В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

تقرير شامل: تسعة أيام من الحرب الإسرائيلية الإيرانية – التصعيد الأخطر في الشرق الأوسط منذ عقود

منذ اللحظة الأولى لانطلاق الحرب المفتوحة بين إسرائيل وإيران، دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التصعيد غير المسبوق. صواريخ ومسيّرات، اغتيالات وقصف منشآت نووية، وعواصم تحت النار. تسعة أيام كفيلة بقلب المعادلات، وتبديل الأولويات، وجرّ قوى إقليمية ودولية إلى حافة صراع شامل قد لا ينجو منه أحد. اليوم الأول – الشرارة الأولى اندلعت الحرب بعد قصف إيراني مفاجئ استهدف العمق الإسرائيلي، ما دفع تل أبيب إلى الردّ فورًا بضربات جوية عنيفة استهدفت مواقع في طهران ومدن إيرانية أخرى. الجيش الإسرائيلي أعلن حالة التأهب القصوى، وبدأت وسائل الإعلام بنقل صور دمار واسع ومشاهد إصابات متفرقة. اليوم الثاني حتى الرابع – توازن الرعب وضرب الإعلام تواصل القصف المتبادل، إلا أن اليوم الرابع حمل تطورًا نوعيًا، حين استهدفت إسرائيل مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي في طهران، ما أدى إلى مقتل عدد من الموظفين خلال بث مباشر، قبل أن تستعيد القناة إرسالها بعد دقائق. في تبريز شمال غرب إيران، أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية مقاتلة إسرائيلية من طراز “F-35”، بحسب ما أفادت وكالة “تسنيم”، في تطور مفاجئ وصفه مراقبون بأنه “ضربة استعراضية” من إيران. الرد الإيراني تمثّل في قصف قواعد عسكرية إسرائيلية ومنشآت في تل أبيب والقدس، فيما بلغ عدد قتلى إسرائيل في هذا اليوم وحده 11، وارتفعت حصيلة الجرحى إلى أكثر من 400 منذ بداية المواجهة. صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن إيران أطلقت 370 صاروخًا باليستيًا خلال الأيام الأولى، وصل منها 30 فقط إلى أهدافها، وسط تحذير روسي من المخاطر العالية على مفاعل بوشهر النووي. اليوم الخامس – الاغتيال يدخل المواجهة أعلنت إسرائيل اغتيال رئيس أركان حرب الجيش الإيراني في قصف استهدف طهران، بينما ردّ الحرس الثوري باستهداف مراكز استخباراتية في هرتسيليا ومراكز لتخطيط عمليات الاغتيال في تل أبيب، ضمن الموجة العاشرة من “الوعد الصادق 3”. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد في تصريحات أنه لا ينوي استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي في الوقت الراهن، رغم وصفه إياه بـ”الهدف السهل”، مؤكدًا أن صبره بدأ ينفد. وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وصف الهجوم على إيران بـ”القرار التاريخي”، فيما أعلنت طهران أنها أعدّت خطط طوارئ لإدارة المراكز الحساسة في حال تصفية قادتها، مع وجود 10 بدلاء لكل موقع استراتيجي. اليوم السادس – الفتّاح والرسائل النووية الحرس الثوري أعلن استخدام الجيل الأول من صواريخ “فتّاح” في موجته الـ11، معتبرًا أنها بداية نهاية “أسطورة الدفاع الجوي الإسرائيلي”. أُطلقت عشرات الصواريخ الإيرانية على تل أبيب الكبرى، وسُمع دوي انفجارات ضخمة في القدس، مع تصعيد كلامي من خامنئي الذي قال إن “الشعب الإيراني لن يرضخ لا لحرب مفروضة ولا لسلام مفروض”، وحذّر الأميركيين من تدخل عسكري ستكون له “تداعيات