April 4, 2025

القوات لـ “أماني”: تقرير استخباراتي ركيك

أعلن جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية، رداً على ما صرّح به السفير الإيراني في لبنان مجتبي أماني في بيان، أنه “أطل علينا سفير الجمهورية الإسلامية في إيران مجتبى أماني مطلقاً سلسلة مواقف من الحوادث الأخيرة والتطورات السياسية في لبنان، وهي مواقف غير مرحّب بها بالشكل والمضمون وحملت مجموعة مغالطات وادعاءات لربما أراد إطلاقها بهدف القول أن دولته لا زالت موجودة في المعادلة اللبنانية وبقوّة، الأمر الذي يُظهر عكس ذلك نظراً لتراجع نفوذ ما يسمى بمحور “الممانعة” في المنطقة ولبنان”. وأضاف البيان: “بعض مواقف أماني لا بد من التطرّق إليها وتوضيح بعض نقاطها خاصة بما يتعلّق برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئاسة الجمهورية اللبنانية وبدور “الممانعة” في الانتخابات الأخيرة، كما أنه من المهمّ تذكير أماني ومن يقف خلفه ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وعليه نقول التالي:” وتابع: “اعتبر السيّد أماني، “أن الأميركيين والاسرائيليين كانوا يسعون الى ايصال سمير جعجع رئيساً”، وأمام هلوساته هذه أصبح من الواضح لنا وللشعب اللبناني أن “عقدة” سمير جعجع يستمدّها البعض في الداخل اللبناني منكم… فيا سيّد أماني، سمير جعجع لم يكن مرشحاً لرئاسة الجمهورية في لبنان وإن أراد ذلك، كان ليكون مرشح “القوات اللبنانية” وباقي الكُتل النيابية اللبنانية المؤمنة بتولي جعجع الرئاسة وليس أحداً آخر. فبمجرّد كلام سمير جعجع في إحدى اطلالته الإعلامية عن “اذا توفرّ العدد المقبول من النواب التي قد تؤيد ترشيحه للرئاسة، أنه قد يُبحث مصير هذا الترشيح”، بدأت أقلام “الممانعة” في لبنان وتصاريح بعض قياداتها بحملات مضادة لهذا الترشيح الذي لم يحصل أصلاً، هذا وأن دلّ على شيء فهو على معارضتكم وحلفائكم في لبنان لنهج جعجع الذي يُعتبر رأس حربة في تحقيق مشروع الدولة في لبنان مقابل مشروع الدويلة الذي دعمتموه طيلة العقود المنصرمة والذي أثبت فشله في تقديم نموذج قابل للحياة”. وأردف: “اعتبر أماني، أن الرئيس جوزاف عون ولولا داعمو الممانعة في لبنان لما كان أصبح رئيساً وأنهم تفاوضوا معه وحصلوا منه على ضمانات في إعادة الاعمار وانسحاب إسرائيل من الجنوب… في هذا الأمر يهمّنا أن نذكر السيّد أماني وحلفاؤه والشعب اللبناني، أن حزب الله وحركة أمل وكل من يدور في فلك “الثنائي” من نواب ما كانوا من المؤيدين لعون في الرئاسة وهذا أمر واضح في تصاريحهم واعلامهم. ولكن الأمر تبدّل في لحظة من الضغط المحليّ الكبير التي اظهرته نتائج الدورة الأولى من جلسة الانتخاب حيث حصل عون على ٧١ صوت اي أكثر من نصف عدد مقاعد المجلس بسبعة أصوات ومن دون حزب الله وحركة أمل وحلفائهم، الأمر الذي يمكن اعتباره انتصاراً بأكثرية واضحة لرئاسة عون. وهو أمر من الصعب تخطيه نظراً لما حملته هذه الأصوات من إجماع وطنيّ. كما أن الضغط الدولي والعربي لعب دوراً كبيراً لصالح عون، الأمر الذي لا يمكن تجاوزه بسهولة في لحظة سياسية حساسة، فما كان أمام فريق الممانعة سوى السير بالاقتراع لصالح عون”. وأشار البيان إلى أنه “يعتبر السيّد أماني في معرض حديثه ايضاً، أن ” الممانعة وحزب الله وحركة أمل وعدداً من ممثلي السنة والمسيحيين يعتبرون الحرب شرطاً لبقاء لبنان. وخاصة مع الأحداث التي جرت في سوريا، فإننا ندرك أنهم لا يستطيعون القضاء على الحزب.” وأمام هذه النقطة وحولها تكمن المشكلة الرئيسية والسبب الأساسي لما حلّ بلبنان من دمار وخراب ونزوح في الحرب الأخيرة. إننا نذكر السيد أماني أن من جلب كل هذا الدمار والخراب هي خياراتكم ونهجكم ومقاومتكم التي وإن استمرّت كان للبنان أن يزول لا أن يبقى. إن مشروع ايران أتى بالويلات على الشعب اللبناني وفوق كل ذلك هناك إتفاق وترتيبات بين لبنان وإسرائيل وقّعت عليها الحكومة اللبنانية المكوّنة بشكل أساسي من حزب الله وفريق الممانعة في لبنان، عليكم احترامها وعلى حلفائكم الالتزام بها وبحرفيّتها لناحية التخلّي عن السلاح كلياً وتفكيك كل البنى العسكرية، الأمر الذي نقرأه بشكل واضح في نص الاتفاق، في منطقة جنوب الليطاني وكل لبنان. كما على حلفائكم الالتزام بكل القرارات الدولية ١٥٥٩ – ١٦٨٠ – ١٧٠١ المُكملة للاتفاق”. في النهاية، نسأل سعادة السفير، هل قرأتم أو سمعتم خطاب قسم الرئيس اللبناني الجديد؟ اقرأوه جيداً وانتبهوا لما قد تدلون به للإعلام في المستقبل عن لبنان، وكلامكم كناية عن تقرير استخباراتي ركيك ليس إلا. وكان السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، قد صرّح بأنه “لولا حزب الله لما كان من الممكن انتخاب رئيس في لبنان”، موضحًا أن الرئيس المنتخب جوزاف عون “ليس معاديًا لإيران”. وأضاف أماني أن “الأميركيين والإسرائيليين كانوا يسعون لانتخاب رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، إلا أنه لم يحصل على الدعم الكافي، مشيرًا إلى أن “المقاومة كانت العامل الأساسي في انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان”. وأوضح أن “هذا الوضع أظهر لكل من الولايات المتحدة، السعودية، وفرنسا أنهم غير قادرين على اتخاذ قرارات منفردة، وأن التوافق بات أمرًا ضروريًا”. وختم السفير الإيراني تصريحاته بالقول إن “حزب الله اتخذ قرارًا بالتوافق ودعا الأميركيين والفرنسيين للمباشرة بعملية إعادة الإعمار في لبنان”، مشددًا على أن الحزب يركز على ضرورة التزام إسرائيل بحدود القرار 1701 ومنع أي اعتداءات. المصدر : رصد الملفات

