April 4, 2025

علاقة البيت الأبيض بالحكومة مرهونة بإصلاحاتها

أوضح متحدث باسم البيت الأبيض أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تركز على أداء الحكومة اللبنانية، مؤكداً أن واشنطن لا تتدخل في سياساتها الداخلية. وأضاف: “ما يهمنا هو الإجراءات التي ستتخذها الحكومة اللبنانية للحد من تمويل حزب الله”. وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى أن الإدارة الأميركية “ستُقيّم حاكم مصرف لبنان الجديد بناءً على قدرته على تنفيذ الإصلاحات”. وختم بالقول: “علاقتنا مع الحكومة اللبنانية ستُبنى على أساس التزامها بالإصلاحات الاقتصادية والمصرفية”. المصدر : رصد الملفات

عهد الفرص الضائعة ولّى!

أعاد رئيس الحكومة نواف سلام، اليوم الثلاثاء، التأكيد على أهمية روح التضامن والمحبة في المجتمع خلال مأدبة إفطار أقيمت في دار الأيتام الإسلامية في بيروت. وأشار إلى أن وجوده في هذا المكان يجسد هذا المعنى السامي، حيث يقف الجميع إلى جانب الأطفال الذين فقدوا أهلهم. وخلال الإفطار الذي حمل شعار “لبنان يبنيه تضامن بنيه”، شدّد سلام على أن بيروت، هذه المدينة العريقة، كانت ولا تزال رمزًا للمحبة والانفتاح، ونموذجًا للعيش المشترك، فهي ليست مجرد عاصمة سياسية، بل تحمل في طياتها إرثًا حضاريًا وإنسانيًا فريدًا. وأضاف: “رغم التحديات، تبقى بيروت وفيةً لتاريخها، تحتضن أبناءها، تفتح أبوابها للمحتاجين، وتتمسك برسالتها السامية”. كما أكد أن دعم الأيتام يُعتبر استثمارًا في المستقبل، حيث أن كل فرصة تعليمية تُشكل خطوة نحو بناء مجتمع أكثر عدلاً وإنسانية، داعيًا الجميع إلى المساهمة سواء بالدعم المادي أو المعنوي، أو من خلال المشاركة في المبادرات الخيرية. وشدد سلام على أن “عهد الفرص الضائعة قد انتهى، وعلينا جميعًا التعاون لإنجاح فرص الإنقاذ المتاحة في العهد الجديد، لنكون على قدر الثقة التي منحها لنا الداخل والخارج”. وفي ختام كلمته، أشار إلى أن معالجة الأزمات الوطنية تمثل أولوية قصوى، مؤكدًا أن الحكومة ستسعى إلى تحقيق إنجازات سريعة في ملفات عدة، أبرزها انسحاب إسرائيل، إعادة الإعمار، استقلال القضاء، تأمين الكهرباء، التفاوض مع صندوق النقد، وجذب الاستثمارات”. المصدر : رصد الملفات

مضاعفة العمل الدبلوماسي لإلزام إسرائيل على الانسحاب

أعلن وزير الإعلام بول مرقص عن المقررات التي تم التوصل إليها خلال جلسة مجلس الوزراء، التي استمرت لأكثر من ست ساعات، مشيرًا إلى أنها تناولت ملفات بارزة تتعلق بالأمن الحدودي، التعيينات الإدارية، وتحديث القطاع العام. أكد مرقص أن الحكومة شددت على ضرورة ضبط الحدود واتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة التهريب، حيث تم تشكيل لجنة وزارية مختصة لوضع تدابير عملية لمراقبة الحدود ومنع أي خروقات أمنية. كما شدد على أن القصف الذي يستهدف الحدود اللبنانية يمثل انتهاكًا للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة للقرار الدولي 1701. وفي هذا السياق، شدد مجلس الوزراء على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لمطالبة إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية ووقف انتهاكاتها المستمرة. على صعيد آخر، ناقش مجلس الوزراء آلية التعيينات في الإدارات والمؤسسات العامة، حيث تم اعتماد منهجية واضحة سيتم الإعلان عنها رسميًا يوم الخميس المقبل. كما تم تشكيل لجنة مختصة لمتابعة آلية تنفيذ التعيينات بما يضمن الشفافية والكفاءة. كما تطرقت الجلسة إلى خطة تحديث القطاع العام، حيث تم إقرار تشكيل لجنة خاصة لمتابعة هذه العملية، بالإضافة إلى الموافقة على مرسوم يتعلق باستخدام وتسديد وحدات حقوق السحب الخاصة بلبنان لدى صندوق النقد الدولي. كشف مرقص أن جلسة يوم الخميس المقبل ستكون مخصصة لإقرار الصياغة النهائية للمنهجية الجديدة للتعيينات الإدارية والإعلان عنها رسميًا، مؤكدًا أن العمل الحكومي مستمر لمعالجة الملفات العالقة وضمان تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. ولفت إلى أنّه “لم يتم تقرير اعتماد اي مقر خاص لانعقاد جلسات مجلس الوزراء والمقر في المتحف قد يؤدي إلى زحمة سير”.   المصدر : الملفات

وزراء “القوات” يعترضون!

