В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

الرئيس عون: لم يُطرح علينا التطبيع

أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الجيش اللبناني يقوم بواجبه الكامل، وهو مستعد لتحمل مسؤولية ضبط الحدود، داعيًا إلى ضرورة الضغط على إسرائيل للالتزام بالقرارات الدولية. وفي حديثه، أشار عون إلى أن الجيش حقق إنجازات مهمة، منها العثور على أنفاق ومخازن ذخيرة جنوب الليطاني وشماله، مؤكداً أن الجيش يفكك الأنفاق ويصادر الأسلحة في الجنوب من دون اعتراض من حزب الله. ولفت إلى أن عدم الانتشار الكامل للجيش على الحدود الجنوبية يعود إلى الاحتلال الإسرائيلي لخمسة مواقع لبنانية. وشدد عون على الحاجة إلى استراتيجية أمن وطني تنبثق منها استراتيجية دفاعية تحصّن لبنان، معلناً أن قرار حصر السلاح بيد الدولة قد اتُخذ، وأن تنفيذه سيتم عبر الحوار لا بالقوة. وأشار إلى أن الحوار بشأن حصرية السلاح سيكون ثنائياً بين رئاسة الجمهورية وحزب الله، كاشفاً عن وجود رسائل متبادلة بين الجانبين لمقاربة هذا الملف، ومشدداً على أن “حزب الله واعٍ لمصلحة لبنان”، وأن الظروف الدولية والإقليمية تساعد على ذلك. في ملف الحدود، كشف عون عن تنسيق قائم مع القيادة السورية لضبط الحدود، معبّراً عن أمله بتشكيل لجان لترسيم الحدود البرية والبحرية. كما أعلن دعمه لتشكيل لجنة عسكرية ومدنية وتقنية لتثبيت الحدود الجنوبية، والعودة إلى اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949. وفي ما يخص ملف التطبيع، أوضح عون أنه لم يُطرح على لبنان، مؤكداً التزامه بمقررات قمة بيروت ومؤتمر الرياض. وختم بالإشارة إلى دور دولة قطر، قائلاً: “قطر وقفت إلى جانب لبنان وساهمت في إنهاء الفراغ الرئاسي ضمن اللجنة الخماسية”. المصدر :رصد الملفات

إسرائيل تدمّر آلاف الأسلحة لـ”الحزب”.. ومصمّمة على نزعه بالكامل!

أكد مندوب إسرائيل في مجلس الأمن أن الجيش الإسرائيلي صادر ودمر نحو 3300 قطعة سلاح تابعة لحزب الله في سوريا. وفي السياق ذاته، نقلت مجلة “إيبوك” الإسرائيلية عن مصادر حكومية أن إسرائيل مصممة على نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، ولن تتراجع عن هذا المطلب. وفي تصريح تلفزيوني، أشار مصدر أمني إسرائيلي إلى أن “الجيش الإسرائيلي لا ينوي البقاء في لبنان إلى الأبد، ولا يملك أي أطماع فيه”. وأضاف: “سننسحب من لبنان عندما نشهد أن الدولة اللبنانية تفرض سيادتها الكاملة على أراضيها، وعندما لا توجد أي قوة مسلحة غير القوات الرسمية للدولة”. ورأى أن “الجيش اللبناني جدي في سعيه لبسط سلطة الدولة، لكنه قادر على بذل المزيد من الجهد في هذا الاتجاه”. كما أشار إلى أن “الجيش الإسرائيلي يرصد محاولات من حزب الله لإعادة بناء قدراته، حتى في الجنوب، وعندما لا يتدخل الجيش اللبناني لإيقافها، نتدخل نحن”. المصدر : رصد الملفات 

اسرائيل: هكذا يحاول “الحزب” اعمار موقع إنتاج بالضاحية!

زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن “حزب الله يعمل على إعادة إعمار موقع تحت الأرض لإنتاج وسائل قتالية في قلب حي الشويفات بالضاحية الجنوبية لبيروت، بعد أن كان قد تعرّض لقصف في تشرين الثاني 2024”. وقال أدرعي إن “الموقع يقع قرب مدرسة وتحت مبانٍ سكنية، مشيرًا إلى أن المعلومات المتعلقة بالنشاط في الموقع نُقلت إلى آلية الرقابة الدولية في مطلع يناير، ما دفع إلى تنفيذ تفتيش مفاجئ”.لكن أدرعي أضاف أن “حزب الله علم مسبقًا بموعد التفتيش وقام بإخلاء الآليات الهندسية من الموقع، قبل أن يعيدها إليه بعد انتهاء التفتيش، متهمًا الحزب بمحاولة إخفاء نشاطه ومخالفة اتفاق وقف إطلاق النار”. واعتبر المتحدث الإسرائيلي أن هذا السلوك يُعد “خرقًا صارخًا للتفاهمات المبرمة بين إسرائيل ولبنان”، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل لإزالة أي تهديد ومنع تموضع حزب الله على الحدود الشمالية”. وفي المقابل، نفّذ الجيش اللبناني جولة ميدانية على الموقع المشار إليه في الشويفات، والذي زعم أدرعي أن حزب الله أعاد تأهيله خلال الأشهر الأخيرة كموقع عسكري تحت الأرض. المصدر : رصد الملفات 

تصعيد جديد… شهداء وجرحى في سلسلة غارات واستهدافات

يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده العسكري في جنوب لبنان، حيث استهدفت مسيرة إسرائيلية اليوم الإثنين سيارة في بلدة بيت ليف، ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح، بحسب ما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة. وفي تطور ميداني آخر، أطلق الجيش الإسرائيلي النار على مدنيين في بلدة ميس الجبل الحدودية، في اعتداء جديد على السكان المحليين. كما استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية، صباح اليوم، تلة الكنيسة الواقعة بين بلدتي الطيبة ورب ثلاثين بواسطة قنابل صوتية، ما أثار حالة من الهلع في المنطقة. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، أن “غارة جوية إسرائيلية استهدفت الإرهابي محمد عدنان منصور، الذي وصفه بأنه قائد المدفعية في حزب الله بمنطقة الطيبة”، لافتًا إلى أنه “كان يقود مخططات إطلاق قذائف صاروخية نحو منطقة الجليل الأعلى”. وأضاف أدرعي: “سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على مواطني إسرائيل.” وفي غارة أخرى على طريق الدردارة – الخيام، أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بسقوط شهيدين سوريين كانا على متن دراجة نارية، إضافة إلى إصابة مواطن لبناني بجروح. من جهة أخرى، شهدت أجواء قرى وبلدات القطاع الغربي، خصوصاً الحدودية منها، تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض، بالتزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع فوق شرق مدينة صور. المصدر : رصد الملفات