April 4, 2025

انتخابه “فرصة”

أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وليد جنبلاط، أن قائد الجيش جوزيف عون “لا يزال مرشحنا للرئاسة”، مشددًا على أن هذا القرار يحظى بدعم رئيس الحزب الحالي تيمور جنبلاط واللقاء الديمقراطي. كما أشار إلى أن هذا الخيار قوبل بتفاعل إيجابي من الدول الخمس المعنية بالملف اللبناني. وقال جنبلاط: “نتمسك بقائد الجيش لأن انتخابه يمثل فرصة يجب استغلالها”. وفي سياق حديثه، أضاف جنبلاط أن “لا مرشح مكتمل الصفات”، محذرًا من خطورة تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى ما بعد تسلم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مقاليد الحكم مجددًا، واصفًا ذلك بأنه “خطأ كبير”. جنبلاط ختم حديثه بالتأكيد على أهمية مواجهة الاحتلال الإسرائيلي بطرق مختلفة، مشيرًا إلى أن “المواجهة قد تكون ثقافية، إلى جانب الوسائل الأخرى”. المصدر : رصد الملفات 

تحركات دولية على خط الرئاسة

أعرب الموفد الأميركي، خلال لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، عن حرص الولايات المتحدة على متابعة تنفيذ الاتفاقيات القائمة وأبدى أمله في التوصل إلى حلول لوقف الخروقات. كما تناول اللقاء الملف الرئاسي، حيث استمع الموفد إلى القراءة الدستورية للرئيس بري. وأعاد التأكيد على أن ترشيح قائد الجيش يتطلب تعديلًا دستوريًا، وهو أمر غير متوفر حاليًا. ومن المنتظر أن يصل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت يوم الثلاثاء لاستكمال مساعيه في حل الأزمة الرئاسية. وفي سياق متصل، التقى الموفد القطري، المعروف بـ”أبو فهد”، مجموعة من النواب في مكتب النائب نبيل بدر، حيث أكد أن قطر لا تضع فيتو على أي مرشح. وأوضح أن الموقف القطري يتمثل في دعم المرشح الذي يتفق عليه اللبنانيون، مشددًا على أن بلاده على مسافة واحدة من جميع الأطراف ولا تسعى لفرض أي اسم. من جهة أخرى، يعمل الرئيس نبيه بري على تسريع العملية الانتخابية من خلال الدعوة إلى جلسات مفتوحة في البرلمان على غرار نهج “الدخان الأبيض” في روما، حيث ستتوالى الجلسات بشكل متتابع حتى الوصول إلى توافق على رئيس للجمهورية. وقد أكد بري أنه لن يغادر المجلس إلا بعد تحقيق اختراق في هذا الملف، محملاً الأطراف المعطّلة مسؤولية استمرار الشغور. في ظل هذه التحركات، يبقى الملف الرئاسي محط أنظار محلية ودولية، مع ترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات تؤدي إلى إنهاء حالة الشغور الرئاسي. المصدر : الملفات

الرئيس الأسبوع المقبل؟

لم تستبعد مصادر نيابية إمكانية انتخاب رئيس للجمهورية خلال الجلسة المقررة في التاسع من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن معظم الكتل باتت على قناعة بضرورة إنجاز هذا الاستحقاق وعدم تفويت هذه الفرصة، نظرًا لاحتمال عدم تكرارها للبنان في المستقبل. المصدر : الملفات

