استهدفت طائرة مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي، بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، سيارة على طريق عام بلدة معروب في قضاء صور، ما أسفر عن سقوط شهيد. المصدر : الملفات
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن “الجيش الإسرائيلي نفّذ، يوم أمس، عملية في منطقة النبطية جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل حسن كمال حلاوي، الذي وصفه بأنه قائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في جبهة الجنوب التابعة لحزب الله”. وزعم أدرعي أن حلاوي “كان ضالعًا في الترويج لمخططات إرهابية ضد إسرائيل، ومسؤولًا عن نقل عناصر مسلحة وتسليحها في جنوب لبنان”، مضيفًا أن “أنشطته خلال الأشهر الأخيرة شكّلت تهديدًا مباشرًا للجبهة الداخلية الإسرائيلية”. وختم بالقول إن “الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل على إزالة أي تهديد يستهدف أمن مواطني إسرائيل”. المصدر : الملفات
أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الاتصالات التي يجريها لبنان حاليًا تتركز على الضغط لإلزام إسرائيل باحترام اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف الخروقات والاعتداءات المتكررة على السيادة اللبنانية. وأوضحت المصادر أن الموقف اللبناني موحد في مطالبته المجتمع الدولي بعدم زجّ لبنان في مسارات تفاوضية لا تُفضي إلى نتائج ملموسة، بل تشكّل مزيدًا من الضغط السياسي والأمني على البلاد. وفي السياق، أفادت معلومات أن لبنان يرفض المقترحات الأميركية الداعية إلى فتح باب التفاوض المباشر مع إسرائيل، كما يرفض رفع مستوى تمثيله في اللجان المقترحة ليضم شخصيات سياسية، متمسكًا بالإطار التقني – العسكري القائم. من جهتها، أشارت مصادر مطلعة على مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى أن أولوية لبنان تتمثل في: تثبيت وقف إطلاق النار، انسحاب إسرائيل من النقاط الحدودية الخمس، وتحرير الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى الاحتلال. كما لفتت المعلومات إلى أن الرئيس عون على تواصل دائم مع المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، بشأن مسار التفاوض، وأكدت أن أورتاغوس ستزور إسرائيل خلال الساعات المقبلة، على أن تُقرر زيارتها إلى بيروت بناءً على نتائج لقاءاتها هناك. المصدر : الملفات
شهدت الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، صباح السبت، توترًا أمنيًا خطيرًا عقب إطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه بلدة المطلة شمال إسرائيل، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إطلاق صفارات الإنذار وبدء إخلاء السكان من المنطقة. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس مجلس المطلة المحلي أعلن حالة الطوارئ وبدأ فورًا بإجراءات الإخلاء، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن منظومة “القبة الحديدية” اعترضت ثلاثة صواريخ، وشوهدت انفجارات للصواريخ الاعتراضية في أجواء القطاع الشرقي من جنوب لبنان. وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن هذا الإطلاق يُعد الأول منذ ثلاثة أشهر، واعتُبر خرقًا خطيرًا لتفاهمات وقف إطلاق النار، موجّهة الاتهام إلى “حزب الله” بالوقوف خلف هذا التصعيد. تهديدات إسرائيلية وتصعيد سياسي ردًا على ذلك، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته للجيش بشن هجمات “قوية وواسعة” على عشرات الأهداف داخل الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن الحكومة اللبنانية تتحمّل كامل المسؤولية عمّا يحدث على أراضيها. بدوره، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامر للجيش بالرد الفوري، مؤكدًا أن إسرائيل لن تقبل بأي تهديد لأمن البلدات في الجليل. وهدد كاتس أن “قانون المطلة هو نفسه قانون بيروت”، في إشارة إلى إمكانية توسيع دائرة العمليات العسكرية. من جانبه، صرح وزير الطاقة إيلي كوهين بأن إسرائيل يجب أن “تهاجم بقوة في عمق لبنان، وصولًا إلى بيروت”. أما المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، فأوضح عبر منصة “إكس” أن رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، أجرى تقييمًا للوضع صباح السبت، مشيرًا إلى أن “الجيش سيرد بقوة على عملية الإطلاق، وأن لبنان مسؤول عن الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار”، مضيفًا أن تعليمات الجبهة الداخلية لم تتغير حتى الآن. تداعيات ميدانية وتصريحات متبادلة باشر الجيش الإسرائيلي على الفور تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متعددة في جنوب لبنان، شملت النبطية، مرجعيون، بنت جبيل، إقليم التفاح، جزين، صور، والبقاع. واستهدفت الغارات – بحسب الإعلام العبري – مواقع يُزعم أنها تابعة لحزب الله، من بينها مقرات قيادة، بنى تحتية، منصات إطلاق، ومستودعات أسلحة. