April 5, 2025

اغتيال قائد القوات البحرية في قوة الرضوان

نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، بيانًا أعلن فيه أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة جوية في منطقة قانا جنوب لبنان، استهدفت خضر هاشم، الذي وصفه بأنه قائد القوات البحرية في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، مشيرًا إلى أنه كان متورطًا في أنشطة وصفها بالإرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها. وأوضح أدرعي أن هاشم انضم إلى حزب الله قبل عقدين، وتقلد عدة مناصب داخل التنظيم، مشيرًا إلى دوره في قيادة القوة البحرية لقوة الرضوان، حيث كان مسؤولًا عن نقل الأسلحة عبر البحر والتخطيط لعمليات ضد إسرائيل، حتى خلال فترات وقف إطلاق النار. وأضاف أن أنشطة هاشم شكلت، وفق تعبيره، “تهديدًا مباشرًا لإسرائيل ومواطنيها”، معتبرًا أنها خرق واضح للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان. كما أرفق منشوره بمقطع فيديو يوثق لحظة تنفيذ الاستهداف.

المرحلة أخطر بكثير مما مررنا فيه

أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إلى أن المرحلة التي يمر بها لبنان حاليًا أكثر خطورة من أي مرحلة سابقة، بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي لبيروت وغيرها من المحطات التاريخية. وفي تصريح له اليوم الإثنين، قال جنبلاط: “أهل سوريا يعلمون كيف يتصرفون، وسأتوجه إلى دمشق للتأكيد على مرجعية الشام، فالمشروع كبير، وهناك من يحاول جرّ بعض ضعفاء النفوس إلى حروب أهلية لا ندري كيف ستنتهي.” وأضاف:”هناك محاولات للانقضاض على جبل العرب، فإما أن نبقى متمسكين بهويتنا العربية، أو أن ينجرف البعض خلف المخططات الصهيونية.” المصدر : الملفات

إسرائيل تهدد بإستهداف كل نقاط “الحزب”

كشفت مصادر إعلامية أن إسرائيل أبلغت لبنان بأنها “لن تحيد الضاحية الجنوبية” من ضرباتها إذا “استمر خرق حزب الله للاتفاق”. وأضافت المصادر أن إسرائيل أبلغت رسميًا لبنان بأنها ستستهدف “كل نقاط حزب الله” في حال واصل خرق الاتفاق. المصدر : رصد الملفات 

استهداف عنصر بارز في الحزب

استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، سيارة على طريق القصر الحدودية شمالي الهرمل، ما أسفر عن سقوط شهيد وإصابة آخر بجروح، وفقًا للمعلومات الأولية. عقب الغارة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن طائرات سلاح الجو هاجمت في وقت سابق اليوم، بشكل دقيق وبتوجيه من هيئة الاستخبارات وقضت على المدعو ماهر علي نصر الدين، وهو ينتمي إلى وحدة التسلح ونقل الوسائل القتالية (4400) التابعة لمنظمة حزب الله”. وأضاف: “تُعد وحدة 4400 وحدة التسلح والتعاظم الخاصة بمنظمة حزب الله، وهي المسؤولة عن تهريب الوسائل القتالية إلى داخل لبنان من إيران ووكلائها، وتعمل على زيادة مخزون الأسلحة التي يمتلكها حزب الله. منذ إنشائها، قامت الوحدة ببناء العديد من مسارات التهريب على الحدود بين سوريا ولبنان”. وتابع: “خلال الحرب، شن جيش الدفاع غارات عديدة وعمليات استهداف دقيقة ضد الوحدة وقادتها، بما في ذلك القضاء على قائد الوحدة محمد جعفر قصير وخليفته المدعو علي حسن غريب، ولعب المدعو مهران علي نصر الدين دورًا مهمًا في عمليات نقل الأسلحة وتورط بشكل شخصي في التعاون مع مهربي أسلحة يعملون على الحدود بين سوريا ولبنان”. وختم: “يعتبر هذا العمل الذي يهدف إلى تسليح حزب الله تهديدًا مباشرًا على أمن دولة إسرائيل ويخالف التفاهمات التي تم التوصل اليها بين إسرائيل ولبنان”. المصدر : الملفات