لا يمكن تداركها”. الجيش الإسرائيلي اعترف بتلقّي ضربات مؤثرة وبصواريخ متعددة الرؤوس، ما يشكّل تحديًا لمنظوماته الدفاعية. القناة 12 أفادت بإصابة 1800 إسرائيلي حتى الآن، بينما نقلت “واشنطن بوست” عن تقييم استخباراتي أن إسرائيل قد تصمد 12 يومًا دون دعم أميركي. اليوم السابع – مسيّرات وانتحاريات إيران بدأت موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والمسيّرات الانتحارية على تل أبيب وحيفا، بأكثر من 100 طائرة. الجيش الإسرائيلي أكد أن صواريخ إيران تحمل رؤوسًا متفجرة من نمط جديد، بعضها انشطاري. صحيفة “معاريف” كشفت أن صاروخ “خرمشهر” الذي أطلقته إيران يحمل أكثر من طن من المتفجرات، ويعد الأقوى منذ بداية الحرب. وفي الوقت نفسه، تواصلت حالة الترقب للموقف الأميركي، حيث أكد ترامب أنه لم يتخذ قرارًا بعد، لكنه يدرس “تدمير فوردو”، إذا لم تتنازل إيران عن برنامجها النووي. اليوم الثامن – رسائل خامنئي والنار على بئر السبع الحرس الثوري أعلن أن الموجة 17 من عملية “الوعد الصادق 3” شملت صواريخ بعيدة المدى ثقيلة جدًا، أصابت 17 إسرائيليًا، بعضهم بجراح خطيرة، وأحدثت دمارًا واسعًا في بئر السبع. الجيش الإسرائيلي اعترف باستخدام إيران لصاروخ متعدد الرؤوس، في سابقة عسكرية تُعتبر تحديًا كبيرًا لنظام “القبة الحديدية”. المرشد خامنئي قال إن “العدو الصهيوني ينال قصاصه الآن”، وأكد استمرار المعركة حتى “زوال العدوان”. وعلى الجبهة الدبلوماسية، رفضت طهران لقاء الأميركيين وسط الهجوم، بينما أعلن ترامب منح إيران أسبوعين لحسم الموقف. اليوم التاسع – المسيّرات تتوغل، وأصفهان تحترق اليوم التاسع كان الأعنف والأكثر رمزية في المواجهة. هجوم إيراني واسع بالطائرات المسيّرة طال مناطق عدة من الشمال إلى الجنوب داخل إسرائيل. صحيفة “إسرائيل هيوم” أفادت بتسلل 7 مسيّرات خلال ساعة واحدة. سقطت إحداها في بيسان وألحقت أضرارًا بمبنى، وأخرى على طريق وادي عربة في النقب. ردًا على ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال 3 قادة في الحرس الثوري، اثنان منهم من “فيلق القدس”، في غارات استهدفت غرب ووسط إيران. الهجوم الأعنف طال محافظة أصفهان، حيث تأكدت إصابة منشأة نووية بصواريخ إسرائيلية. نائب محافظ أصفهان أعلن أن لا تسرب إشعاعي حصل، مطمئنًا السكان بعدم وجود خطر فوري، بينما دوّت الانفجارات في طهران فجرًا. سياسيًا، استمر التردد الأميركي، حيث قال ترامب إنه لم يتخذ قرارًا بشأن التدخل، مكتفيًا بتصريحات مبهمة حول منح إيران مهلة جديدة. أما الحدث الإقليمي البارز فكان دخول جماعة “أنصار الله” الحوثية على خط المواجهة، إذ توعّد المتحدث العسكري يحيى سريع باستهداف السفن والمصالح الأميركية في حال تدخل واشنطن لصالح إسرائيل، معتبرًا أن المعركة “معركة الأمة بأكملها”. من حرب محدودة إلى مواجهة إقليمية؟ بعد تسعة أيام من الحرب، لا يبدو أن أيًّا من الطرفين على وشك التراجع. فإسرائيل تضرب العمق الإيراني وتغتال قياداته، وإيران تقصف بلا هوادة وتتوعد بمزيد. ومع دخول لاعبين إقليميين على خط النار، يبقى السؤال: هل تتوسع الحرب لتشمل المنطقة كلها، أم هناك فرصة أخيرة لتجميد الكارثة قبل الانفجار الشامل؟ المصدر : الملفات

