В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

مجلس الوزراء يكسر “تابو التعيينات”.. وعون يعود بمفاجآت من قبرص

بعد أن شكلّت التعيينات بمختلف تفرعاتها مادة انقسام وتجاذب ودخلت بين الحين والآخر في متهة التجاذبات السياسية والطائفية أحياناً، نجح مجلس الوزراء اليوم بانتزاع عدد منها وإقرارها خلال جلسته التي انعقدت اليوم في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية جوزيف عون. في العموم، التعيينات شملت المدعي العام المالي الذي كان موضع خلاف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً، نواب حاكم مصرف لبنان، رئيس وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف، بالإضافة إلى رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون لبنان بعد جمود دام أكثر من ٢٠ عاماً. أما في التفاصيل والأسماء، جاءت التعيينات على الشكل التالي: – تعيين  القاضي ماهر شعيتو مدعياً عاماً مالياً. – تعيين نواب حاكم مصرف لبنان، وهم: وسيم منصوري، مكرم أبو نصار، سليم شاهين، وغابي شيروزيان. – تعيين رئيس وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف وهم: مازن سويد رئيساً، ربيع نعمة ونادر حداد وتانيا كلاب والين سبيرو اعضاءً. – تعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون لبنان، وهم: اليسار الياس نداف رئيسة مجلس إدارة ومدير عام، الأعضاء: جنان وجدي ملاط، شارل رزق الله سابا، محمد نمر، زكريا مصطفى، علي إبراهيم قاسم وريما هاني خداج. – تعيين الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً، وهم: القاضي جوزف سماحة رئيسا، والاعضاء رضى رعد، ندى الخراط، زياد عجاج، سامر عبدالله، جبرايل مشعلاني، ماري رين صفير، جوزف هليط، عبير حيدر، ونيفين زرقوط. كما تمت الموافقة على اقتراح القانون الذي قدمه احد السادة النواب، ويرمي الى اعتبار العناصر الفارة من قوى الامن الداخلي منذ العام 2019 بحكم المطرودين من الخدمة، مع ملاحظة تتعلق بالتنازل عن جزء من حقوقهم العسكرية والمالية وفق استشارة هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل ووزارة الداخلية، فيما رفض المجلس الموافقة على اقتراح قانون يرمي الى تخفيض السنة السجنية الى 6 أشهر. إضافة إلى ذلك، قرر مجلس الوزراء إعطاء منح مدرسية عن العامين 2024 -2025 للخاضعين لقانون العمل، وبذلك اصبح بإمكان العمال قبض المستحقات هذا الشهر. انعقاد الجلسة في القصر الجمهوري وبحضور الرىيس عون، كان مناسبة ليعرض الظاخير على المجلس مضمون ونتائج زيارته الأخيرة إلى قبرص والتي على ما يبدو جاءت ببعض الحراك الإيجابي، إذ إن الزيارة بحسب عون تناولت البحث بموضوع الحدود البحرية بين البلدين، وإتاحة قبرص لألف وظيفة عمل للبنانيين، وعمل الرئيس القبرصي على تحضير مؤتمر دعم للبنان، كذلك إعلان الرئيس القبرصي استعداد بلاده لمد كابل بحري يصل كهرباء قبرص بكهرباء لبنان، وتم الاتفاق على تواصل الوزيرين المختصين اللبناني والقبرصي للبحث في هذا الاقتراح. وفي سياق البحث في شتى الملفات، طلب عون من وزير المال التنسيق مع الوزارات الباقية، لإعداد مشروع موازنة العام 2026 وإحالته إلى مجلس الوزراء لإقراره في إسرع وقت ممكن، ثم إحالته إلى مجلس النواب. وفي سياق منفصل، جرى التطرق أيضاً إلى عمل اللجنة الوزارية المكلّفة مراجعة قانون الانتخابات النيابية، وفي هذا الإطار أشار وزير الداخلية إلى أن “هذه اللجنة قد اجتمعت وأعدت تقريراً يتعلق بمحاور ثلاثة، هي: صعوبة تطبيق كيفية اقتراع المنتشرين، موضوع البطاقة الممغنطة، ومراكز انتخاب خارج الدوائر الانتخابية. وسيرفع التقرير إلى مجلس الوزراء، وسيناقش بغية تقرير ما إذا كان يلزم إعداد مشروع قانون بهذا الخصوص”. المصدر : رصد الملفات

