В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

هجمات عنيفة واستثنائية تستهدف البقاع والجنوب

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ، مساء الأحد، سلسلة غارات جوية عنيفة واستثنائية على أهداف متفرقة في لبنان. وتركّزت الغارات على مناطق جنوبية وشرقية، أبرزها: كفرملكي في صيدا، بصليا، والوادي بين صربا وعين قانا في إقليم التفاح، بالإضافة إلى جرود بوداي غرب بعلبك، ومحيط بلدة أرزي قرب نهر القاسمية في قضاء الزهراني. كما طالت الضربات الجوية المنطقة الواقعة بين ردي والمطرية عند ضفاف الليطاني، منطقة الفلوات، جرود الشعرة – النبي شيت في بعلبك، وبلدة برج رحال في قضاء صور. من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتَي البقاع والجنوب. المصدر : الملفات

توغّل إسرائيلي نادر في قرية سورية بهدف تضييق الخناق على حزب الله

في تصعيد ميداني لافت على الساحة الحدودية، نفّذت وحدة إسرائيلية خاصة عملية توغّل نادرة داخل الأراضي السورية، وتحديدًا في قرية رخلة المحاذية للبنان، في خطوة اعتُبرت استثنائية وذات أبعاد استراتيجية تهدف إلى قطع خطوط الإمداد والربط بين سوريا ولبنان، وتضييق الخناق على تحركات “حزب الله” في تلك المنطقة الحيوية. وبحسب ما كشفه المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن التوغّل استهدف مواقع وثكنات تابعة للفوج 36 من الجيش السوري السابق، والتي كانت تُستخدم في السابق من قبل عناصر “حزب الله”، تحديدًا في محيط قلعة جندل بمنطقة جبل الشيخ، في مشهد يعكس تطورًا نوعيًا في قواعد الاشتباك غير المعلنة بين الطرفين. في موازاة ذلك، رُصد تحليق مروحيات إسرائيلية في أجواء بلدة يعفور السورية القريبة، دون ورود معلومات مؤكدة عن تنفيذ عمليات إنزال جوي. كما شهد ريف القنيطرة الأوسط تحركات إسرائيلية أخرى، تمثلت بأعمال حفر وتجريف بالقرب من بئر عجم، المحاذية للجولان المحتل، تبعها إنشاء سواتر ترابية، في مؤشر على نية واضحة لتعزيز السيطرة الميدانية. ولم تقتصر التحركات على ذلك، إذ اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات قرية رويحينة في الريف الجنوبي للقنيطرة، حيث أجرت عمليات تفتيش طالت عدداً من المنازل، وقامت بجمع استبيانات ميدانية من السكان، في خطوة أثارت علامات استفهام حول أهدافها وتوقيتها. يُذكر أن هذه التحركات تأتي بعد أيام قليلة من نشاطات عسكرية مماثلة، حيث سجّل في 4 تموز الحالي تحرك إسرائيلي غير اعتيادي امتد من بلدة يعفور في ريف دمشق الغربي، وصولًا إلى قلعة جندل عند تخوم جبل الشيخ، في مشهد يعكس تصعيدًا واضحًا في التعامل الإسرائيلي مع المساحات الجغرافية المشتركة بين سوريا ولبنان. خاتمة: تأتي هذه العمليات في سياق تصعيد ميداني غير معلن، يُظهر تحوّلًا في قواعد الاشتباك التقليدية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل التوتر الإقليمي، خصوصًا مع ازدياد التركيز الإسرائيلي على الممرات الاستراتيجية التي يستخدمها “حزب الله” بين سوريا ولبنان. وبينما تلتزم الأطراف المعنية بالصمت الرسمي، تبقى الساحة الجنوبية السورية مرشّحة لمزيد من التصعيد، في ظل تعقّد المشهد الإقليمي وتشابك المصالح الأمنية والعسكرية. المصدر : الملفات

