В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

السلاح الفلسطيني قد يتحول لسلاح فتنة!

أعلن رئيس الحكومة نواف سلام، أنه استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في السراي الحكومي، واصفًا اللقاء بـ”الأخوي”. وفي تصريح عبر منصة “إكس”، أوضح سلام أنه تم الاتفاق على عقد أول اجتماع للجنة اللبنانية – الفلسطينية المشتركة غداً، لوضع جدول أعمال واضح يهدف إلى تنفيذ آلية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك السلاح داخل المخيمات، إلى جانب مناقشة ملف الحقوق المدنية للفلسطينيين المقيمين في لبنان. وأكد سلام أن “هذا السلاح لم يعود سلاحا يساهم في تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني، بل الخطر أنه قد يتحول لسلاح فتنة فلسطينية – فلسطينية وسلاح فتنة فلسطينية لبنانية”. وأشار إلى أن “قوة القضية الفلسطينية اليوم ليس في السلاح الموجود في المخيمات الفلسطينية في لبنان، بل قوة القضية الفلسطينية اليوم هو في تزايد أعداد الدول التي تعترف بدولة فلسطين، وفي مئات آلاف المتظاهرين في مختلف أنحاء العالم نصرة لفلسطين وغزة، كما هو في مقررات الشرعية الدولية واحكام المحاكم الدولية التي تدين اسرائيل وممارساتها”. المصدر : الملفات

من عين الحلوة إلى صور… تفكيك السلاح الفلسطيني يبدأ

منذ نكبة عام 1948، شكّلت المخيمات الفلسطينية في لبنان ملاذًا للّاجئين، ومع مرور الوقت، تحوّلت إلى مراكز للنشاط السياسي والعسكري. تاريخ السلاح الفلسطيني في هذه المخيمات يعكس تداخلًا معقّدًا بين الدفاع عن القضية الفلسطينية والتحديات الأمنية والسياسية في لبنان. بدأ تسليح الفلسطينيين في لبنان بشكل منظم بعد توقيع “اتفاق القاهرة” عام 1969، الذي منح منظمة التحرير الفلسطينية حق إدارة المخيمات وتنظيم العمل العسكري ضد إسرائيل انطلاقًا من الأراضي اللبنانية. هذا الاتفاق جاء في ظل ضعف الدولة اللبنانية آنذاك وتعاطف شعبي مع القضية الفلسطينية. ومع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، أصبحت المخيمات الفلسطينية طرفًا في الصراع، مما أدى إلى توتر العلاقات مع بعض الأطراف اللبنانية. تفاقم الوضع بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، الذي استهدف الوجود الفلسطيني المسلح وأدى إلى خروج منظمة التحرير من بيروت. بعد خروج منظمة التحرير، بقيت بعض الفصائل الفلسطينية تحتفظ بسلاحها داخل المخيمات، معتبرةً إياه وسيلة للدفاع الذاتي في ظل غياب الدولة اللبنانية عن هذه المناطق. ومع ذلك، أدى هذا الوضع إلى توترات داخلية، أبرزها “حرب المخيمات” بين عامي 1985 و1988، التي شهدت مواجهات دامية بين الفصائل الفلسطينية وبعض القوى اللبنانية. السلاح الفلسطيني في لبنان كان له دور مزدوج، فمن جهة، ساهم في إبقاء القضية الفلسطينية حية في الوجدان العربي، ومن جهة أخرى، أدى إلى تعقيدات سياسية وأمنية أثرت على صورة الفلسطينيين في لبنان، لذلك فإن التحديات المرتبطة بالسلاح