عدوان جديد على الضاحية.. استهداف مباشر وتصعيد خطير

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء الأحد، غارة عنيفة استهدفت “الهنغار” المهدد في منطقة الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة دون تسجيل خسائر بشرية. هيئة البث الإسرائيلية أعلنت أن سلاح الجو الإسرائيلي دمّر بنية تحتية لحزب الله داخل الضاحية. بدوره، زعم مسؤول إسرائيلي أن المبنى المستهدف كان يحتوي على أسلحة تعود للحزب. وقد تزامن القصف مع ثلاث ضربات تحذيرية أطلقها الجيش الإسرائيلي باتجاه الضاحية، تصاعدت إثرها أعمدة الدخان في سماء المنطقة. وفي موازاة التصعيد، سُمع إطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية لتحذير السكان من البقاء في محيط المواقع المهددة، عقب إنذار مباشر أصدره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، دعا فيه المدنيين إلى إخلاء المباني المحددة على الخارطة المرفقة بمسافة لا تقل عن 300 متر، محذرًا من تواجدهم بالقرب من “منشآت تابعة لحزب الله”، بحسب زعمه. غير أن المعلومات أوضحت لاحقاً أن الهدف المهدد لم يكن سوى “خيمة مجالس عاشورائية” تقع وسط منطقة سكنية مكتظة، لا منشأة عسكرية كما زعمت إسرائيل. وكانت “القناة 12 الإسرائيلية” قد سبقت الغارة بالحديث عن نية الجيش الإسرائيلي قصف مبنى قالت إنه يُستخدم لتخزين الأسلحة. المواقف اللبنانية الرسمية: تنديد واسع وتحرك دبلوماسي طالب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الولايات المتحدة وفرنسا، بصفتهما ضامنين لاتفاق وقف الأعمال العدائية، بتحمل مسؤولياتهما وإجبار إسرائيل على وقف اعتداءاتها فوراً، محذراً من أن استمرار هذا التصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي ويضع المنطقة أمام مخاطر حقيقية. كما دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بشدة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وترويع المدنيين، مطالبًا الدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية بالتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات. وأكد سلام التزام لبنان الكامل بالقرار 1701، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني يواصل توسيع انتشاره لبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها وحدها. من جهتها، دانت وزارة الخارجية والمغتربين الاعتداء على منطقة مكتظة بالسكان، محذرة من أن هذه الخروقات المتكررة تقوّض السلم والأمن الإقليميين. وشددت الوزارة على استمرار اتصالاتها مع الدول الشقيقة والصديقة لحثّ إسرائيل على الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة والالتزام بالقرارات الدولية. بدورها، اعتبرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية أثارت حالة من الذعر والخوف بين السكان، داعية جميع الأطراف إلى احترام تفاهم وقف الأعمال العدائية وتطبيق القرار 1701. وفي السياق عينه، أعلن النائب ابراهيم الموسوي من موقع الاستهداف في الضاحية، مساء اليوم الأحد، أنهم “يزعمون أنّ هناك صواريخ لكن الموضوع هو انتهاك للسيادة الوطنية واستباحة للبنان”. وأضاف: “على اللبنانيين التحرّك وإدانة العدوان وإذا كانت الدول تدّعي أنّها صديقة للبنان فلتزوّد الجيش اللبنانيّ سلاحًا دفاعيًا مناسبًا”. من جهتها، اعتبرت السفارة الايرانية في بيروت، أن العدوان الذي طال الضاحية الجنوبية، “انعكاسًا لطبيعة الكيان الإسرائيلي القائمة على العدوان والإجرام”، مؤكدةً إن “مثل هذه الجرائم العدوانية لن تثني الشعب اللبناني الحر والشريف عن التمسك بحقوقه ومقاومة الظلم”. الرواية الإسرائيلية وفي تبريره للهجوم، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”: “قبل قليل، هاجمت طائرات حربية في منطقة ضاحية بيروت الجنوبية ودمرت بنية تحتية كانت تُستخدم لتخزين صواريخ دقيقة تابعة لحزب الله الإرهابي”. وزعم في حديثه أن : “تخزين صواريخ وسط المناطق المدنية يشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات ويهدد أمن دولة إسرائيل ومواطنيها”.وأشار أدرعي إلى أن “الجيش الإسرائيلي اتخذ خطوات لتجنب إصابة المدنيين، شملت توجيه إنذار مسبق للسكان واستخدام ذخيرة دقيقة”، مؤكدًا أن “العمليات ستتواصل لإزالة أي تهديد يستهدف إسرائيل”. المصدر : الملفات 

توتر وفوضى في مطار بيروت!

شهدت قاعة المغادرين في مطار بيروت الدولي حالة من التوتر والفوضى، إثر إشكال كبير تطوّر إلى تضارب بالأيدي بين أحد الركاب وموظف تابع لإحدى شركات الطيران. الحادثة المفاجئة أثارت بلبلة في صفوف المسافرين، ما استدعى تدخلًا سريعًا من عناصر الأمن في المطار، حيث عملوا على فضّ الإشكال واحتواء الوضع قبل أن يتفاقم. حتى اللحظة، لم تُعرف أسباب الخلاف بدقة، فيما أفادت مصادر بأن الجهات المختصة فتحت تحقيقًا بالحادثة لكشف ملابسات ما جرى واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المتورطين. المصدر : الملفات

مقبرة جماعية في الكرنتينا؟

إنتشر عبر المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، خبر العثور على مقبرة جماعية في منطقة الكرنتينا بالقرب من جامع الخضر اثناء حفر الجرافات لبناء قديم. وفي السياق، تواصل فريق “فاكت تشيك ليبانون” في وزارة الاعلام مع المعنيين في محافظة بيروت، فأكدوا أنه “تم ارسال مندوبي المحافظة ومصلحة الاثار وقوى الأمن، ليتبين بعد الكشف خلو المكان من أي أثر لجماجم أو هياكل عظمية”.