В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

استهداف عنصر بارز في الحزب

استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، سيارة على طريق القصر الحدودية شمالي الهرمل، ما أسفر عن سقوط شهيد وإصابة آخر بجروح، وفقًا للمعلومات الأولية. عقب الغارة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن طائرات سلاح الجو هاجمت في وقت سابق اليوم، بشكل دقيق وبتوجيه من هيئة الاستخبارات وقضت على المدعو ماهر علي نصر الدين، وهو ينتمي إلى وحدة التسلح ونقل الوسائل القتالية (4400) التابعة لمنظمة حزب الله”. وأضاف: “تُعد وحدة 4400 وحدة التسلح والتعاظم الخاصة بمنظمة حزب الله، وهي المسؤولة عن تهريب الوسائل القتالية إلى داخل لبنان من إيران ووكلائها، وتعمل على زيادة مخزون الأسلحة التي يمتلكها حزب الله. منذ إنشائها، قامت الوحدة ببناء العديد من مسارات التهريب على الحدود بين سوريا ولبنان”. وتابع: “خلال الحرب، شن جيش الدفاع غارات عديدة وعمليات استهداف دقيقة ضد الوحدة وقادتها، بما في ذلك القضاء على قائد الوحدة محمد جعفر قصير وخليفته المدعو علي حسن غريب، ولعب المدعو مهران علي نصر الدين دورًا مهمًا في عمليات نقل الأسلحة وتورط بشكل شخصي في التعاون مع مهربي أسلحة يعملون على الحدود بين سوريا ولبنان”. وختم: “يعتبر هذا العمل الذي يهدف إلى تسليح حزب الله تهديدًا مباشرًا على أمن دولة إسرائيل ويخالف التفاهمات التي تم التوصل اليها بين إسرائيل ولبنان”. المصدر : الملفات

تهديد إسرائيلي للبنان بالتزامن مع التشييع!

حلّقت أربع طائرات إسرائيلية على علو منخفض جدًا فوق العاصمة بيروت، تزامنًا مع مراسم تشييع الأمينين العامين السابقين لحزب الله، السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، في خطوة وصفت بأنها استعراض واضح للقوة والتحدي وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس علّق على التحليق، مؤكدًا أن هذه الخطوة تحمل رسالة واضحة مفادها: “من يهدد بتدمير إسرائيل ويهاجمها، هذه ستكون نهايته.”من جهته، صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن: “مشاهد جنازة السيد حسن نصرالله تعكس مفترق الطرق الذي يواجهه لبنان، فهو إما أن يبقى تحت الاحتلال الإيراني ممثلًا بحزب الله، أو يسلك طريق التحرر واستعادة حريته.” وفي تطور لافت، كشف مسؤول إسرائيلي أن بعض المقاتلات التي حلّقت اليوم فوق بيروت هي نفسها التي شاركت في اغتيال السيد، في إشارة ضمنية إلى أن إسرائيل أرادت توجيه رسالة استكمال لمسارها العسكري ضد الحزب. في سياق متصل، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”: طائرات سلاح الجو فوق بيروت وملعب كميل شمعون الذي غابت عنه الأعلام اللبنانية لتحلّ مكانها رايات الحزب وميليشيات إيران.” المصدر : الملفات

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت عدة مناطق في جنوب لبنان والبقاع. ففي البداية، استُهدفت منطقة بين شحور وأنصار، تبعتها غارة جديدة بين القليلة والسماعية قرب مدينة صور. لاحقًا، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة أخرى على بلدة بريصا في جرود الهرمل،  دون ورود معلومات حتى اللحظة عن حجم الأضرار أو الإصابات. كما نفّذت الطائرات الإسرائيلية غارتين إضافيتين، الأولى استهدفت الجرود بين بلدتي بوداي وفلاوي في البقاع، فيما ضربت الثانية منطقة الأحمدية في جنوب لبنان. وفي السياق، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر “اكس”: “أغار جيش الدفاع قبل قليل بشكل دقيق على موقع عسكري احتوى على قذائف صاروخية ووسائل قتالية داخل لبنان تم رصد أنشطة لحزب الله في داخله.” وزعم أنه: “تمت مهاجمة عدة منصات صاروخية لحزب الله في منطقة جنوب لبنان شكلت تهديدًا على مواطني دولة إسرائيل”، واضاف:” تعتبر هذه الأنشطة التي يقوم بها حزب الله الارهابية خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتشكل تهديدًا لإسرائيل ومواطنيها حيث سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل.” ولاحقا، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم اليوم الأحد، 14 هدفاً في لبنان في إطار تطبيق اتفاق وقف النار. المصدر : الملفات

بعد أشهر من فقدان الاتصال بهما… العثور على شابين على قيد الحياة!