الإشتباه بوجود خلية تجسّس للموساد في الضاحية

ما علاقة مصادر تمويل الحزب؟ أوقفت قوة من الأمن العام اللبناني، صباح الإثنين في منطقة برج البراجنة – الضاحية الجنوبية لبيروت، مجموعة مؤلفة من سبعة شبان غالبيتهم من الجنسية السورية، وسط شبهات خطيرة حول انتمائهم إلى تنظيمات متطرفة، وارتباط مباشر بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، في إطار عملية وصفتها المصادر الأمنية بـ”الحساسة جداً” نظراً لطبيعة الموقع المستهدف وخطورة المعطيات الأولية التي انطلق منها التحقيق. القصة بدأت بحسب المصادر حين اشتبه أبناء الحي بأحد الشبان يلتقط صوراً لأحد المضائف العاشورائية أثناء تقديم الاهالي الطعام والشراب للمارة، في مشهد اعتادته الضاحية كل عام بالتزامن مع ذكرى عاشوراء. أُجبر الشاب على حذف الصور وجرى التبليغ عنه سريعاً، لتبدأ بعدها التحريات الأمنية التي قادت إلى كشف خلية كاملة. مصادر مطّلعة أكدت لـ”الملفات” أن المداهمة التي نفّذتها عناصر الأمن العام قادت لتوقيف المجموعة ومصادرة أكثر من 15 جهازاً إلكترونياً متطوراً، كما تبين امتلاك الموقوفين هاتف أو أكثر من طراز “ثريا” وهو المخصص للاتصالات المشفّرة العابرة للحدود، وغالباً ما يُستخدم في العمليات الخاصة.   المجموعة بحسب المصادر تضمّ سبعة أشخاص، خمسة منهم يشكلون النواة الأساسية، فيما التحق اثنان بهم مؤخراً، مع معلومات أن أحدهم يحمل جنسية غير سورية. التحقيقات الأولية كشفت أن للمجموعة خلفية متطرفة، لكن المفاجأة الأكبر التي يتم التحقيق بشأنها كانت في معطيات مرتبطة باتصالاتهم الخارجية، ووجود أرقام أجنبية كثيرة، ما يعزز فرضية التعاون مع جهات استخباراتية خارجية، وعلى رأسها الموساد الإسرائيلي الذي يبدو أنه هو من يشّغل هذه المجموعة.   الأخطر، بحسب المعلومات الأمنية الأولية التي لا تزال بحاجة إلى متابعة وتدقيق، أن جزءاً من المهمة المكلف بها عناصر هذه المجموعة لا يرتبط فقط بتوثيق مواقع حساسة في الضاحية، بل قد يتصل بشكل مباشر بجمع معلومات حول شبكات التمويل الخاصة بحزب الله.   حتى اللحظة، التحقيقات مستمرة وسط تكتّم شديد، فيما لم يُحسم بشكل مطلق ما إذا كان الموقوفون جزءاً من خلية تابعة لداعش كما أُشيع بداية، أم أنهم واجهة لاختراق إسرائيلي أوسع نطاقاً، يستهدف ليس فقط أمن الضاحية بل البنية الاقتصادية المرتبطة بالحزب، خصوصاً في ظل الحرب المالية التي اشتدت مؤخراً على المقاومة وبيئتها. المصادر الأمنية حذّرت عبر “الملفات” من التسرّع في استنتاجات إعلامية تثير الذعر، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تواصل تفريغ الهواتف وتحليل الإشارات الخارجية الواردة، في انتظار كشف حجم الشبكة بالكامل، وخلفياتها الحقيقية، وبالتالي فإن كل المعلومات المنشورة حول هذه المسألة تظل غير مؤكدة ومكتملة بانتظار انتهاء التحقيقات. المصدر : خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش 