الجو منيح

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية بعين التينة، رئيس الحكومة اليونانية كيرياكوس ميتسوتاكيس والوفد المرافق، بحضور سفيرة اليونان لدى لبنان، ديسبينا كوكولوبولو، والمستشار الإعلامي للرئيس بري، علي حمدان. تم خلال اللقاء مناقشة تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، بالإضافة إلى آخر المستجدات السياسية والعلاقات الثنائية بين البلدين. كما شهد اللقاء تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين. عقب الاجتماع، ودّع الرئيس بري ضيفه والوفد المرافق عند مدخل المقر، ووصف الأجواء بأنها “إيجابية”. وعند سؤاله عن إمكانية انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة 9 كانون الثاني، قال بري: “الجو منيح وإن شاء الله في رئيس بجلسة 9 كانون الثاني”.من جهته، أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنه وضع بري في أجواء اللقاء الذي جمعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الأخيرة إلى باريس برفقة تيمور جنبلاط. وأكد جنبلاط أنه شدّد مع بري على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة التاسع من كانون الثاني. وأضاف: “كل شيء تغيّر في أسبوع، سوريا تغيّرت، وهذا موضوع للنقاش لاحقًا. الأحداث التي شهدتها المنطقة، كزلزال، تجعل انتخاب الرئيس ضرورة لتحرير البلاد، تحصينها، والمضي في إعمار الجنوب”. المصدر : رصد الملفات

التصويت لجعجع ممكن!

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية، النائب سامي الجميل، أن لبنان سيشهد انتخاب رئيس جديد للجمهورية في التاسع من كانون الثاني 2025، شرط أن يلتزم رئيس مجلس النواب نبيه بري بجلسة انتخابية مفتوحة تتخللها دورات متتالية حتى انتخاب الرئيس. وأشار الجميل إلى أن نواب الكتائب سيشاركون في الجلسة الانتخابية وسيستمرون في حضور جميع الدورات الانتخابية، مؤكدًا: “صحتين على قلب اللي بيربح”. ورداً على سؤال حول إمكانية ترشحه لرئاسة الجمهورية، أوضح الجميّل أن هذا الخيار غير مطروح حاليًا، قائلاً: “كل شي معقول، كل شي بوقتو منيح”. وأضاف أن أي خطوة يجب أن تكون مدروسة ومرتبطة بالمعطيات الراهنة، مشددًا على أن الأولوية تبقى إنقاذ لبنان. أما بشأن إمكانية تصويت نواب الكتائب لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فقال الجميّل: “ليش لأ، المهم أن يكون المرشح من الخطّ الذي يؤكد على سيادة الدولة”. وأشار إلى أن المعارضة لم تتفق بعد على اسم مرشح للرئاسة بسبب تباينات في المقاربات، معتبراً أن جميع الأسماء المطروحة مقبولة من الكتائب. كما كشف أنه تواصل مع جعجع وينتظر متابعة الاتصال للتنسيق بينهما. وحول ترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون، أثنى الجميّل على دوره الاستثنائي وحكمته في إدارة الأوضاع، مؤكداً أن علاقتهما ممتازة ولا مانع من دعمه لرئاسة الجمهورية. وعن خروج سليمان فرنجية من السباق الرئاسي، شدد الجميّل على احترامه لفرنجية، موضحاً أن الخلاف معه كان سياسيًا وليس شخصيًا، بسبب تحالفه مع حزب الله والنظام السوري. أكد الجميّل على ضرورة احترام الديمقراطية وقبول نتائج الانتخابات طالما أن الأسماء المطروحة لا تمثل تسليم قرار لبنان لدولة أجنبية، مشيراً إلى أن المعركة الأساسية هي معركة سيادة واستقلال. ودعا إلى وضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الجيش اللبناني لتحقيق سيادة الدولة. وفيما يتعلق بحزب الله، أوضح الجميّل خلال مقابلة في برنامج “المشهد اللبناني” على قناة الحرّة، أنه لا يوجد تواصل معه، داعياً الحزب لإعادة النظر في مواقفه ونزع سلاحه للعودة إلى منطق الشراكة الوطنية. وقال: “نظام لبنان ديمقراطي، ومن حق حزب الله أن يُعبّر عن رأيه، وأن يكون له مشروعه وحزبه، وممارسة حياته الديمقراطية، ودائماً كانت يد الشراكة ممدودة لحزب الله ولكن من دون سلاح ، فلا شراكة في ظلّ الإستقواء والتخوين”. كما أشار إلى مبادرته لعقد مؤتمر للمصالحة والمصارحة بين الأطراف اللبنانية بهدف فتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد. المصدر : رصد الملفات