عُثر اليوم الثلثاء على مواطنين اثنين أحياء بعد فقدان الاتصال بهما منذ أكثر من 3 أشهر في بلدة كفركلا، الأول من ابناء البلدة والثاني من البقاع. ونقلا الى مستشفى مرجعيون الحكومي لإجراء الفحوص اللازمة. المصدر : الملفات

اجتماع رئاسي ثلاثي: للانسحاب الإسرائيلي الكامل!

عقد رئيس الجمهورية جوزاف عون اجتماعًا استثنائيًا في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم الثلثاء، بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام. وتم خلال الاجتماع بحث المستجدات المتعلقة بالوضع على الحدود الجنوبية، بالإضافة إلى التطورات الناتجة عن استمرار الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية. وقد أكد المجتمعون على الموقف الوطني الموحد للدولة اللبنانية، مشددين على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، التزامًا بالمواثيق والشرع الدولية، وبقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمها القرار 1701. كما جددوا تأكيد التزام لبنان الكامل بهذا القرار بكل مندرجاته ودون أي استثناء، في وقت يواصل فيه الجانب الإسرائيلي انتهاكاته المتكررة له وتجاوز بنوده. كما شدد المجتمعون على دور الجيش اللبناني واستعداده التام وجهوزيته الكاملة لاستلام مهامه كافة على الحدود الدولية المعترف بها، بما يحفظ السيادة الوطنية ويحمي أبناء الجنوب اللبنانيين، ويضمن أمنهم واستقرارهم. وذكروا بالبيان المشترك الصادر عن رئيسي الولايات المتحدة وفرنسا، عشية إعلان “وقف الأعمال العدائية والالتزامات ذات الصلة بشأن تعزيز الترتيبات الأمنية وتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701” في 26 تشرين الثاني 2024، خصوصًا لجهة تأكيد الرئيسين حرفيًا على التالي: “ستعمل الولايات المتحدة وفرنسا مع إسرائيل ولبنان، لضمان تنفيذ هذا الترتيب وتطبيقه بالكامل”. كما تم التذكير بالفقرة 12 من الإعلان نفسه، التي أكدت بوضوح على “تنفيذ خطة مفصلة للانسحاب التدريجي والنشر بين قوات الدفاع الإسرائيلية والقوات المسلحة اللبنانية، على أن لا يتجاوز ذلك 60 يومًا”. وأيضًا الفقرة 13 التي نصت على أن “الولايات المتحدة وفرنسا تتفهمان أن إسرائيل ولبنان سيقبلان الالتزامات الواردة أعلاه بالتزامن مع هذا الإعلان”. وأعلن المجتمعون ما يلي: “التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، الذي أقر القرار 1701، لمطالبته باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الخروقات الإسرائيلية وإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري حتى الحدود الدولية، وفقًا لما يقتضيه القرار الأممي، بالإضافة إلى “الإعلان” ذي الصلة. اعتبار استمرار الوجود الإسرائيلي في أي شبر من الأراضي اللبنانية احتلالًا، مع ما يترتب على ذلك من نتائج قانونية وفق الشرعية الدولية. استكمال العمل والمطالبة، عبر “اللجنة التقنية العسكرية للبنان”، و”الآلية الثلاثية”، اللتين نص عليهما “إعلان 27 تشرين الثاني 2024″، من أجل تطبيق الإعلان كاملاً.متابعة التفاوض مع لجنة المراقبة الدولية والصليب الأحمر الدولي من أجل تحرير الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل. ختامًا، يؤكد المجتمعون تمسك الدولة اللبنانية بحقوقها الوطنية كاملة وسيادتها على كامل أراضيها، والتأكيد على حق لبنان في اعتماد كافة الوسائل من أجل انسحاب العدو الإسرائيلي”.