اليونيفيل بين التجديد والتعديل والإنهاء: هل ينجح لبنان بإفشال حسابات إسرائيل؟

مع اقتراب موعد التجديد السنوي لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، يعود هذا الملف إلى الواجهة، محاطًا بجملة من التجاذبات السياسية والأمنية، فـ”إسرائيل”، التي لطالما تعاملت مع وجود اليونيفيل كعقبة في وجه مشاريعها التوسعية في الجنوب، تسعى اليوم إما إلى إنهاء وجود هذه القوة، أو تقليص فعاليتها أو إلى تعديل مهمتها جذريًا، عبر وضعها تحت الفصل السابع، بما يتيح لها مواجهة “حزب الله” بصورة مباشرة، وبغطاء أممي.في المقابل، يتمسك لبنان الرسمي بمبدأ سيادته الوطنية وبالدور المحدد لليونيفيل وفقًا للقرار 1701، ويرفض أي تعديل لمهامها أو أي تفويض يمس صلاحيات الجيش اللبناني كقوة سيادية وحيدة على الأرض، لأن أي صلاحيات إضافية لليونيفيل ستكون على حساب الجيش، وأي إنهاء لوجودهم يعني تمهيد الطريق أمام التوسع الإسرائيلي.اليونيفيل بين القرار 1701 وطموحات “تل أبيب”قوة اليونيفيل وُجدت أساسًا بموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن في العام 2006 بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، بهدف مراقبة وقف إطلاق النار، دعم الجيش اللبناني في انتشاره جنوب الليطاني، وتأمين بيئة آمنة للمدنيين، ولكن بحسب مصادر سياسية مطلعة تنظر “إسرائيل” إلى وجود اليونيفيل نظرة مزدوجة، فهي تراها أولا عائقاً ميدانياً يمنعها من تنفيذ مشروعها التوسعي في الجنوب، وثانياً عنصر توثيق لأي تجاوز إسرائيلي يتم رصده دوليًا.من خلال هذه القراءة يضغط العدو الإسرائيلي باتجاه أمرين، إما تقليص دور اليونيفيل أو إفراغه من مضمونه وإنهائه، أو تحويل مهمته إلى قوة تنفيذية تحت الفصل السابع، الذي يُستخدم عندما يكون هناك تهديد للسلم والأمن الدوليين، ويتيح استخدام القوة لتنفيذ المهام.بحسب المصادر فإن إدخال اليونيفيل تحت هذا الفصل سيعني عملياً إعطاء القوات الدولية حق التحرّك بدون تنسيق مع الجيش اللبناني وتنفيذ عمليات دهم أو مراقبة بناءً على معلومات استخبارية تقدمها دول معيّنة ستكون إسرائيل بالدرجة الأول، والتحوّل إلى طرف أمني في النزاع، لا وسيطاً دولياً.الموقف اللبناني… حدود الممكن والرفض الثابتيرى لبنان الرسمي أن هذا التوجه سيؤدي إلى تآكل السيادة اللبنانية على أراضيه، وتوتير العلاقة بين اليونيفيل والأهالي في الجنوب، ما قد يهدد استقرار البيئة الأمنية، لذلك تكشف المصادر أن لبنان، عبر وزارة الخارجية والمؤسسات الأمنية، يؤكد التزامه بالقرار 1701، وهو بصدد إرسال طلب التجديد عبر الحكومة اللبنانية، مشددة عبر “الملفات” أن لبنان يرفض بشكل قاطع أي تغيير في قواعد الاشتباك الحالية، وأي تفويض جديد لليونيفيل بدون موافقة الدولة اللبنانية، وأي تجاوز لصلاحيات الجيش اللبناني.بناءً على ما أوردته المصادر، فإن تحقيق الهدف الإسرائيلي بتعديل مهمة قوات “اليونيفيل” أو نقلها إلى الفصل السابع يبدو أمرًا معقدًا في المرحلة الحالية، فثمة جملة من العوامل السياسية والديبلوماسية التي تعيق هذا المسار، أبرزها الموقف اللبناني الرسمي الصلب الرافض لأي مسّ بالتفويض القائم، إلى جانب تحفظات بعض الدول الأوروبية المشاركة في القوة، والتي تخشى من تبعات الانخراط في مهام قد تؤدي إلى صدام مباشر مع السكان المحليين أو مع أطراف داخلية.كما أن السياق الدولي لا يوفّر الزخم المطلوب لتعديل قواعد الاشتباك الأممية في جنوب لبنان، في ظل انشغال القوى الكبرى بملفات أكثر إلحاحًا كأوكرانيا وغزة والملف النووي الإيراني. ومن هذا المنطلق، تبدو المساعي الإسرائيلية محكومة بالفشل في الوقت الراهن، مع احتمال الاكتفاء بمحاولات الضغط لتوسيع هوامش الحركة الميدانية لليونيفيل ضمن التفويض القائم، دون الوصول إلى مرحلة فرض تعديلات جذرية.في وقت تحاول فيه “إسرائيل” تطويع التفويض الأممي بما يخدم أجندتها، يبقى على لبنان أن يتمسّك بسيادته، وأن يخوض معركته الدبلوماسية بروح واضحة: لا للمسّ بقواعد الاشتباك، لا لتجاوز الجيش، ولا لوصاية دولية جديدة تحت عنوان أمني. المصدر : خاص – موقع “الملفات”