهو ينص على انتشار الجيش اللبناني مع قوات دولية لها الحق بالإشراف على طريقة تنفيذه، الى جانب مراقبة تهريب الأسلحة عبر الحدود اللبنانية، فيما ستتمتّع إسرائيل بحق التدخّل في أي وقت اذا ما رأت اي عملية تهريب، وهذا الطرح هو الأسوأ الذي وقعنا به نتيجة عدم تنفيذنا لضبط الحدود بشكل صحيح”. وعن سبب عدم تطبيق الـ1701 كما يجب، اعتبر ان “مجموعة من السياسيين، منذ 40 سنة، لا تريد مواجهة احد وتسعى الى الحفاظ على علاقة جيدة مع الجميع، الأمر الذي دمر الوضع”. وعن الحملة التي تُشنّ على الجيش اللبناني، وبخاصة بعد عملية البترون، أكد جعجع ان “ما يتعرض له الجيش منذ اسبوعين تقريبا واستُتبع بموقف الشيخ قاسم يمثل أكبر عملية تجنٍ وغشٍ نشهدها، اذ ان الجيش لم يتخذ قرار الحرب وبالتالي لا يواكب حيثياتها بل كلنا نعي ان “حزب الله” من اعلنها، لذا السؤال موجّه له: “كيف جاء هؤلاء الى البترون؟”، فهو من يمتلك القوة البحرية ومن يهمش الجيش ويضعه على حدى

ذبحة قلبية؟

علم أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بخير ويرأس اجتماعاً حزبياً في معراب، ولا صحّة لما تم التداول به من أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تحدّثت عن إصابة جعجع بذبحة قلبية.  