خلال مناقشة التعيينات العسكرية والأمنية، أعرب وزراء القوات اللبنانية عن رفضهم لبعض الأسماء المطروحة، مشيرين إلى وجود تساؤلات حولها في الرأي العام، بالإضافة إلى انتقادهم لآلية التعيين التي لم تفسح المجال للنقاش داخل مجلس الوزراء. كما طالب الوزراء الحكومة بدعوة المجلس الأعلى للدفاع إلى اجتماع عاجل، مع وضع مهلة زمنية واضحة لتسليم سلاح ميليشيا حزب الله. وفي سياق آخر، شددوا على ضرورة إعداد مشروع مرسوم جديد لخفض رسوم موازنة 2025، استجابة لاعتراضاتهم التي تم طرحها في الجلسة السابقة. المصدر : رادار الملفات

التعيينات الأمنية حُسمت وأُقِرّت.. بالتوافق!

في خطوة بارزة تعكس توجهًا لتعزيز الاستقرار الأمني والإداري في البلاد، أعلن وزير الإعلام، الدكتور بول مرقص، عن عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء يوم الإثنين لمناقشة آلية التعيينات الإدارية. وقد أسفرت هذه الجلسة عن تعيينات أمنية بارزة شملت العميد رودولف هيكل قائدًا للجيش، والعميد رائد عبدالله مديرًا عامًا لقوى الأمن الداخلي، والعميد حسن شقير مديرًا عامًا للأمن العام، والعميد إدغار لاوندس مديرًا عامًا لجهاز أمن الدولة. وأكد مرقص أن هذه التعيينات جاءت استنادًا إلى معايير الكفاءة والخبرة، مشددًا على أن الحكومة عملت بدقة لضمان اختيار الشخصيات الأنسب لهذه المناصب الحساسة. القيادات الأمنية الجديدة: من هم وما أبرز محطات مسيرتهم؟ يُعتبر العميد الركن رودولف هيكل من أبرز القيادات العسكرية في لبنان، حيث يشغل حاليًا منصب مدير العمليات في الجيش اللبناني. مسيرته العسكرية كانت حافلة بالإنجازات، إذ تولى قيادة اللواء الأول في الجيش اللبناني قبل أن يقود قطاع جنوب الليطاني بجدارة، وهو ما جعله لاحقًا مسؤولًا عن تخطيط وتنظيم العمليات العسكرية في مختلف أنحاء البلاد. كما يُشرف على التنسيق بين الوحدات العسكرية، ما يعكس دوره الحيوي في قيادة الجيش. ينحدر هيكل من قرية عقتنيت في قضاء صيدا، وكان اسمه من بين أبرز المرشحين لتولي قيادة الجيش بعد ترقية العماد جوزاف عون إلى منصب رئيس الجمهورية في 9 يناير 2025. أما العميد حسن شقير، المدير العام الجديد للأمن العام، فقد بدأ مسيرته العسكرية عام 1992 عندما التحق بالكلية الحربية اللبنانية، حيث تخرج وانضم إلى فوج المدفعية ليخدم فيه لسنوات. بعد تدرجه في المناصب، تم تعيينه نائبًا للمدير العام لجهاز أمن الدولة في آذار 2022، حيث لعب دورًا مهمًا في الملفات الأمنية الحساسة المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتجسس.  يتميز العميد شقير بكفاءته العالية وقدرته على التعامل مع القضايا الأمنية المعقدة، بالإضافة إلى امتلاكه خلفية أكاديمية قوية، إذ حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة اللبنانية. من جانبه، تم تعيين العميد رائد عبدالله مديرًا عامًا لقوى الأمن الداخلي، وهو شخصية أمنية بارزة تتمتع بخبرة واسعة في مجالات العمل الشرطي والمخابراتي. ينتمي العميد عبدالله إلى بلدة شحيم في إقليم الخروب، وهو حاليًا يرأس المكتب الفني في فرع المعلومات. مسيرته المهنية شهدت العديد من الإنجازات، حيث شغل عدة مناصب عملياتية وإدارية رئيسية داخل قوى الأمن الداخلي، ما جعله خيارًا مثاليًا لتولي هذا المنصب في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد. أما العميد إدغار لاوندس، فقد تولى منصب المدير العام لجهاز أمن الدولة بعد أن كان يشغل منصب قائد قطاع جنوبي الليطاني في الجيش اللبناني. يعتبر لاوندس من الشخصيات العسكرية البارزة، حيث لعب دورًا محوريًا في لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، كما أنه من بين أقدم الضباط الكاثوليك في السلك العسكري. عمل بشكل وثيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لضمان حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني. كما تولى سابقًا منصب ممثل الحكومة اللبنانية لدى الأمم المتحدة، وهو المنصب الذي شغله قبله العميد منير شحادة، وقبله كل من العميد بسام ياسين واللواء عبد الرحمن شحيتلي. تعكس هذه التعيينات مرحلة جديدة في المشهد الأمني اللبناني، حيث يواجه القادة الجدد تحديات كبيرة تتطلب خبرة وكفاءة لإدارتها بفعالية. ومع تعيينهم في مناصبهم بناءً على معايير دقيقة، يُتوقع أن تلعب هذه الشخصيات دورًا محوريًا في ضمان الأمن والاستقرار في البلاد، خصوصًا في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية المعقدة التي تعيشها المنطقة. المصدر : الملفات