غارة تستهدف دراجة

استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، ظهر اليوم الأربعاء، دراجة نارية عند مثلث مفترق معركة – باريش – معروب، وذلك بالقرب من موقع الاستهداف السابق لأحد المنازل في بلدة باريش – قضاء صور. وعلى الفور، هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان نتيجة تسجيل إصابة في الموقع.

“لا تقبلوا المال الأصفر”

رمت طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم، كميات من الأوراق النقدية فوق عدد من البلدات الجنوبية، في خطوة وُصفت بالتحذيرية من تلقي أموال من “حزب الله”. وقد كُتب على الأوراق عبارة: “لا تقبلوا المال الأصفر”، في إشارة إلى العملة التي يُقال إن الحزب يستخدمها في تمويل أنشطته.   المصدر : الملفات

لبنان الرسمي يُندّد بالعدوان عشية العيد… وتحذيرات أممية من التصعيد

أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط العاصمة اللبنانية بيروت، معتبراً أنها استباحة صارخة لاتفاق دولي وانتهاك واضح للقوانين والقرارات الأممية والإنسانية، لا سيما في عشية مناسبة دينية مقدسة. وأكد الرئيس عون أن هذا التصعيد يشكّل دليلاً دامغًا على رفض المعتدي لمقوّمات الاستقرار والسلام العادل في المنطقة، مشددًا على أن الرسالة التي حملها هذا العدوان موجّهة إلى الولايات المتحدة الأميركية مباشرة، عبر “صندوق بريد بيروت ودماء أبريائها”، بحسب تعبيره، مؤكداً أن لبنان لن يرضخ لهذه السياسات العدوانية. من جهته، دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بشدة الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفاً إيّاها بأنها هجمات ممنهجة ومتعمدة تطال لبنان وأمنه واستقراره واقتصاده، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى والموسم السياحي. وأكد سلام أن هذه الاعتداءات تُعد انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية وللقرار 1701، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والتحرك الجاد من أجل ردع إسرائيل وإلزامها بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة. في أول تعليق أممي على هذا التصعيد، كتبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس بلاسخارت عبر منصة “إكس”، أن الآليات الدبلوماسية لا تزال متاحة لتسوية أي خلافات أو تهديدات، محذرة من تصعيد غير ضروري قد يفاقم التوترات بشكل خطير. ودعت بلاسخارت إلى وقف أي أعمال تهدد تفاهم وقف الأعمال العدائية أو تعيق تنفيذ القرار 1701، مؤكدة أن الغارات التي طالت الضاحية الجنوبية تسببت بحالة ذعر وخوف في أوساط السكان، عشية العيد المبارك. المصدر : الملفات 

عميل في صفوف الحزب.. وشُبهة تسريب ملفات المرضى!؟

سادت حالة من التوتر والبلبلة في بلدة حاروف، إحدى أبرز معاقل “حزب الله” في قضاء النبطية، جنوب لبنان، خلال الساعات الماضية، عقب توقيف الشاب م. أيوب على خلفية الاشتباه بتعاونه مع الاستخبارات الإسرائيلية. وبحسب المعلومات الأمنية، فإن أيوب، وهو أحد المتفرّغين في صفوف الحزب، يشغل منصب المدير المالي في أحد المستشفيات المرتبطة بـ”حزب الله”، وقد أُوقف من قبل فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع جهاز أمن الحزب. وتكمن حساسية التوقيف، وفق مصادر مطلعة، في الموقع الذي يشغله أيوب، حيث يمتلك اطلاعًا دقيقًا على السجلات المالية والطبية، ويُعتقد أنه يملك معلومات مفصّلة عن مرضى الحزب وعائلاتهم، ما يثير الشبهات حول احتمال تسريب هذه البيانات إلى العدو الإسرائيلي. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف يحتفظ ببيانات تعود لعدة سنوات، ما يعزّز فرضية تورطه في تسريب معلومات طبية حساسة. كما لا يُستبعد، وفق المصادر نفسها، أن يكون جزءًا من شبكة أوسع داخل البلدة، تُقدَّر بـنحو 700 متفرّغ ضمن صفوف “حزب الله”. ويأتي هذا التطور بعد ثلاثة أسابيع فقط على توقيف محمد صالح، المنشد الديني المعروف بقربه من الحزب، بالتهمة نفسها. في المقابل، سارع أهالي بلدة حاروف، وآل أيوب، و”عوائل الشهداء الأبرار”، إلى إصدار بيان شديد اللهجة استنكروا فيه ما وصفوه بـ”الاتهامات الباطلة والمغرضة” التي تطال م.أيوب، مؤكدين أنه “ابن البيت المقاوم الذي قدّم الشهداء والعلماء”. وشدد البيان على أن هذه التهم “تمسّ كرامة البلدة وتاريخها الوطني المشرّف”، واعتبر أن “أي اتهام يجب أن يستند إلى حقائق دامغة ومسارات قانونية شفافة، لا إلى شائعات إعلامية هدفها زرع الفتنة والتشكيك”. كما دعا الأهالي وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى “تحري الدقة والمسؤولية وتجنّب نشر الإشاعات التي تمسّ بالناس وتؤذي النسيج الاجتماعي”، مؤكدين أن “كرامة أبناء البلدة ليست محلًا للتداول”، ووضعوا كامل ثقتهم بالقضاء اللبناني والمؤسسات الأمنية لـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأصول”. المصدر : الملفات