جعجع: القضية ليست قضيتي!

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يفاوض باسم الدولة اللبنانية، بل يمثل “الحزب”، مشيرًا إلى أن رئيس الجمهورية هو المخول بالتفاوض باسم لبنان، وفي حال غيابه، تنتقل هذه المهمة إلى الحكومة. وأشار جعجع إلى أن تقارير الأمم المتحدة الدورية حول الوضع في الجنوب اللبناني لم تكن كافية لضمان الاستقرار. وانتقد غياب دور الحكومة، واصفًا إياها بأنها “شاهد ما شاف حاجة”، وكأنها غير معنية بالوضع الأمني والعسكري في البلاد. وأشاد باستعادة الدولة لثلاث مناطق، من بينها مطار بيروت، معتبرًا أن هذا الإجراء كان يجب أن يتم منذ 30 عامًا، وأن الدولة بحد ذاتها هي مصدر القوة. وردًا على تصريحات “الحزب” بأن الدولة تخلت عن واجباتها في الجنوب، نفى جعجع ذلك، مؤكدًا أن أكثر الفترات أمانًا في الجنوب كانت خلال انتشار الجيش اللبناني هناك. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يقوم بما يريد في الجنوب رغم وجود “الحزب” فيه. ورأى  جعجع، في حديثه ل “النهار”، أن الحكومة اللبنانية إذا لم تكن مستعدة للتفاوض، فعلى مجلس النواب أن يتحرك بشكل جماعي لأداء هذه المهمة. وشدد على ضرورة تحسين الوضع من جذوره، مع الالتزام بتطبيق القرار 1701 وتسليم السلاح للدولة، مشيرًا إلى أنه إذا لم تُستغل الفرصة الحالية، “فلن نتعلم أبدًا من الماضي”. وأوضح جعجع أن الأطراف اللبنانية هي التي تقرر مصير البلاد، وليس الدول الخارجية، مستشهدًا بتجربة انتخاب العماد ميشال عون رئيسًا للجمهورية. وأضاف أن الدولة اللبنانية في تركيبتها الحالية غير قادرة على العمل بفعالية، مما يستوجب تطبيق اللامركزية كحلّ عملي. وفي سياق آخر، دعا جعجع إلى ضرورة الالتزام بالدستور اللبناني، مشيرًا إلى أن “إما نطبّق الدستور كما هو، أو نغيّره”. وأكد أن لا جهة سياسية تلتقي بالكامل مع الأخرى، مستخدمًا مثال حركة أمل وحزب الله اللذين لا يتفقان في كل شيء. وطالب جعجع بانتخاب رئيس يتمتع بالمواصفات المناسبة للمرحلة الراهنة، مؤكدًا أنه ليس مصرًّا على اسم معين، بل على توافق المواصفات المطلوبة. ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى عقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، وفي حال امتناعه، طالب بأن يدعو النائب الأكبر سنًا إلى الجلسة وفق ما ينص عليه الدستور اللبناني. وأكد جعجع أن الدستور لا يشترط حضور طائفة معينة، سواء كانت الشيعية أو المارونية، لانعقاد جلسة نيابية أو انتخابية، مشددًا على أن الدستور هو الضامن لجميع المكونات اللبنانية. وأضاف أن الملفات الخلافية، مثل الاستراتيجية الدفاعية، يمكن أن تتحول إلى مناقشة على مستوى المناطق. وأشار إلى أن تطبيق القرار 1701، الذي يتضمن القرار 1680، كافٍ لضمان استقرار لبنان. واختتم بتصريحه عن السيد حسن نصرالله، مشيرًا إلى أنه كان “رجل قضية”، لكنها ليست قضيتي. المصدر : الملفات

