April 5, 2025

اسرائيل لن تنسحب من نقاط استراتيجية!

ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قرر عدم الانسحاب من خمس إلى سبع نقاط استراتيجية في جنوب لبنان، بهدف تأمين سكان شمال إسرائيل. وفي هذا السياق، تستعد نائبة المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، لزيارة لبنان خلال الأيام المقبلة لمتابعة ملف الانسحاب الإسرائيلي المقرر في 18 شباط الجاري. وتأتي هذه الزيارة بعد أن طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائهما في البيت الأبيض، تأجيل الانسحاب لعدة أسابيع، وهو ما رفضه لبنان بشكل قاطع، مؤكّدًا عدم قبوله بأي بقاء إسرائيلي في المناطق المستهدفة، والتي تشمل جبل بلاط، وتلال اللبونة، والعزية، والعويضة، والحمامص. وأفادت مصادر بأن هناك اتصالات جارية لبحث إمكانية انسحاب إسرائيل بالكامل من الأراضي اللبنانية في الموعد المحدد، مقابل تمركز بعض قوات اليونيفيل وفريق أميركي تابع للجنة مراقبة تنفيذ الهدنة في التلال المذكورة. ولا يزال البحث مستمرًا في هذا الإطار.  

برّي لأورتاغوس: إسرائيل شرٌّ مُطلَق!

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، نائبة الموفد الاميركي للشرق الاوسط مورغان أورتاغوس والوفد المرافق بحضور السفيرة الاميركية ليزا جونسون والمستشار الإعلامي للرئيس بري علي حمدان، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان لاسيما الوضع الميداني في الجنوب، “على ضوء إمعان اسرائيل جرياً على عادتها في خرق القرار الأممي 1701 وإتفاق وقف إطلاق النار عبر إستمرارها إحتلال اجزاء من الاراضي اللبنانية وحرقها ونسفها لعشرات المنازل وتجريف الأراضي الزراعية، إضافة لشن طيرانها الحربي والمسير عشرات الغارات الجوية مستهدفاً مناطق لبنانية عدة”. وشدّد بري أمام الموفدة الأميركية على “وجوب أن تلزم إدارتها كضامنة للإتفاق إسرائيل تطبيقه كاملا، كما بنود القرار الأممي 1701 وفي مقدمها الإنسحاب من كامل التراب الوطني اللبناني”، مؤكداً أمامها أن إسرائيل هي شرّ مطلق وإستمرار احتلالها للأراضي اللبنانية يستوجب مقاومته، مشيداً بدور الجيش اللبناني وحرفيته بإنتشاره وفقا لما نص عليه الإتفاق. كما عرض بري للأوضاع العامة، لاسيما الوضع في الجنوب على ضوء مواصلة إسرائيل خرقها للقرار 1701 وإتفاق وقف اطلاق النار وإستمرار إحتلالها لاجزاء واسعة من الاراضي اللبنانية الجنوبية الحدودية، وذلك خلال لقائه السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو ونائب رئيس لجنة مراقبة وقف النار الجنرال الفرنسي غيوم بونشان بحضور مستشار رئيس المجلس الدكتور محمود بري. المصدر : رصد الملفات

غارات إسرائيلية عنيفة

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس، سلسلة غارات استهدفت مناطق عدة في لبنان، شملت جرد الخريبة في البقاع ومرتفعات سلسلة جبال لبنان الشرقية. كما نفّذت غارة جوية على الوادي بين بلدتي بفروة وعزة في إقليم التفاح، وذلك على مرحلتين. وتزامنت هذه الغارات مع تحليق مكثّف للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاع منخفض فوق عدد من المناطق اللبنانية. من جهته، صرّح مصدر إسرائيلي لإذاعة الجيش بأن الهجمات تستهدف جنوب لبنان ومناطقه الداخلية، رداً على ما وصفه بالخروق التي ارتكبها حزب الله ومحاولات تهريب أسلحة عبر الحدود السورية. وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن سلاح الجو استهدف موقعين في لبنان يستخدمان لتخزين الأسلحة، معتبرة أن ذلك يشكّل خرقاً لوقف إطلاق النار. المصدر : الملفات

مناورة وتحذيرٌ اللبنانيين

أعلن الجيش الإسرائيلي عن إجراء مناورة عسكرية تستمر طوال اليوم في منطقة الجليل الأعلى، التي لا تزال تشهد توتراً عسكرياً بعد أشهر من المواجهات مع حزب الله في لبنان. وحذر الجيش المدنيين من دخول المنطقة، نظرًا لارتفاع مستوى النشاط العسكري المتوقع فيها، مؤكداً في بيان نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” اليوم الإثنين، أن “لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن الوضع الأمني”. ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من قيام وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بجولة في المواقع العسكرية الإسرائيلية الواقعة جنوب لبنان، والتي من المقرر تفكيكها وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني الماضي. وخلال زيارته، أشار كاتس إلى أن إسرائيل قد تلجأ إلى إجراءات صارمة إذا لم تتوقف الهجمات عبر الحدود باستخدام الطائرات المسيّرة. المصدر :رصد الملفات

قصف وتجريف واعتداءات متفرقة

شهد جنوب لبنان اليوم سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي النار على مواطنين أثناء تفقدهما مزرعتهما عند مدخل قطمون في بلدة رميش، رغم تلقيهما تطمينات من قوات “اليونيفل” بإمكانية العودة إليها قبل ثلاثة أيام. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف في بلدة كفركلا، فيما أصيب مواطنان بجروح طفيفة جراء إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة بالقرب من دراجتهما النارية عند أطراف بلدة طلوسة باتجاه مركبا. إلى جانب ذلك، كثّف الجيش الإسرائيلي عمليات التجريف في مناطق مختلفة، حيث استهدفت آلياته المنازل في مركبا، إضافةً إلى تنفيذ عمليات تجريف في بلدة الضهيرة الحدودية. كما تعرضت أطراف بلدة شبعا لقصف مدفعي صباح اليوم الخميس. وفي تصعيد آخر، أضرم الجيش الإسرائيلي النيران في مزرعة دواجن عند نزلة تل نحاس – ديرميماس منذ ساعات الصباح الأولى. من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن سلاح الجو الإسرائيلي اعترض طائرة مسيرة تابعة لحزب الله أُطلقت باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الجيش “لن يسمح بأي أنشطة إرهابية” وسيتحرك “لإزالة أي تهديد” على إسرائيل ومواطنيها. المصدر : الملفات