April 6, 2025

حساب يهدف إلى تجنيد العملاء!

حذرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، “المواطنين من التفاعل مع حساب على تطبيق “X” تحت اسم (بيام آبي) وتعريفه “Payameabi”، الذي يحتوي على منشورات باللغة الفارسية تؤيد العدو الإسرائيلي. كما تم نشر منشور باللغة العربية موجه للشعب اللبناني، يدعوهم للإفشاء بمعلومات حول حزب الله عبر تعبئة نموذج معين والتواصل مع الجهة المشغلة عبر تطبيق “Telegram” من خلال قناة “Message blue Arabic official”. وتبيّن أن هذا الحساب يُدار من قبل الاستخبارات الإسرائيلية بهدف تجنيد العملاء، ويقع مركزه في تل أبيب. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

حتى إشعار آخر يُمنع العودة !

أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، بيانًا حذر فيه سكان جنوب لبنان من التحرك جنوبًا باتجاه خط القرى ومحيطها حتى إشعار آخر. وجاء في البيان: “جيش الدفاع لا ينوي استهدافكم، ولذلك يُمنع في هذه المرحلة العودة إلى منازلكم جنوب هذا الخط. أي تحرك جنوب هذا الخط يُعرّض صاحبه للخطر.” كما دعا السكان إلى عدم العودة إلى القرى المحددة، والتي تشمل: الضهيرة، الطيبة، الطيري، الناقورة، أبو شاش، إبل السقي، البياضة، الجبين، الخريبة، الخيام، خربة، مطمورة، الماري، العديسة، القليعة، أم توتة، صليب، أرنون، بنت جبيل، بيت ليف، بليدا، بني حيان، البستان، عين عرب مرجعيون، دبين، دبعال، دير ميماس، دير سريان، حولا، حلتا، حانين، طير حرفا، يحمر، يارون، يارين، كفر حمام، كفر كلا، كفر شوبا، الزلوطية، محيبيب، ميس الجبل، ميسات، مرجعيون، مروحين، مارون الراس، مركبا، عدشيت القصير، عين إبل، عيناتا، عيتا الشعب، عيترون، علما الشعب، عرب اللويزة، القوزح، رب ثلاثين، رامية، رميش، راشيا الفخار، شبعا، شيحين، شمع، وطلوسة. المصدر : رصد الملفات

هدنة لبنان!

أصدرت سفارتا الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان وقوات اليونيفيل، اليوم الإثنين، بياناً مشتركاً بشأن آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية بين لبنان واسرائيل. وأعلن البيان انعقاد لجنة آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية في موقع تابع لليونيفل في رأس الناقورة في اجتماع ثالث للجنة الخماسية، وترأس الاجتماع كل من نائب مساعد رئيس الولايات المتحدة آموس هوكستين والجنرال الأميركي جاسبر جيفرز بمشاركة ممثلين عن فرنسا والجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني واليونيفيل، فضلاً عن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان.   وأضاف: “ناقشت المجموعة خططاً فنيةً عسكريةً للانسحاب التدريجي للجيش الإسرا ئيلي من كامل منطقة جنوب الليطاني وانتشار الجيش اللبناني، بدءاً من الغرب والتقدم شرقًا. الجيش اللبناني استعدّ، على مدار الشهر الماضي، لتنفيذ هذه العملية عبر إزالة أكثر من 10000 قطعة من الذخائر غير المنفجرة، بدعم من اليونيفيل، والتي كان من شأنها أن تعيق انتشار الجيش بأمان، وقد بدأت اليوم العملية الإجمالية عند الساعة 12:00 ظهراً، حيث قامت وحدات الجيش الإسرائيلي في الناقورة بالتحرّك باتجاه جنوب الخط الأزرق” وختم: “الجيش اللبناني هو المؤسسة الوحيدة للدفاع عن لبنان وأمنه، وتعمل لجنة آليّة تنفيذ وقف الاعمال العدائية بشكل وثيق مع قادة الجيش اللبناني لدعم تحركاته”.  