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 50 هدفًا تم استهدافها داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن “الجيش لن يتهاون في الرد، وسيواصل الضربات طالما تطلب الأمر ذلك”. في المقابل، أكدت قيادة الجيش اللبناني أنها بدأت تحقيقًا ميدانيًا دقيقًا لتحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى العثور على ثلاث منصات بدائية شمال نهر الليطاني في منطقة كفرتبنيت – أرنون، حيث تم تفكيكها. وشددت القيادة على أن وحداتها مستمرة في اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع في الجنوب. كما أوضحت مصادر في الرئاسة اللبنانية أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل العملية وهوية المتورطين، مع التأكيد على إجراء اتصالات على أعلى المستويات مع مختلف الأطراف المعنية بتفاهمات وقف إطلاق النار، في مسعى لاحتواء التوتر ومنع تدهور أمني أكبر. من جهته، نفى “حزب الله” بشكل قاطع أي علاقة له بإطلاق الصواريخ، معتبرًا أن الاتهامات الإسرائيلية تأتي ضمن محاولات لتبرير التصعيد العسكري. وجدد الحزب التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا دعمه الكامل للدولة اللبنانية في معالجة هذا التطور الخطير. تحذيرات دولية ومساعٍ للتهدئة أعربت قوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان عن “قلق بالغ” من التصعيد الأخير، داعيةً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار. وقال الناطق الرسمي باسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، إن الوضع لا يزال هشًا، وإن أي تصعيد إضافي “قد تكون له عواقب وخيمة على المدنيين والمنطقة برمتها”. وفي السياق ذاته، أكدت مصادر رئاسية لبنانية أن الاتصالات الدبلوماسية جارية بوتيرة عالية لاحتواء التوتر، بالتوازي مع استمرار التحقيقات الأمنية. خسائر بشرية واستمرار القصف أسفرت الغارات الإسرائيلية عن سقوط عدد من الضحايا، حيث أعلن الدفاع المدني اللبناني عن استشهاد شخصين وإصابة عشرة آخرين في بلدة تولين – قضاء مرجعيون. كما أفاد مركز طوارئ وزارة الصحة العامة بإصابة أربعة أشخاص في مدينة صور، وعدد من الجرحى في بلدات كفركلا ويحمر الشقيف نتيجة القصف المدفعي والجوي. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء “الموجة الثانية” من الغارات، استنادًا إلى تعليمات رئيس الوزراء نتنياهو، في حين نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أمنية تأكيدها أن العمليات لم تنته بعد، وأن ضربات إضافية ستُنفذ خلال الساعات المقبلة. وفي تجدد للقصف، أفادت تقارير عن استهداف مدفعي إسرائيلي لأطراف بلدة زبقين جنوب لبنان، تزامنًا مع تحليق مكثف وعلى علو منخفض للطيران الحربي في أجواء المنطقة. وفي تطور لافت، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب حاولت خلال هذا التصعيد اغتيال “شخصية مهمة” في حزب الله، ويجري التحقق من نجاح العملية. لاحقًا، أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الغارة الجوية التي نُفذت في جنوب لبنان أسفرت عن اغتيال رضوان عواضة، أحد القادة الميدانيين البارزين والمسؤول عن عمليات حزب الله في تلك المنطقة. المصدر : الملفات
أكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، أن تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا مع إسرائيل بات “احتمالًا حقيقيًّا”، مشيرًا إلى أن الأوضاع السياسية في المنطقة قد نضجت لمرحلة جديدة من التحولات. وفي مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون، قال ويتكوف: “أعتقد أن بإمكان لبنان تطبيع العلاقات مع إسرائيل، من خلال إبرام معاهدة سلام بين البلدين. هذا ممكن حقًا، وينطبق الأمر نفسه على سوريا”. وفي معرض حديثه عن الوضع السوري، اعتبر ويتكوف أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد تغيّر كثيرًا عن مواقفه السابقة، مشيرًا إلى أن “الناس يتغيرون مع الزمن”، وأضاف: “ربما أصبح الجولاني أحمد الشرع، الذي كان يُلقّب بأبو محمد الجولاني في سوريا، شخصًا مختلفًا. لقد طُردت إيران من هناك”. وأشار إلى أن هذا المسار المحتمل نحو التطبيع بين لبنان وسوريا من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، يمكن أن يكون جزءًا من عملية شاملة لإحلال السلام في المنطقة، موضحًا أن السعودية أيضًا قد تدخل في هذا الإطار بعد إحراز تقدم ملموس في ملف غزة، الذي اعتبره شرطًا أساسيًا لتطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب. وختم ويتكوف حديثه بالتأكيد على أن “مثل هذه الخطوات من شأنها أن تؤدي إلى إنشاء تحالف إقليمي بين دول الخليج، يعمل على ضمان الاستقرار في الشرق الأوسط”. المصدر : رصد الملفات