محاولة اعتداء بعد حلقة تلفزيونية

تعرض رئيس مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية، عبدو عماد، مساء الأربعاء، لمحاولة اعتداء عقب مشاركته في حلقة تلفزيونية على قناة الـ “ام.تي.في”.  ووفقًا للرواية المتداولة، قامت خمس سيارات، يُزعم أنها تابعة لعناصر من التيار الوطني الحر، بقطع الطريق أمام عماد بعد مغادرته مبنى القناة، وكان بعضهم يحمل أسلحة، وتم التعرف على هوياتهم. يُذكر أن الحلقة شهدت توترًا بين عماد ومنسق قطاع الشباب في التيار الوطني الحر، رامي صدقة، حيث دار نقاش حاد بينهما، خاصة بعد عرض الأخير مقطع فيديو يتناول فيه عماد رئيس التيار، النائب جبران باسيل.   المصدر : رصد الملفات

جعجع يدعو الحزب للتخلي عن سلاحه.. ويعارض نزعه بالقوة!

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أن على “حزب الله” التخلي عن سلاحه لإنهاء الحرب وتجنيب لبنان المزيد من الدمار. وأشار إلى أن تدمير البنية التحتية للحزب ومستودعاته يؤدي إلى تدمير جزء كبير من لبنان، وهذا هو الثمن الذي ندفعه. وأضاف جعجع في حديث لوكالة “رويترز”، أن الضغوط الشديدة التي تفرضها الحملة العسكرية الإسرائيلية تشكل فرصة لإعادة البلاد إلى مسارها الصحيح. وأكد معارضته لنزع سلاح “حزب الله” بالقوة من قبل الجيش اللبناني، مشيرًا إلى أنه لا يرى إمكانية لاندلاع حرب أهلية، وأن حزبه لا يريد ذلك بشكل قاطع. كما لفت إلى أن نزوح الشيعة إلى مناطق سنية ومسيحية قد يثير مشاكل في بلد يعاني اقتصاديًا. المصدر : رصد الملفات