باسيل في مأزق.. وماذا طلبت السعودية من جعجع؟

يبدو أن جميع الملفات اللبنانية ومن ضمنها ملف رئاسة الجمهورية قد تم تأجيله إلى ما بعد الانتخابات الأميركية، ذلك أن جميع المبادرات، ومنها مؤخرًا تلك التي أطلقتها المعارضة، إما لقت حتفها قبل انطلاقها، أو لم تأتِ بنتيجة ملموسة قادرة على الخروج من الأزمة. وقد شهدت مبادرة المعارضة تعثرًا، لاسيما خلال اجتماع نوابها باللقاء الديمقراطي الذي كان له موقفاً واضحاً من المبادرة لكونها تشبه تلك التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري.  كثرت المبادرات والنتيجة واحدة والجواب واحد لا رئيس من دون حوار. إذ إن خارطة الطريق التي أعلنها نواب المعارضة، تدور في حلقة مفرغة لتعبئة الوقت الضائع، لأنهم يدركون أن المرحلة لا زالت صعبة ومعقّدة دولياً وإقليمياً، ولا حديث جدّي إلا بعد انتهاء الحرب على غزة. بالتوازي، يبدو أن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لا يقوى على مخاصمة “الثنائي الشيعي”، فالعلاقة بين عين التينة وميرنا الشالوحي عادت إلى الواجهة من جديد، مع عودة المياه إلى مجاريها، فهل نشهد اتفاقاً بين الطرفين ينتج عنه انتخاب رئيس للجمهورية؟ وهل من صفقة تلوح في الأفق لإنجاز هذا الاستحقاق؟ وما حقيقة طلب السعودية من جعجع رفض الحوار؟  مأزق يحيط بباسيل أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور أن “باسيل لم يتخل عن تقاطعه مع المعارضة بترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، وهو مازال يؤكد ذلك بشكل دائم، بالمقابل، يحاول منذ اللحظة الأولى فتح قنوات مع “الثنائي الشيعي” من أجل الاتفاق معهم على مرشح غير سليمان فرنجية، ولكن لسوء حظه، أن الثنائي ما زال حتى اللحظة يتمسك ويتصلب بموقفه، لذا فإن باسيل في مأزق على هذا المستوى”. وتابع: “إذا قبل الثنائي بالتقاطع على اسم غير فرنجية فسيتخلّى باسيل عن المعارضة”، مشدداً على “عدم وجود أي صفقة، طالما أن الثنائي بتمسّك بمرشحه”. ولفت إلى أن “هناك لقاءات بين المعارضة والتيار الوطني الحر والأمور لم تتوقف”.  آلية غير دستورية وفي الإطار، كشف جبور أن “كل هذه المبادرات تؤكد أن المعطل هو واحد، من مبادرة الاعتدال إلى مبادرة المعارضة وجولة اللقاء الديمقراطي الأولى، وهو الثنائي الشيعي، فالمعارضة رشحت ميشال معوض، ثم تقاطعت على جهاد أزعور، وهي بالتالي منفتحة على التشاور وعلى الخيار الثالث، فيما الفريق الآخر لا يريد التخلّي عن مرشحه وعاجز عن إيصاله، ويرفض الخيار الثالث ويرفض فتح مجلس النواب”. واعتبر أن “أهمية هذه المبادرات أنها تكشف أكثر فأكثر لمن لم يتأكد بعد أن فريق الممانعة يُعطّل الانتخابات الرئاسية، ويُعطل أي فرصة للوصول إلى الرئاسة”. وفي السياق، اعتبر جبور أن “آلية الرئيس بري غير دستورية، ولا يوجد نص دستوري يؤكد إلزامية الحوار قبل انتخاب رئيس للجمهورية”. ورأى أن “مبادرة المعارضة أتت لتقول أن هناك الكثير من المقاربات والخيارات لإيصال رئيس للجمهورية ضمن الدستور ولا تكن انقلابية عليه”.  طلب سعودي بعدم الحوار؟ وعن اتهام البعض بأن السعودية هي التي طلبت من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عدم القبول بالحوار، أشار جبور إلى أن “ما يقوله البعض لا يستحق الردً، فالسعودية لا تطلب من أحد أي شيء، لاسيما وأنها ضمن الخماسية ومتمسكة بالانتخابات الرئاسية وفق الدستور وهي مشكورة على ذلك”. كما لفت جبور إلى أن “ملف رئاسة الجمهورية مُحتجز في حارة حريك ويحتجزه السيد حسن نصر الله شخصياً بسبب حربه دعماً لغزة”، وقال: “الكلام الأكثر دقة هو أن ملف الرئاسة محتجز في حارة حريك من قبل طهران، إذ تعتبر إيران أن ورقة رئاسة الجمهورية هي ورقة إقليمية تفاوض عبرها مع الولايات المتحدة الأميركية ولا تريد التنازل عنها مجاناً”، لافتاً إلى أن “هذا الكلام كان قبل طوفان الأقصى ومن ثم ارتبطت هذه الورقة في الحرب على غزة وجنوب لبنان”.  المصدر : خاص “الملفات” – ميلاد الحايك

