April 5, 2025

رئيس في 9 كانون الثاني

صرّح رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه لا يرى “تأثيرات سلبية” مباشرة لما يحدث في سوريا على لبنان، مشيراً إلى أن “الوضع السوري لم يؤثر بشكل كبير على الوضع اللبناني حتى الآن”. وأكد بري أن “لبنان سيكون له رئيس جديد في 9 كانون الثاني المقبل”، نافياً بشكل قاطع وجود أي نية لتأجيل الانتخابات الرئاسية. وأضاف: “الملف الرئاسي متجدد يومياً، وأنا على يقين بأنه سيتم انتخاب رئيس جديد في الجلسة المقبلة”. وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، أشار بري إلى أن “إسرائيل هي المستفيد الأول مما يجري، تليها تركيا”، لكنه امتنع عن الخوض في المزيد من التفاصيل حول الأطراف المعنية بالأحداث. أما على صعيد الوضع الداخلي، فقد اعتبر بري أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية وفرنسية “حصّن لبنان من تداعيات محتملة للتطورات الإقليمية”. وشدد على أهمية استكمال الخطوات اللازمة “لتعزيز مناعة لبنان وإعادة انتظام عمل مؤسساته”، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المرتقبة، التي يُعول عليها لإنهاء الفراغ الرئاسي المستمر منذ أكثر من عامين نتيجة الخلافات السياسية. وفي ختام تصريحاته لـ “الشرق الأوسط”،  أكد بري أن موعد الانتخابات الرئاسية المحدد في 9 كانون الثاني المقبل لا يزال ثابتاً، مشدداً على أنه “لم يتلقَ أي طلب أو تمني من أي جهة داخلية أو خارجية لتأجيل الجلسة”. كما أشار إلى تفاهمه مع اللجنة الخماسية، التي تضم السعودية ومصر وقطر والولايات المتحدة وفرنسا، حول أهمية إجراء الانتخابات في موعدها. المصدر : رصد الملفات 

لا يحظى بدعم!

يحكى أن أروقة السياسة تهمس باسم أحد العمداء كمرشح توافقي بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل. لكن، كما يزعم البعض، يبدو أن هذا الاسم لا يلقى قبولًا أو دعمًا دوليًا، ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد السياسي اللبناني المتأزم. المصدر : رادار الملفات

رسالة تفرمل جلسة الانتخاب!

أفاد زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن رسالة أميركية غير مباشرة وصلت إلى عين التينة، وقد تؤدي إلى تأجيل جلسة انتخاب الرئيس، مع الإشارة إلى القلق من تأثير ذلك على الدور التشريعي لمجلس النواب نتيجة تحوله إلى هيئة ناخبة. المصدر : رادار الملفات

نقطة الصفر..

مع تصاعد الضغوط على القوى اللبنانية للتوصل إلى توافق يُفضي إلى انتخاب رئيس جديد، يُعبر محللون سياسيون متابعون للمباحثات الرئاسية عن قلقهم إزاء احتمال أن تكون الجلسة المقررة في 9 كانون الثاني غير حاسمة. تأتي هذه المخاوف في ظل استمرار حالة عدم وضوح الرؤية السياسية، التي تعكس تعقيدات المشهد اللبناني الراهن. ويرى المحللون أن اجتماع الأمس لا يعدو كونه خطوة أولى على طريق التنسيق بين الأطراف المعنية، في وقت تشير التقديرات إلى أن مسار الاستحقاق الرئاسي قد يعود إلى نقطة الصفر. فقد بات واضحًا أن المعطيات التي كانت قائمة قبل الحرب لم تعد قابلة للتطبيق، مما يستدعي إعادة صياغة الطروحات بما يتماشى مع التحولات الراهنة. وفي الوقت الذي تبقى فيه مواصفات فريق المعارضة ثابتة، شهد الطرف الآخر بحسب المحللين تغييرات تُبرز الحاجة إلى قبول الخيارات السيادية والتوصل إلى أرضية مشتركة بعيدًا عن مفهوم الربح والخسارة. ويُتوقع أن يكون طريق التوافق مليئًا بالتحديات، وسط الحاجة إلى إرادة سياسية قادرة على تجاوز العقبات وتقديم حلول تراعي التوازنات الداخلية والخارجية في البلاد. يترافق هذا الجمود السياسي مع تخوفات متزايدة من تدهور الوضع الأمني وخرق اتفاق وقف إطلاق النار. فقد طلب لبنان الرسمي من الولايات المتحدة وفرنسا التدخل للضغط على إسرائيل للتوقف عن انتهاكاتها المتكررة، حيث تم تسجيل أكثر من 54 خرقًا للهدنة منذ دخولها حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني الماضي. يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد أعلن في وقت سابق  أن وقف إطلاق النار مع حزب الله لا يعني انتهاء الحرب، مؤكدًا أن إسرائيل سترد بقوة على أي انتهاك للاتفاق. المصدر : الملفات