April 4, 2025

حان الوقت الدبلوماسية؟

في تصريحات لافتة، أكدت نائبة مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، أن اتفاق وقف إطلاق النار تم خرقه من قبل الجانب اللبناني، مشيرة إلى أن على الحكومة اللبنانية لجم المجموعات الإرهابية التي تطلق الصواريخ تجاه إسرائيل. وفي مقابلة تلفزيونية، اعتبرت أورتاغوس أن الجيش اللبناني، الذي يحظى بدعم الولايات المتحدة، لا يقوم بما يكفي لمواجهة هذه الجماعات، مضيفة أن الحكومة اللبنانية “غير قادرة على فرض سيطرتها الكاملة”. وفي لهجة حازمة، شددت على أن واشنطن تطالب بنزع سلاح حزب الله بالكامل، محمّلة الحزب ومعه إيران مسؤولية “تدمير جنوب لبنان”، وقالت: “لا نريد أن نرى دولة داخل دولة في لبنان”. وعن النقاط الخمس الحدودية العالقة بين لبنان وإسرائيل، أوضحت أورتاغوس أن انسحاب إسرائيل منها يجب أن يتم عبر المفاوضات، معتبرة أنه “لا يمكن القول إن إسرائيل تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار”. وأكدت المسؤولة الأميركية أن بلادها لا تسعى إلى الحرب، بل ترغب في استمرار وقف النار بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أن “إسرائيل سلّمت أسرى للبنان كمبادرة حسن نية”. أورتاغوس ختمت بالإشارة إلى أن الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون يدعم المسار الدبلوماسي، مضيفة: “لقد حان الوقت للدبلوماسية بين لبنان وإسرائيل”. كما أكدت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على حملة ضغوط قصوى على إيران، ووصفت ترامب بأنه “صديق وفيّ للبنان”. المصدر : رصد الملفات

لأول مرة منذ الهدنة.. غارات تستهدف الضاحية!

في تصعيد خطير وغير مسبوق منذ اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح الجمعة، غارة جوية استهدفت بصاروخين منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد سلسلة من التهديدات التي سبقت الهجوم. وقد دوّت أصوات الانفجارات في مختلف أنحاء العاصمة، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أن الهدف كان “بنية تحتية لتخزين طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله، تتبع للوحدة الجوية 121”. وسبقت الغارة أربع ضربات تحذيرية نفّذها الطيران الإسرائيلي في المناطق المستهدفة، تلاها إنذار علني من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، دعا فيه المدنيين إلى إخلاء المباني المحيطة بـ”منشآت تابعة لحزب الله”، ما تسبب بحالة من الذعر ونزوح جماعي من الضاحية الجنوبية، حيث شوهد السكان يفرّون سيراً على الأقدام وبالسيارات. وقال أدرعي في منشور على منصة “إكس”: “هاجم جيش الدفاع قبل قليل في ضاحية بيروت الجنوبية بنية تحتية لتخزين طائرات مسيّرة لحزب الله الإرهابي، تتبع للوحدة الجوية فيه (الوحدة 121)”، واعتبر أن “حزب الله وضع هذه البنية التحتية في قلب المناطق السكنية، بما يشكل دليلاً إضافياً على استغلاله للمدنيين كدروع بشرية”، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي “أرسل إنذارات إخلاء للسكان قبل تنفيذ الغارة”. وأضاف تعليقاً على فيديو يوثق الغارة: “عم تسمعوا منيح! الضربة وتداعيات الضربة وسلاح المسيرات الموجود بقلب المبنى؟”، مشيراً إلى أن “حزب الله مُصرّ ما يتعلم ولم يفهم الدرس جيداً”. كما اعتبر أن إطلاق القذائف الصاروخية نحو الجليل الأعلى صباح اليوم “يُعد خرقاً فاضحاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”، محمّلاً الدولة اللبنانية مسؤولية الحفاظ على هذه التفاهمات. ردود الفعل  لم تتأخر المواقف اللبنانية الرسمية، إذ دان رئيس الحكومة نواف سلام الغارات الإسرائيلية، واصفاً إياها بـ”التصعيد الخطير”، مشدداً على أن استهداف مناطق سكنية تضم مدارس وجامعات “يشكّل خرقاً صارخاً” للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية. ودعا سلام إلى انسحاب إسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها، مؤكداً ضرورة استكمال الإجراءات لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. كما أجرى رئيس الحكومة سلسلة اتصالات محلية ودولية، أبرزها مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، طالباً فتح تحقيق فوري في حادثة إطلاق الصواريخ من الجنوب، واتخاذ إجراءات عاجلة لضبط الوضع ومنع تكرار هذه الأفعال العبثية. من جهته، أعلن الجيش اللبناني أن الغارات الإسرائيلية جاءت بذريعة إطلاق صاروخين من منطقة قعقعية الجسر – النبطية، شمال نهر الليطاني، باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد أنه باشر التحقيقات لتحديد هوية مطلقي الصواريخ، مشدداً على أنه يتخذ الإجراءات اللازمة لمواكبة التطورات عند الحدود الجنوبية وضمان سلامة المدنيين. وفي ظل التوتر، قررت وزيرة التربية والتعليم العالي تعطيل المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة، إضافة إلى مجمع الرئيس رفيق الحريري الجامعي في الحدث، وأمرت بإخلائها فوراً حفاظاً على سلامة الطلاب والمعلمين والإداريين. مواقف سياسية ودبلوماسية من باريس، دان رئيس الجمهورية جوزاف عون الغارات الإسرائيلية، معتبراً أنها انتهاك خطير للسيادة اللبنانية ولوقف الأعمال العدائية. وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعا عون المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق، كما شدد على التزام لبنان الكامل به، ومطالبته باستعادة أراضيه المحتلة، ودعم مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية. وفي السياق ذاته، طالب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بالكشف عن نتائج التحقيقات المرتبطة بإطلاق الصواريخ من لبنان، محذراً من أن هذه العمليات تُعطي إسرائيل ذريعة للاستمرار في غاراتها، داعياً الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية إلى التعامل بصرامة مع أي خروقات تهدد أمن المدنيين. الوضع الميداني لم تقتصر الغارات على الضاحية الجنوبية، بل امتدت إلى مناطق جنوبية وشرقية عدة، منها بلدة كفرتبنيت التي شهدت سقوط شهيد وإصابة 18 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. كما سُجّلت غارات على أطراف بلدة يحمر الشقيف، ومرتفعات الجبور في البقاع الغربي، وكفرحونة في قضاء جزين، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي على علو منخفض. وفي خضم هذا التصعيد، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب قادة الجيش والموساد، عقدوا اجتماعاً طارئاً مع مسؤولين أميركيين، وسط ضغوط من واشنطن لعدم استهداف العاصمة بيروت أو منشآت حيوية كالمطار، المرفأ، وشركة الكهرباء. إن ما شهدته الضاحية الجنوبية وبيروت اليوم يُعد تطوراً دراماتيكياً خطيراً يهدد بانهيار تفاهمات التهدئة، ويعيد لبنان إلى دائرة النار في لحظة داخلية شديدة الهشاشة سياسياً واقتصادياً. وبين الغموض حول الجهة التي أطلقت الصواريخ، ونفي حزب الله مسؤوليته عن التصعيد، تبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كانت المساعي المحلية والدولية ستنجح في احتواء الانفجار، أم أن الأمور تتجه نحو مواجهة مفتوحة واسعة النطاق. المصدر : الملفات 

