В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

اتفاق سلام مع اسرائيل؟

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، طارق متري، أن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701 بوضوح، فيما يلتزم الجيش اللبناني بواجباته في جنوب الليطاني، وفقًا للجنة الفنية العسكرية المشرفة على الاتفاق، التي تشهد على تفكيك مخازن “حزب الله” وتعزيز سيطرة الدولة في المنطقة المحددة بالاتفاق. وأوضح متري أن إسرائيل تختلق ذرائع أمنية لعدم الانسحاب من النقاط الخمس المتبقية، لكن الهدف الحقيقي هو دفع لبنان إلى مفاوضات مباشرة معها. ونفى متري تلقي الحكومة اللبنانية أي طلب رسمي لتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، مؤكدًا أن لا ضغوط مباشرة، لكن هناك تحركات غير رسمية في الولايات المتحدة لدفع الإدارة الأميركية إلى اشتراط تطبيع العلاقات مقابل دعم لبنان. وفيما يتعلق بموقف لبنان من أي طلب محتمل للتطبيع، شدد متري على أن لبنان غير مستعد لذلك، ولم يصل إلى مرحلة فرض خيار بين السلام مع إسرائيل أو استمرار الاحتلال، مضيفًا أن الموقف الرسمي ثابت ضمن الإطار العربي كما أُقرّ في قمة بيروت. أما بشأن ملف سلاح “حزب الله”، فأكد متري أن الحكومة تناولت في بيانها الوزاري استراتيجيات الأمن القومي، والتي ستتضمن بحث مستقبل السلاح، دون وجود جدول زمني لنزعه بالقوة، موضحًا أن الجيش والأجهزة الأمنية تواصل العمل على بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية، لكن الآليات تبقى قيد النقاش لتفادي مغامرات غير محسوبة تعيد البلاد إلى الوراء. كما نفى أي طلب رسمي لإنهاء “حزب الله” سياسيًا، رغم وجود مشروع قانون في الكونغرس الأميركي يحمل مطالب بهذا الاتجاه، تؤيده بعض الجهات اللبنانية في الولايات المتحدة. وحول الحديث عن ربط إعادة إعمار لبنان بمصير سلاح “حزب الله”، نفى متري أن تكون الحكومة الجديدة قد تلقت أي طلب بهذا المعنى، داعيًا المجتمع الدولي إلى عدم ربط دعم لبنان بالإصلاحات الكاملة، بل ببدء تنفيذها بشكل جدي. وأشار إلى أن فرنسا تستعد لعقد “مؤتمر أصدقاء وداعمي لبنان” في أبريل أو مايو المقبلين، بهدف دعم إعادة الإعمار، كاشفًا عن إنشاء صندوق مستقل بإدارة شفافة بعيدًا عن المحاصصة والفساد، بمساعدة البنك الدولي وجهات أخرى. وعن ملف التعيينات، أكد متري أن مجلس الوزراء سيعيّن قائدًا جديدًا للجيش قريبًا، يعقبه تعيين قادة الأجهزة الأمنية الأخرى، كما سيتم تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان خلال الأسابيع المقبلة، مشددًا على أن المعايير تعتمد على الكفاءة وليس إقصاء أي طرف سياسي. أما عن موازنة 2025، فقد أقرّ متري بأن الوضع المالي فرض خيارات صعبة، وكان البديل عن إقرارها هو الصرف على القاعدة الاثني عشرية لمدة عشرة أشهر، مما كان سيؤدي إلى نقص التمويل الحكومي. وفي ختام حديثه عبر “المشهد اللبناني”،  كشف أن وزير المالية ياسين جابر سيطرح مشروع قانون جديدًا هذا الأسبوع لتعديل الرسوم والغرامات المجحفة بحق اللبنانيين، وتخفيف الأعباء المالية عليهم.   المصدر : رصد الملفات

خطف جندي من قبل إسرائيل… بالتفاصيل !

بتاريخ 9 /3 /2025، وبعدما فُقِد الاتصال مع أحد عسكريي الجيش، ونتيجة المتابعة والتحقق، تبين أن عناصر من القوات الإسرائيلية المعادية أطلقوا النار عليه أثناء وجوده باللباس المدني في خراج بلدة كفرشوبا عند الحدود الجنوبية، ما أدى إلى إصابته بجروح، ثم نقلوه إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة الاعتداءات المتكررة والمتزايدة من جانب العدو الإسرائيلي على المواطنين، وآخرها إطلاق النار على أحد العسكريين بتاريخ 9 /3 /2025 في بلدة كفركلا – مرجعيون ما أدى إلى استشهاده، بالتزامن مع استمرار انتهاكات العدو لسيادة لبنان وأمنه.   المصدر : قيادة الجيش – مديرية التوجيه

أكثر من 26 غارة على الجنوب.. وهي الأعنف!