داخل المخيمات لا تزال قائمة، مما يستدعي معالجة هذه القضية بما يحفظ حقوق اللاجئين ويضمن استقرار لبنان. بحسب مصادر سياسية بارزة، يُعَدُّ ملف السلاح الفلسطيني في المخيمات اللبنانية من القضايا الشائكة التي تعود إلى الواجهة، خصوصاً مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بيروت، حيث تأتي هذه الزيارة في ظل ضغوط دولية، لا سيما من الولايات المتحدة، على لبنان لمعالجة هذا الملف، وتأكيدها على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. تُشير المصادر إلى أن الرئيس عباس عبّر عن التزامه بسيادة الدولة اللبنانية، مؤكدًا أن “لا يحق لنا استعمال السلاح في لبنان”، كما أشار إلى أن قرار السلاح الفلسطيني في لبنان يعود إلى السلطات اللبنانية، وأن الفلسطينيين في لبنان هم “ضيوف” يلتزمون بقوانين الدولة المضيفة، ولكن رغم المواقف الرسمية، يبقى الواقع الميداني معقدًا. ففي مخيم عين الحلوة، على سبيل المثال، تتواجد فصائل متعددة، منها حركة “فتح”، “حماس”، “الجهاد الإسلامي”، وجماعات أخرى خارجة عن السيطرة. هذا التنوع يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق شامل بشأن السلاح داخل المخيمات، تقول المصادر، مشيرة إلى أن العمل سيبدأ بشكل تدريجي انطلاقاً من المخيمات الواقعة في الجنوب، وتحديداً في جنوب الليطاني. وتكشف المصادر عبر موقع “الملفات” أن حركة فتح حاضرة للتعاون في كل مكان تمتلك فيه نفوذ، وهي بدأت باتخاذ إجراءات فعلية على الأرض في مخيمات صور، مع التشدد لكل المنظمين فيها بعدم حمل واستخدام السلاح، محذرة من أنها ستعمد إلى تسليم أي فلسطيني يستخدم السلاح إلى الاجهزة الأمنية اللبنانية، وذلك بعد قرار الدولة اللبنانية الصارم بضبط وسحب سلاح هذه المخيمات التي انطلقت منها صواريخ استخدمت لضرب مستوطنات إسرائيلية بعد قرار وقف إطلاق النار في لبنان، وكادت تؤدي إلى عودة الحرب. كذلك يبدو أن حركة حماس لن تكون بعيدة عن هذه الإجراءات، وذلك بعد التحذير الذي وجهته الدولة اللبنانية للحركة بمنع استخدام الأراضي اللبنانية في أي عمل عسكري من أي نوع كان، وبحسب المصادر فإن الدولة اللبنانية تأمل من خلال عملية سحب سلاح المخيمات أن تكسب المزيد من الوقت لحثّ الإدارة الاميركية على الضغط على إسرائيل للإنسحاب من لبنان، قبل الدخول في حوار بين رئيس الجمهورية وحزب الله حول ملف السلاح، علماً ان الضغوط على لبنان ستزداد خلال المرحلة المقبلة من اجل اللحاق بسوريا التي ركبت قطار التطبيع مؤخراً. ملف السلاح الفلسطيني في المخيمات اللبنانية يواجه تحديات متعددة، تتراوح بين التعقيدات الميدانية والضغوط الدولية. زيارة الرئيس عباس إلى بيروت قد تشكل فرصة لفتح حوار جدي بين الدولة اللبنانية والفصائل الفلسطينية، بهدف التوصل إلى حلول تدريجية تحترم سيادة لبنان وتضمن أمن المخيمات وسلامة سكانها. المصدر :خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش  

سلاح يؤرق اللبنانيين.. التفاصيل الكاملة!

