April 4, 2025

البيان الوزاري سيكون مقتضباً ومباشراً 

أكد وزير الإعلام، بول مرقص، أن رئيس الجمهورية جوزاف عون شدد خلال الجلسة الأولى للحكومة على أن الانتماء يجب أن يكون فقط للدولة، مشيرًا إلى أن العمل سيتركز على إصلاح الوزارات وتطويرها بدعم دولي. كما أكد عون ضرورة الامتناع عن توجيه أي انتقادات للدول، وأن أي تواصل رسمي معها يجب أن يتم عبر القنوات الدبلوماسية وفق الأصول، مطالبًا الوزراء برفع كل التحصينات التي تحيط بوزاراتهم. وخلال تلاوته لمقررات الجلسة التي عُقدت في بعبدا برئاسة عون اليوم الثلاثاء، أوضح مرقص أن رئيس الجمهورية أكد على أهمية النهوض بلبنان من خلال تنفيذ الإصلاحات، مشددًا على أن الحكومة يجب أن تعمل دون تعطيل، عبر النقاش والتوصل إلى حلول. وأضاف أن الإصلاح والتطوير سيكونان محور التركيز، حيث أكد الرئيس عون أن استعادة الثقة تكمن في مكافحة الفساد داخل الإدارات، إلى جانب التصدي للقضايا الطارئة، مثل تنفيذ القرار 1701 والتأكيد على الانسحاب الإسرائيلي. كما أعلن مرقص عن تشكيل لجنة لصياغة البيان الوزاري، والتي ستبدأ عملها خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن البيان سيكون مقتضبًا ومباشرًا. وتتألف اللجنة، التي يترأسها رئيس الحكومة نواف سلام، من خمسة وزراء: ياسين جابر، طارق متري، غسان سلامة، فايز رسامني، وجو عيسى الخوري. المصدر :رصد الملفات

ولادة حكومة “الاصلاح والإنقاذ” لحكومة العهد الأولى

وقع الرئيس جوزاف عون، مرسوم قبول استقالة حكومة ميقاتي ومرسوم تكليف سلام بتشكيل الحكومة ووقّع مع الرئيس المكلّف مرسوم تشكيل حكومة من 24 وزيراً. وجاءت على الشكل الآتي: نائب رئيس الحكومة: طارق متريوزير الدفاع: ميشال منسىوزير الخارجية والمغتربين: يوسف رجّيوزير الاتصالات: شارل الحاجوزير الطاقة والمياه: جوزيف صديوزير الداخلية: أحمد الحجاروزير العدل: عادل نصاروزير المالية: ياسين جابروزير الصحة العامة: ركان ناصر الدينوزير الثقافة: غسان سلامةوزير الصناعة: جو عيسى الخوريوزير الاقتصاد والتجارة: عامر البساطوزير الزراعة: نزار هانيوزير الإعلام: بول مرقصوزير الشؤون الاجتماعية: حنين السيد وزير الأشغال العامة والنقل: فايز رسامنيوزير المهجرين: كمال شحادة (وزير دولة لشؤون التكنولوجيا)وزير العمل: محمد حيدروزير الشباب والرياضة: نورا بيرقداريانوزير السياحة: لورا الخازن لحودوزير التنمية الإدارية: فادي مكيوزير التربية والتعليم العالي: ريما كراميوزير البيئة: تمارا الزين وسجّل غياب تمثيل التيّار الوطني الحر وتيّار المردة عن التشكيلة الوزاريّة التي أعلنت من قصر بعبدا، وهي المرة الأولى التي يغيب فيها التيّاران عن الحكومة منذ العام ٢٠٠٨. المصدر : الملفات