اختراق حزب الله.. إسرائيل”خرقت”أماكن” الحزب وعطّلت قدرة التحكم بالصواريخ

ليس أمراً عادياً أن تستهدف اسرائيل حوالي 1600 هدف عسكري للمقاومة في لبنان في يوم واحد، فما فعله العدو في 23 أيلول الماضي كان أكبر من أن يكون هجوماً عادياً، ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشكّ بأن خرقاً ما قد وقع في صفوف البنية العسكرية للمقاومة. كثُرت التحليلات حول العمليات العسكرية القاسية التي نفذها العدو الإسرائيلي ضد المقاومة منذ 17 أيلول تاريخ تفجير أجهزة البايجر، مروراً بعملية اغتيال قادة فرقة الرضوان في الضاحية الجنوبية، والهجوم الحربي الواسع في 23 أيلول، واغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في 27 منه وبدء استهداف الضاحية الجنوبية، وصولاً لاغتيال السيد هاشم صفي الدين بعدها بأسبوع في منطقة المريجة،  فماذا في الوقائع؟ بحسب مصادر متابعة لـ”الملفات” فإن الخرق الإسرائيلي الذي حصل تمثل بأمرين أساسيين، الأمر الأول هو التمكن من اختراق مكتب أساسي ضمن الحزب يسمى بـ”الأماكن“، وفيه تُسجل كافة مواقع الحزب من خلال الإحداثيات، أي أن المواقع العسكرية للمقاومة من نقاط تواجد ومواقع ومخازن يتم تسجيلها في هذا المكتب الذي يتولى التنسيق بين كل الجهات العسكرية بالحزب لكي لا يحصل تضارب في المواقع، والأمر الثاني هو الخرق التكنولوجي الضخم الذي لا يجوز تغييبه أيضاً.  في تفاصيل الخرق الأول، فإن العدو الإسرائيلي تمكن، إما من خلال عميل، وإما من خلال قدرات تكنولوجية (لا يوجد جواب حول هذا الأمر بعد مع ترجيح فكرة العميل) من الحصول على لوائح كاملة للمواقع التي استهدفها في الأيام الأولى للعدوان، فعلى سبيل المثال استهدف العدو منصات إطلاق صواريخ غير مستخدمة بعد، ومحمولات كانت لا تزال في الكاراجات المقفلة، بالإضافة إلى تحييد الرادارات الخاصة بالدفاع الجوي، مع العلم أن العدو الإسرائيلي لم يُخاطر خلال الحرب بطائراته وركز على استخدام طائرات الـ “أف” 35 التي لا يمكن ضربها لأنها تطلق الصواريخ عن ارتفاع كبير ولا تحتاج لتنخفض، مما أدى إلى الحد من قدرات المقاومة التي أعادت بعد أيام تنظيم صفوفها والاستفادة من المواقع والتجهيزات التي لم تكن قد دخلت في سيرفر مكتب “الأماكن” بعد.  أما في تفاصيل الخرق الثاني المتمثل بالخرق التكنولوجي، وبعيدا عن قدرات التجسس العالية وخرق شبكات الهواتف الذكية، وشبكة التواصل الأرضية، وتنفيذ عملية تفجير أجهزة البايجر وبعدها بطاريات أجهزة لاسلكية، تكشف المصادر عبر “الملفات” أن العدو الإسرائيلي تمكن من التأثير على الصواريخ الباليستية والذكية، بحيث انخفضت القدرة على تسييرها بعد إطلاقها أيضاً، وذلك من خلال خرق لوحات التحكم داخلها.  تؤكد المصادر أن العالم خلال هذه الحرب وضع بيد إسرائيل كل ما تحتاجه من تقنيات تكنولوجية حديثة، وسخّر لها قدرات الذكاء الاصطناعي الذي نعلم عنه والذي لا نعلم عنه، كما أن دولاً أجنبية شاركت بطائراتها الحربية بضرب مواقع للمقاومة في الساعات الأولى للعدوان، ورغم كل هذه القدرات والمساعدة والخروقات تمكنت المقاومة من الصمود والبقاء والوصول إلى قلب تل أبيب كما إلى منزل نتانياهو الخاص.. المصدر : خاص موقع “الملفات” – محمد علوش