هجوم ناري بين القوات والتيار

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” البيان الآتي: تُظهر حركة النائب جبران باسيل ومواقفه أنّه يعيش حالة من التخبُّط السياسي والمأزوميّة الناتجة عن سلوكه الذي انكشف أمام الرأي العام، وبدلا من أن يعيد حساباته ويبدِّل في أدائه يواصل الدوران في حلقة الفشل نفسها، وهذا شأنه طبعًا، ولكن أن يواصل ضخّ الأكاذيب بحقّ “القوات اللبنانية” لا يمكن التغاضي عنه على رغم أنّ أحدًا لم يعد يتوقّف عنده، لأنّ الانتقاد السياسي شيء، والتحامل شيء مختلف تمامًا، وهذا ما يدفعنا إلى تسجيل الملاحظات التالية: قال النائب باسيل “لا نفهم كيف أنّ هناك في لبنان مَن يرفض الكلام مع الآخر… هناك مَن لا يريد الكلام مع المسيحي ولا المسلم ولا يريد حوارًا وطنيًّا ولا حوارًا مسيحيًّا- إسلاميًّا ولا حوارًا مسيحيًّا- مسيحيًّا… فهل سيعيش وحيدًا”؟ لا نفهم لماذا يعتمد النائب باسيل أسلوب التورية والغمز واللّمز ولا يسمي “القوات اللبنانية” التي خصّص خطابه كلّه للتّحامل عليها؟ولا نفهم لماذا لم يتعلّم بعد أنّ تحوير الوقائع لم يعد ينطلي على الناس؟ فـ”القوات اللبنانية” موجودة في صميم تحالف معارض يضمّ مسيحيّين ومسلمين، وتتحاور مع معظم الكتل النيابيّة، وأيّدت مبادرة كتلة الاعتدال الرئاسيّة، وساهمت في إنضاج التمديد العسكري، وتجري مشاورات على أوسع نطاق إلى درجة التقاطع مع باسيل نفسه رئاسيًّا، ولكنّها رفضت وترفض تعميق التشاور معه بسبب التجربة المرّة التي أظهرت أنّ هذا الفريق لا يتغيّر وأنّه من العقم مواصلة المحاولات التي لا تؤدّي إلا إلى نتائج سلبيّة. وقد ظنّ النائب باسيل أنّ بإمكانه الاستقواء بالعهد لقطع أوصال البلد وشرايينه من خلال جولاته الفتنويّة على المناطق والتي دخل فيها في تناقض مع الأطراف كلّها أدّت إلى عزله نفسه بنفسه وهو ساهم في إيصال البلد إلى الانهيار.وقد ظنّ النائب باسيل أنّ بإمكانه إعادة إنتاج نفسه ودوره، ولكن مَن مشروعه قائم على المصلحة الخاصّة على حساب مصلحة الوطن يستحيل أن يعيد ترميم صورته لدى الرأي العام الذي اكتشفه، ولو بعد وقت، على حقيقته. وقد ظنّ النائب باسيل أنّه بالكذب تحيا السياسة، ولكن الكذب “حبله قصير”، والسياسة لا تحيا سوى على قاعدة المشاريع التي تختزن المبادئ والثوابت والمسلَّمات. وأكثر ما يضحك ويبكي قول النائب باسيل “لم يكن السوريّون ليدخلوا إلى لبنان بهذا الشكل منذ عام 2011 لولا مشاركة لبنانيين في السلطة بالموضوع من أعلى الهرم إلى بعض الأجهزة الصامتة إمّا بالتواطؤ السياسي أو بتقاضي بعضهم العملة مقابلة إدخالهم”. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل مقتنع حقًّا النائب باسيل بما يقوله؟ وإذا كان مقتنعًا ولا يكذب على نفسه وعلى الناس، هل يظنّ أنّ أقواليه تنطلي على الرأي العام الذي لم ينسَ بعد هذه المرحلة التي دخل فيها النازحون إلى لبنان في ظلّ حكومة اللون الواحد التي كان لباسيل فيها 11 وزيرًا وفي الحكومة التي تلتها قبل أن يتسلّم رئاسة الجمهوريّة مع أكثريّة وزاريّة ونيابيّة ويضع يده على بعض الأجهزة. فإذا أراد النائب باسيل أن يفيد الوضع العام، فما عليه سوى أن يصمت طويلا أو أن يقل في كلامه قليلا، وبخاصّة إنّ أوضاع البلد مأساويّة وأوضاع الناس كارثيّة ولبنان بحاجة لمن يحمل مشاريع سياديّة وإصلاحيّة واضحة وليس كلام يتراوح بين النفاق والتزوير، وبين كلام يتناقض جذريًّا بين قبل الظهر وبعده. وعلى اثر بيان القوات، أصدرت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر البيان التالي : من الواضح لجميع اللبنانيين أن التيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل، يشكِّلان الهاجس اليومي لرئيس القوات سمير جعجع، الذي يبدو قلِقاً ومهجوساً مما لا يمتلكه ولا يستطيع القيام به لجهة السياسة والديناميكية التي يقوم بها التيار ورئيسه.إن من استفاق متأخراً، كالعادة، بعد ثلاثة عشر عاماً على مخاطر النزوح السوري، وأراد استلحاق نفسه أمام الرأي العام، ومن هاجم الأجهزة الأمنية لمحاولة تطبيقها القانون على النازحين، ومن استهدف التيار الوطني الحر لأنه رأس حربة في مواجهة معضلة النزوح، هو من يجب أن يصمت، وطويلاً جداً، رأفة بناسه ومجتمعه    المصدر :رصد الملفات

  • 1
  • 2