جعجع: البلد قراره مخطوف.. والتيار من مصائب لبنان الـ3

إعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، أنّ البلد قراره مخطوف وحزب الله “إجريه بلبنان بس قلبًا وقالبًا في إيران”. وأضاف جعجع في حديث لـ”صار الوقت” عبر الـ”mtv”: “الجيش اللبناني اليوم موجود رمزيًّا وصوريًّا في الجنوب أمّا نحن فنُريد أن يكون موجودًا بشكلٍ فعليّ وأن يتسلّم الأمن حقًّا”. وتوجّه جعجع لحزب الله قائلًا: “فكّ عن ضهرنا شويّ تنفرجيك كيف كلّنا منصير مقاومة”. وتابع: “هل نربط كلّ مصير لبنان بالحرب لأنّ حزب الله يُريد تقوية أوضاعه الداخلية وفي المنطقة؟ هذه جريمة كبرى بحقّ أهالي الجنوب والشعب اللبناني”. وأردف: “هناك تلوّث فكري بموضوع رئاسة الجمهوريّة أكثر بكثير من التلوّث البيئي الموجود في لبنان”، مستطردًا: ميقاتي رئيس حكومة يتصرّف تبعاً لأجواء حكومته ولو كنتُ مكانه لما قبلت بتولّي هذه المهمّة و”الكارثة الكبرى هي بالحكومة وهي حكومة الممانعة وحكومة التيار”. وتابع: الحكومة في لبنان هي “حكومة العوض بسلامتك” و”طالما ما بينعسوا الحراس الحزب ما فيه يلعب”. وردًا على سؤال، قال رئيس القوات: “في حال وقوع حرب شاملة مع لبنان فنحن سنكون مع الدولة اللبنانية”. واعتبر أن “الوضع في الشرق الأوسط مجنون وهناك حكومة مجنونة في إسرائيل ووحده الله يعلم إلى أين قد تتجه الأمور”، مضيفاً “نعمل على توقيع عريضة لرئيس مجلس النواب نبيه برّي من أجل الدّعوة إلى جلسة لمُناقشة الوضع في الجنوب”. ورداً على سؤال، قال: “لا أراهن على خسارة حزب الله ولا حتى على حرب تخوضها إسرائيل لإضعاف قدرات “الحزب” فلا يمكنني المراهنة إلا على القوة التي بين يديّ”. وتابع: استلموا الحكم 6 سنوات وكانت لهم الأكثرية الوزارية والنيابية مع حلفائهم وانظروا إلى أين أوصلوا البلد “في ناس عينها بلقا”. كذلك، إعتبر أن التيار الوطني الحر من مصائب لبنان الـ3، وسأل: “ما الفائدة من اجتماع القادة المسيحيين الأربعة سويًّا مع أمين سرّ دولة الفاتيكان بيترو بارولين؟ سيجتمع معنا لبضع ساعات ثمّ يغادر إلى الفاتيكان ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟ هل سيصبح جبران باسيل قديساً وهل سأصبح أنا شيطاناً؟”. واستطرد: “كلّ شغل باسيل تخبيص بتخبيص وما رح يكون معنا أفضل مما كان مع الشعب اللبناني”. وكشف جعجع: “اجتمعتُ شخصيًّا مع الموفد البابوي لأكثر من ساعة بعيداً من الإعلام وتداولنا بمواضيع عدّة ونحن و”الكتائب” تفاهمنا على حجم حضورنا في اجتماع بكركي”. وشدد على “أننا لم نرفض الحوار أبداً بل نتحاور يوميًّا مع الجميع و”برّي كتير ذكي بيعرف يسوّق الإشيا بطريقة تناسبه” ونحن ضدّ أن تُصادر رئاسة مجلس النواب رئاسة الجمهوريّة”، مضيفًا “فليدعُ برّي إلى جلسة رئاسيّة “منروح كلّنا سوا وإذا ما انتخبنا من الدورة الأولى يُعلّق الجلسة ولا يقفلها ويقول تحاوَروا في ما بينكم وعودوا لنفتح دورة ثانية” فبهذه الطريقة ننتخب رئيسًا”. ورأى جعجع أن “لو كان الأمر متروكاً إلى الرئيس بري لكان لدينا رئيس للجمهورية قبل انتهاء المهلة الدستورية”. ورداً على سؤال، أجاب جعجع: “إذا أخطأنا في اتفاق معراب هل هذا يعني أن نخطئ مرة ثانية؟ واذا وصل فرنجية إلى الرئاسة سيتصرّف محور الممانعة حينها بالبلد”. وأعلن تقديم ورقة عمل الأسبوع المقبل للجنة الخماسية حول الاستحقاق الرئاسي. وأشار إلى أن لبنان هو آخر اهتمامات الإدارة الأميركية “هيدا إذا كان موجود باهتماماتها”. وعن التحقيقات في إنفجار المرفأ، قال جعجع: “لم نؤمن منذ اللحظة الأولى للإنفجار بأن القضاء اللبناني قادر على كشف الحقيقة والدليل على ذلك ما حصل مع القاضي البيطار فحاولنا الذهاب إلى الأمم المتحدة لتشكيل لجنة تقصي الحقائق ولكن لا نية دولية لمواجهة إيران وأنا هنا لا أتهم أحداً بل أنقل مشاهداتنا للملف”. وفي ملف النازحين، ختم جعجع: “تحية للأمن العام الذي يُطبّق القوانين في ملفّ النازحين السوريين”.