خاص موقع الملفات لعنة الفلتان الأمنيّ تُطارد اللبنانيين جميعاً مع دخول البلاد في نفقٍ مجهول، لا يعلم مآله إلا الله. يأتي هذا في وقت يشهد لبنان، الانهيار الاقتصادي الأسوأ والأكثر تعقيداً في تاريخ العالم كما صنّفه البنك الدولي، ويعيش استقراراً هشًّا، وأمنًا مهزوزاً لم يشهده من قبل، لاسيما مع تحوّل شوارعه إلى مسارح لارتكاب الجرائم بشتّى أنواعها وأشكالها، وسط سلوكيات مجتمعية عنفيّة غير مسبوقة قد تخلق شلالات من الدماء كونها لا تحتكِم إلا لثقافة ولغة السلاح. الواقع على الأرض يُؤكد أن أرواح الناس ليست إلّا رهينة للسلاح المتفلّت والمنشتر بشكل لافت، بشهادة القاصي والداني. فكلّما شهد الوضع توتراً وأصبح يُنذر بموجات فلتان، كلّما ازداد الحرص على اقتناء السلاح، لاسيما أن السوق السوداء تُوفّر كل أنواع الأسلحة لطالبيها، وهم نوعان: من يشتري سلاحًا بسعر يتراوح سعره بين ألفين وأربعة آلاف دولار مثلاً (كلفته الحقيقية لا تتعدّى الـ400 دولار في أميركا)، ويقتنيه إما للوجاهة أو لتأمين الحماية الذاتية لنفسه ولذويه، ومن يشتري سلاحًا بسعر لا يتعدى ثلاث مئة دولار لممارسة النفوذ والبلطجة كون السلاح يجعل من الجبناء شجعانًا أو أقله هذا ما يتهيّأ لهم. سلاحِ يؤرق اللبنانيين السلاح التركي، ظاهرة كارثية قديمة – جديدة، عادت إلى الواجهة بعدما أغرقت الأسواق اللبنانية بما يزيد عن 5 آلاف مسدس على يد من يرعى تهريبه إلى الداخل. وبالتوازي مع التفلّت الحاصل في شتى الميادين الداخلية، امتهن البعض تجارته منذ أواخر العام 2019 وبيعه إما بالجملة لتجّار أصغر منهم وأقل قوة ونفوذاً أو بالمفرق للزعران والقتلة، الأمر الذي يؤرق اللبنانيين ويروّع الآمنين في مناطقهم. نتحدث هنا عن سلاح “خُلّبي”، مصطلح غريب بعض الشيء وقد يجهله البعض، يُستخدم عالميًا إما للتدريب أو في صناعة السينما والتلفزيون، فتحصل منه على الوميض، الدويّ، الارتداد وعلى انفجار، ولكن ليس هناك رصاصات في نهاية الجولة. أما في لبنان فهو بفضل تجّار السوق السوداء يُستخدم للقتل والسلب والاغتصاب بعد تعديله، بحسب ما يؤكد أحد الخبراء العسكريين لموقع “الملفات”، والذي بدوره يروي حكاية المسدسات تركية الصنع ويكشف خفاياها في هذه السطور أدناه. الأراضي التركية، هي وجهة التاجر. يُسافر بطريقة شرعية عبر المطار ويتّجه إلى محلات البيع، يشتري الكمية المطلوبة متذرّعًا بحجج واهية، ويعاود أدراجه إلى لبنان بعد انتهاء المهمة الأولى، ليأتي دور المهرّب في الطرف الآخر والذي يتقاضى حصّته مقابل تهريب الشحنة وإيصالها إلى الداخل اللبناني. وإذا اردنا الدخول إلى عمق القضيّة وتفاصيلها يتّضح أن تهريب هذا النوع من المسدسات (أبرزها ” retay 2″، و” retay 26″)، يتم عبر الحدود المفتوحة وغير الشرعية مع سوريا وعبرمعابر عدّة، فأبواب التهريب هناك مشرّعة على مصراعيها، فيما الخطورة الحقيقية تكمن في إمكانية تحويلها إلى أسلحة نارية. وبمجرد وصولها إلى لبنان يتم تعديلها في ورش خراطة حديد محترفة وبكلفة بسيطة. ثم تُباع بسعر متدني جدًا مقارنةً بالأسعار الأخرى ويتراوح سعر المسدس الواحد، ما بين 250 – 300 دولار أميركي، مع العلم أن تكلفة شرائه على التجّار اللبنانيين لا تتعدى الـ50 دولار أميركي.   