تعثر تشكيل الحكومة وسط خلافات وضغوط خارجية

شهد قصر بعبدا، اجتماعًا ثلاثيًا ضمّ رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، والرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نواف سلام. ورغم الأجواء التفاؤلية التي رافقت اللقاء، إلا أن التوافق على تشكيلة الحكومة لا يزال يواجه عقبات كبيرة، مما أدى إلى تعثر ولادتها في الساعات القليلة الماضية. استمر الاجتماع الثلاثي لمدة ساعة ونصف، حيث برزت خلافات حادة حول إصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري على تسمية الوزير الشيعي الخامس في الحكومة الجديدة، وهو ما شكل نقطة تعثر أساسية في المفاوضات، وفقا للمعلومات المتداولة. كما طرح خلال اللقاء اسم القاضي عبد الرضى ناصر لتولي حقيبة التنمية الإدارية، إلا أن بري رفضه بشكل قاطع. وبعد الاجتماع، أرسل الرئيس المكلف نواف سلام اسماً جديدًا بديلًا، غير لميا مبيّض، إلى بري، الذي طلب مهلة للرد، إلا أن التواصل مع قيادة حزب الله كشف عن رفضها أيضاً لإسم لميا مبيّض. بالتزامن مع المفاوضات الداخلية، تزداد الضغوط الخارجية على مسار تشكيل الحكومة. فقد أفادت وكالة “رويترز” أن مبعوثة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مورغان أورتاغوس، ستصل إلى بيروت مساء اليوم الخميس، حاملةً رسالة صارمة إلى القادة اللبنانيين. وتشدد الرسالة الأميركية على أن واشنطن لن تتسامح مع النفوذ غير المقيّد لحزب الله في الحكومة، ملوحةً بعزلة دولية ودمار اقتصادي في حال عدم الالتزام بالإصلاحات واستبعاد الحزب من التشكيلة الوزارية. وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن واشنطن لا تختار الوزراء بشكل فردي، لكنها تصرّ على استبعاد حزب الله من الحكومة الجديدة، مشيرًا إلى أن لبنان “يجب أن يواكب واقعًا جديدًا بعد هزيمة حزب الله”. من جانبه، صرح ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق، بأن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق بوجود شخصيات تابعة لحركة أمل، معتبرًا أن لبنان يحتاج إلى حكومة ذات سيادة خالية من الفساد. في سياق متصل، كشف مصدر مقرب من الحكومة القطرية لـ”رويترز” أن الموقف القطري يتوافق مع المجتمع الدولي بشأن دعم لبنان، مشيرًا إلى أن أي مساعدات مالية أو استثمارات ستُقدَّم فقط بعد تطبيق الإصلاحات المطلوبة. ورغم استكمال الاتصالات بعد انتهاء الاجتماع الثلاثي، لم تتضح حتى الآن أي مؤشرات على حلحلة قريبة قد تعيد الرؤساء الثلاثة إلى قصر بعبدا لمواصلة المشاورات. وأكدت معلومات “الجديد” أن واشنطن هددت بحجب أي دعم عن لبنان في حال مشاركة حزب الله في الحكومة، في حين تلقى نواف سلام اتصالًا من المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ومساعدته أورتاغوس، أبلغاه خلاله بالمحاذير الأميركية من إشراك الحزب في التشكيلة الوزارية. وفي ظل هذا المشهد المتشابك، يبقى تشكيل الحكومة اللبنانية معلقًا بين الحسابات الداخلية والتوازنات السياسية، وبين الضغوط الخارجية التي تفرض نفسها بقوة على المشهد اللبناني، مما يزيد من تعقيد الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد. المصدر : الملفات

خلال 48 ساعة!

أفادت مصادر متابعة بأن الحكومة باتت قاب قوسين أو أدنى من التشكيل خلال الساعات الـ48 المقبلة، مع استمرار البحث في بعض التعديلات النهائية التي قد تشمل تغيير حقيبة أو أكثر. المصدر : رادار الملفات 

سلام: مستعد لأدفع من رصيدي الشخصي

أعلن الرئيس المكلف نواف سلام، بعد لقائه رئيس الجمهورية في بعبدا، أنه يعمل على تشكيل حكومة منسجمة تلتزم بمبدأ التضامن الوزاري، مؤكداً أنه يستمع جيداً إلى تطلعات اللبنانيين ويضعها كأولوية في مسار التأليف. وشدد سلام على أن الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها ستكون إصلاحية، رافضاً أي إمكانية لتعطيل عملها بأي شكل من الأشكال. كما أشار إلى أن المعايير التي يعتمدها تهدف إلى تعزيز استقلالية الحكومة وضمان نزاهة الانتخابات المقبلة. وأكد سلام إدراكه لدور الأحزاب في الحياة السياسية، مشيراً إلى أنه في هذه المرحلة يفضّل التركيز على العمل الحكومي بعيداً عن التجاذبات السياسية. وأضاف أنه يعمل بتأنٍ وصبر، لكنه يواجه عقبات مرتبطة بحسابات سياسية يصعب على البعض التخلي عنها، مشدداً على التزامه بالمسؤولية التي أوصلته إلى هذا الموقع، مؤكداً استعداده لدفع الثمن من رصيده الشخصي من أجل الوصول إلى حكومة تحقق تطلعات اللبنانيين. المصدر : رصد الملفات