شنّ الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، سلسلة غارات عنيفة استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان. وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد استهدفت الغارات مناطق مختلفة، من بينها زبقين، أطراف البيسارية، المنطقة الواقعة بين العيشية والريحان، بيت ياحون، وادي بلدة أنصار، تبنا، والحمدانية. وأفادت المصادر الميدانية بأن عدد الغارات بلغ 26 غارة، وقد سُمع دوي انفجاراتها في مناطق واسعة من الجنوب اللبناني.وفي هذا الاطار، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “إكس”: وجود وسائل قتالية ومنصات صاروخية في هذه المواقع يعتبر تهديدًا على دولة إسرائيل ويشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. “ وتابع: “سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل وسيمنع كل محاولة لاعادة اعمار حزب الله أو تموضعه”.   المصدر : الملفات

مئات اليهود إلى لبنان!؟

أفادت قناة “i24 نيوز” العبرية، اليوم الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لتأمين دخول مئات اليهود المتدينين للصلاة في ضريح الحاخام المزعوم “راب آشي”، الذي يقع جزء كبير منه داخل الأراضي اللبنانية. يقع المقام المتنازع عليه على تلة الشيخ العباد اللبنانية، وهو موقع ذو أهمية دينية للمسلمين، حيث يضم رفات الشيخ العباد الذي أُطلقت التلة باسمه. وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي منع في فبراير الماضي وصول اليهود المتدينين إلى الضريح لدواعٍ أمنية، إلا أنه تراجع عن القرار لاحقًا. وفي الأيام الأخيرة، قام اليهود المتدينون بترميم الضريح على مدار أسبوع، وأصروا على دخوله وإقامة الصلوات فيه. وأدى ذلك إلى مواجهات مع قوات الجيش، حيث قام بعضهم برشق القوات بالحجارة، مما استدعى تدخل الشرطة واعتقال عدد منهم. يعود النزاع حول هذا الموقع إلى القرن الماضي، وتحديدًا في عام 1972، عندما اعتبرته إسرائيل مقامًا يهوديًا، وبدأت مجموعات دينية صغيرة تزوره للصلاة تحت حماية الجيش الإسرائيلي. لكن بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، تم الاتفاق، بوساطة مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن، على تقسيم المقام إلى نصفين بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي. وفي أعقاب حرب لبنان عام 2006، توقفت الزيارات اليهودية إلى الموقع، وبدا المقام مهملًا بشطريه، حتى تجددت محاولات السيطرة عليه وإعادة تأهيله من الجانب الإسرائيلي. المصدر : رصد الملفات

قانون “البيجر” … لتقليص نفوذ الحزب

قدم النائب الجمهوري غريغ ستيوب مشروع قانون جديد إلى الكونغرس الأميركي، يهدف إلى ممارسة ضغوط شديدة على الحكومة اللبنانية والجيش، في محاولة للحد من نفوذ “حزب الله” وحلفائه في لبنان. ويحمل المشروع اسم “منع الجماعات المسلحة من الانخراط في التطرف”، ويُلزم الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات ملموسة خلال 60 يومًا لنزع سلاح الحزب، مع فرض عقوبات قاسية على الأفراد والكيانات المتورطة في دعمه. كما ينص المشروع على تعليق التمويل الفيدرالي للجيش اللبناني ما لم يلتزم بشروط صارمة تقضي بإنهاء نفوذ الحزب وقطع أي صلات مع إيران. يُعرف القانون أيضًا باسم “قانون بيجر”، وينص على عدم استئناف الدعم العسكري الأميركي للبنان إلا بعد أن يؤكد وزير الخارجية الأميركي للكونغرس التزام الحكومة اللبنانية بمجموعة من الشروط، أبرزها:–  إنهاء أي اعتراف رسمي بحزب الله وحلفائه.–  إلغاء الشرعية السياسية لكتلة الوفاء للمقاومة وحركة أمل.–  تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 (2004) الذي ينص على تفكيك جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.– قيام الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بإخراج قوات الحزب من معاقلها ومنع إعادة تمركزها. كما يُلزم المشروع الجيش اللبناني بتوسيع انتشاره في مناطق نفوذ الحزب لمنع عودته، ووقف أي تنسيق أو تعاون معه أو مع أي جهة تصنّفها واشنطن كمنظمة إرهابية. بالإضافة إلى ذلك، يفرض القانون حظرًا صارمًا على أي علاقة بين الجيش اللبناني وإيران، ويشترط التخلص من جميع الأسلحة والذخائر التي زودتها طهران للبنان. وفي خطوة تصعيدية، يدعو المشروع إلى إلغاء جميع الملاحقات القضائية بحق مواطنين أميركيين في لبنان، خصوصًا الصحافيين الذين وجهوا انتقادات للحزب أو ظهروا في الإعلام الإسرائيلي. كما يمنع الولايات المتحدة من تمويل أي برامج تنموية تابعة للأمم المتحدة تدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ بعد 60 يومًا من إقراره. ويشمل المشروع أيضًا اقتراحًا بإدراج رئيس الاستخبارات العسكرية في جنوب لبنان، سهيل بهيج، على لائحة الإرهاب العالمية وفقًا للأمر التنفيذي الأميركي رقم 13224، الذي يستهدف الأفراد والمنظمات المرتبطة بالإرهاب. كما يُلزم القانون وزير الخارجية الأميركي، بالتعاون مع وزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، بتقديم تقرير دوري للكونغرس كل 180 يومًا حول مدى نفوذ حزب الله وإيران داخل الحكومة اللبنانية، ودورهما في وزارة الدفاع اللبنانية. وستتولى لجان الشؤون الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس النواب، إضافةً إلى لجنتي العلاقات الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، متابعة تنفيذ هذا القانون بدقة. المصدر : رصد الملفات