قاتل يا مقتول! عملية تحويل السلاح الخلّبي إلى سلاح ناري يشرحها أحد العاملين في مجال الخراطة، والتي تُعد بحسب أقواله بسيطة نوعاً ما ولكنها خطيرة على حاملِه قبل الآخرين، حيث يقوم هؤلاء بخرط قلب المسدس (السبطانة) داخل محلات الحدادة وتوسيع الفوهة ليصار إلى إطلاق النار منها باستخدام طلقات حية عيار 9 ملم. وقد تشمل عملية التحويل أحياناً استبدال سبطانة المسدس، أي “ماسورته” بالعاميّة، بأخرى تصلح لإطلاق الأعيرة الحيّة. وهنا تكمن الخطورة باستبدال السبطانة بأخرى غير مخروطة بدقة، فإن كان عيار الطلقة أصغر بكثير من قُطر السبطانة ستصطدم بجدار السبطانة بعد انطلاقها لكونها تتحرّك من دون تحديد المسار عبر الأخاديد وتخرج منها محطمةَ المسدس. ويؤكد  الأخير أن استعمال هذا المسدس خطير جدًا، فغالباً ما ينفجر بعد إطلاق عدّة طلقات منه، عازياً ذلك لسببين: الأول كون المعادن المستخدمة في التحويل هي معادن ضعيفة لا تتحمل الطاقة المتولّدة مع إطلاق الرصاصة، والآخر كون بقية أجزاء السلاح أضعف من السبطانة الجديدة، مما يؤدي إلى انفجار الطلقة داخله لحظة إطلاق النار، أو باتجاه المطلق ممّا يعرض حياة مستخدمه ومن حوله إلى الخطر، فإن لم يتحوّل إلى قاتلٍ حتمًا سيُصبح قتيلاً. واللافت هنا، أن معظم المسدسات التركية المتوفّرة في الداخل اللبناني لا تتحمّل الاحتكاك أو الحرارة الخارجة من الطلقة، وبالتالي قد يطلق المسدس طلقتين أو أكثر ولكن مصيره في الخامسة الانفجار رغم تعديل “الماسورة” وتقويتها. ولابد من التنبّه هنا إلى أن المسدسات القابلة للتعديل تحتاج رصاصة عيار 8 أو 8.5 ملم أو أقل، وهي غير متوفّرة في الأسواق أو بنسبة قليلة لدى البعض، كون الجميع يعتمد على عيار 9 ملم، ما يؤكد أن عملية التحويل في منتهى الخطورة.   مخطط بنشر الفوضى هذه التجارة تجني مبالغ طائلة، خصوصاً أن زبائنها من الشباب، من الفئة العمرية  15 سنة وما فوق، أما البيع فيتم بمعظمه في المناطق الفقيرة حيث تفترس الناس بعضها البعض، لاسيما في الأحياء الطرابلسية والبيروتية حيث يتم استثمار الفوضى والفقر لإدخال هذا السلاح. ومع ارتفاع أسعار السلاح الحيّ في السوق السوداء، اتّجه هؤلاء للنوع المذكور أعلاه، والذي يتزايد الطلب عليه يوميًا، لا سيما من قبل من يستخدمه لتنفيذ جرائم قتل وسرقة وأعمال سلب. وبدءًا من الجنوب إلى بيروت وعكار وصولًا إلى البقاع تكاد لا تخلو منطقة لبنانية من تلك الأحداث على اختلافها. مصادر مُتابعة عن كثب لما يجري في الشارع، تعتبر أن انتشاره يعود إلى خلفيات تآمرية ومخططات بنشر الفوضى في المنطقة، وتُطالب الجهات المعنية أيًّا كانت بالتركيز على هذا الموضوع بجدية وأخذه بعين الاعتبار، وملاحقة مورّديه والمخارط التي تعمل على تغيير هوية هذه المسدسات من خلّبية تدريبيّة إلى مسدسات فرديّة.   التسلّح في لبنان أمر مُتوقّع، وليس بالجديد فهو على كل لسان، إلّا أن المقصود هنا ليس السلاح الذي يحمل هوية سياسية فقط، إذ إن الغاية من اقتنائه معروفة كمقتنيه، بل الأسلحة التركية المعدّلة التي تُباع بِأبخس الأثمان لأيدي القتلة والمجرمين والمفسدين والتي تدر لتجارها أرباحًا طائلة، وإذا لم تكن هناك خطة واضحة أقلهُ للملمته والتخفيف من وطأة خطورته، فلنتوقّع عدم العودة إلّا محمولين على الأكتاف. المصدر : خاص موقع الملفات