إسرائيل تستهدف عنصرين من الحزب

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن استهداف عنصرين من حزب الله في منطقة برعشيت جنوبي لبنان. وفي السياق نفسه، أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة بسقوط شهيدين نتيجة الغارة الإسرائيلية على بلدة برعشيت.

الجيش الإسرائيلي يبدأ تمرينًا واسعًا على جبهة لبنان

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، عن انطلاق تمرين عسكري واسع النطاق اليوم الأربعاء في قيادة المنطقة الشمالية، بمشاركة الفرقتين 91 و146، إلى جانب سلاح الجو، وسلاح البحرية، والشرطة، وسلطة الإطفاء والإنقاذ، ووحدات التدخل السريع لحماية البلدات. وأوضح أدرعي أن التمرين يحاكي سيناريوهات معقدة ومتنوعة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ويركز بشكل خاص على تعزيز حماية البلدات الحدودية المحاذية للسياج الأمني، بالإضافة إلى تنسيق الجهود بين مختلف الأجهزة الأمنية العاملة في المنطقة. كما لفت إلى أن قائد القيادة الشمالية، الميجر جنرال أوري غوردين، أجرى خلال التمرين تقييماً عملياً للوضع مع قادة الفرق والألوية. المصدر :رصد الملفات

سلام: لا أحد يريد التطبيع!

أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الضغط الدبلوماسي الدولي والعربي على إسرائيل لوقف اعتداءاتها لم يُستنفد بعد، مشدّدًا على رفض لبنان القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، باعتباره موقفًا جامعًا لكل اللبنانيين. وأوضح سلام أن زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان تأتي في إطار البحث بملف إعادة الإعمار، لافتًا إلى أن النقاط الخمس التي تصر إسرائيل على البقاء فيها لا تحمل أي أهمية عسكرية أو أمنية، بل تهدف فقط لممارسة الضغط على لبنان. وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدّد رئيس الحكومة على رفض الطروحات الإسرائيلية المتعلقة بتهجير سكان غزة والضفة الغربية، أو إنشاء دولة فلسطينية خارج أرض فلسطين التاريخية، مؤكداً ضرورة توحيد المواقف العربية والدولية لمواجهة هذا المشروع. داخليًا، جدّد الرئيس سلام التزامه بمسار الإصلاح المالي والسياسي، معتبرًا أن تحقيق هذه الإصلاحات يتطلب وقتًا، مع التأكيد على استقلالية القضاء. ولفت إلى أن مشروع قانون بهذا الشأن سيُحال قريبًا إلى مجلس النواب للنظر فيه. وفي سياق التعيينات، أكد رئيس الحكومة على التمسك بالآلية التي أقرها مجلس الوزراء، بدءًا بتعيين رئيس مجلس الإنماء والإعمار، مشدداً على أن جميع التعيينات يجب أن تتم وفق هذه الآلية لضمان إصلاح الإدارة بمعزل عن التجاذبات السياسية. وحول لقائه مع المبعوث الفرنسي، أشار سلام إلى أن النقاش تركز على دعم إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن لبنان يعمل بالتنسيق مع فرنسا والبنك الدولي والدول المانحة لتأمين التمويل اللازم، كاشفًا عن توقّع إقرار مبلغ 250 مليون دولار من البنك الدولي نهاية الشهر المقبل، يعقبه مؤتمر لجمع مليار دولار إضافي. وردًا على سؤال حول موقفه من “حزب الله”، أوضح سلام أن الحزب جزء من النسيج السياسي وله قاعدته الشعبية وتمثيله النيابي، مؤكداً أن ما قصده في تصريحاته الأخيرة هو انتهاء معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”، إذ لم تُدرج في البيان الوزاري الذي أكد على حصرية السلاح بيد الدولة. كما استقبل رئيس الحكومة قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الجنرال أرولدو لاثارو على رأس وفد، حيث جرى بحث الأوضاع في الجنوب، والتعاون القائم مع الجيش اللبناني، والجهود المستمرة لتطبيق القرار 1701. المصدر : رصد الملفات