В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

“المقنع” يقع في الفخّ.. شبكة ابتزاز النساء على “تيك توك” تنهار في بعلبك

في عملية أمنية دقيقة نفّذتها الأجهزة الأمنية في بعلبك–الهرمل، تم توقيف شخص يُعرف باسم “المقنع” والمُشتبه به بالابتزاز الإلكتروني عبر تطبيق “تيك توك”، حيث كان يدير حسابًا باسم “ميرا”، مستهدفًا النساء والفتيات للحصول على المال مقابل عدم نشر محتوى حساس. العملية التي جرت في محلة النقطة الرابعة على أوتوستراد بعلبك الدولي، جاءت بعد متابعة وتحريات دقيقة استمرت عدّة أيام، رصد خلالها تحركات المشتبه به واتصالاته مع الضحايا. وفي الإطار، كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها المديرية العامة لأمن الدولة، أن الموقوف جمع على هواتفه وأجهزته الرقمية صورًا ومقاطع فيديو للضحايا، وكان يهددهم بنشرها إذا لم يدفعوا له مبالغ مالية. اعترف الموقوف بالوقائع المنسوبة إليه، وأُجري المقتضى القانوني بحقه بموجب إشارة القضاء المختص، في إطار مكافحة الجرائم الإلكترونية والتعامل مع الابتزاز الرقمي. هذه الحادثة تكشف تطورًا في أساليب الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الأفراد عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا التطبيقات التي تسمح بالتواصل المباشر والمحتوى السريع الانتشار، وإن استخدام هوية مستعارة مثل “ميرا” يعكس استراتيجية مرتكبي الجرائم لزرع الخوف وعدم كشف هويتهم الحقيقية. في المقابل، تعكس العملية جدية لدى الأجهزة الأمنية في تتبّع المشتبه بهم على الصعيد الرقمي، والاعتماد على تقنيات التحليل الرقمي والرقابة الإلكترونية لتحديد الشبكات الإجرامية قبل وقوع المزيد من الجرائم. وانعكاساً على الجانب الاجتماعي، فإن هذه الظاهرة المتكاثرة تكشف هشاشة الوعي الرقمي لدى بعض مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وتوضّح الخطر الكبير الذي يشكّله الابتزاز الإلكتروني على الفئات الأكثر عرضة، وخصوصًا الفتيات، يقابلها الصمت الاجتماعي والخوف من الفضيحة أو الردع من قبل الجناة والذي يُعرقل تعاون الضحايا مع الأجهزة الأمنية المعنية ما يزيد من تعقيد مهمتها ويطيل أمد التحقيقات. وقد تكون قضية “المقنّع” نافذة تطرح من جديد بعض التحديات القانونية المرتبطة بالجرائم الإلكترونية، خصوصًا فيما يتعلق بجمع الأدلة الرقمية وضمان حقوق الضحايا في المحاكم. التحدي يكمن في عدم تقدم الضحايا دائمًا، لذا هناك ضرورة لتكثيف التوعية المجتمعية حول مخاطر الإنترنت، وتشديد الرقابة الأمنية على الجرائم الإلكترونية، وتشجيع الضحايا على التقدم بشكاوى رسمية لضمان محاسبة الجناة وتحقيق العدالة.   المصدر : الملفات

مداهمة غير مسبوقة في بعلبك.. ومقتل “أبو سلة” بعد رحلة طويلة في عالم المخدرات

  هي ليست المرة الأولى التي يُقتل فيها مطلوبين أثناء مداهمة للأجهزة الأمنية. لكنها المرة الأولى التي تحمل فيها مداهمة أمنية هذا الطابع وتستخدم فيها هذه الوسائل التي شاهدها الجميع اليوم خلال المداهمات الواسعة التي نفذها الجيش اللبناني في حي الشراونة في بعلبك. وفي تطوّر أمني غير مسبوق، نفّذ الجيش عملية دهم واسعة في الشراونة، استهدفت عدداً من المطلوبين من بينهم المطلوب رقم واحد والأبرز، علي منذر زعيتر، الملقّب بـ”أبو سلّة”، وسط تعزيزات أمنية كبيرة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش وعدد من المسلحين. أدت هذه العملية الأمنية إلى مقتل المطلوبين علي منذر زعيتر (أبو سلّة)، الذي تعرض لإصابات بليغة بدايةً قبل أن يعود ويُفارق الحياة، إضافة إلى كل من عباس علي سعدون زعيتر، وفياض سالم زعيتر. تخلّل المداهمات والاشتباكات استخدام أسلحة متوسطة وقذائف صاروخية من قبل المطلوبين، فيما ردّ الجيش بشكل حازم مستهدفاً بدقة أهداف محدّدة حيث استخدم الطائرات المسيّرة التي نفّذت غارات على المطلوبين وفي التفاصيل أيضاً، قُتل المطلوب عباس علي سعدون زعيتر داخل سيارته، وهو أحد المتورطين في أعمال جرمية ومطلوب للقضاء. ويسود الآن هدوء حذر في المنطقة، وسط انتشار كثيف للوحدات العسكرية المتأهبة. وللتذكير، يُعدّ علي منذر زعيتر “أبو سلة” من أخطر المطلوبين في لبنان، امتهن الاتجار بالمخدرات، وتشكيل عصابات مسلّحة، وعصابات خطف. وقد صدر في حقّه أكثر من 1000 مذكرة توقيف، كما حُكم عليه بالإعدام غيابياً العام 2024. بدأ زعيتر رحلته في تجارة المخدرات في منطقة السبتية، حيث نال لقب “أبو سلة” بسبب الطريقة التي اعتمدها لبيع الممنوعات والتي كانت عبر سلة يُنزلها من شرفته للزبون. وبعد انتقاله إلى بعلبك، وسّع نشاطه إلى تصنيع وتهريب الكبتاغون عبر الحدود اللبنانية-السورية، وأصبح أحد أبرز رموز هذا “الكار”.   المصدر : الملفات

يومٌ عنيفٌ جدًا على بعلبك الهرمل

أعلن محافظ بعلبك – الهرمل، بشير خضر، عبر حسابه على منصة “إكس”، عن تعرض المنطقة ليوم عنيف جدًا، حيث استُهدفت بلدات مقنة، بيت شاما، يونين، بريتال، السفري، حورتعلا، بوداي، وادي أم علي، فلاوى، النبي شيت، عمشكي، نبحا، وحوش الرافقة. وحتى اللحظة، بلغ عدد الشهداء 47، والجرحى 22. ولا تزال أعمال رفع الأنقاض مستمرة بحثًا عن مفقودين.   المصدر : رصد الملفات