В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

سلام عن “حصر السلاح بيد الدولة”: الحزب صوّت عليه!

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام أن “الاعتداء على الضاحية الجنوبية، والاعتداءات الإسرائيلية الأخرى، تشكّل خرقًا لترتيبات وقف الأعمال العدائية”، معتبرًا أن “تفعيل آلية المراقبة أمر مطلوب لوقف هذه الاعتداءات”. وأشار إلى أن “لبنان يريد وضع حد لكل هذه الانتهاكات وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للتلال الخمسة ولكل الأراضي اللبنانية”. وأضاف سلام، خلال استقباله وفدًا من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي، أن “عدم انسحاب إسرائيل بالكامل من الأراضي اللبنانية يهدد الاستقرار”، مؤكدًا أن “لبنان ملتزم بالاتفاق، وعلى الجانب الإسرائيلي أن يلتزم بدوره”، مشددًا على أهمية “بقاء الموقفين الأميركي والفرنسي إلى جانب لبنان لتحقيق هذا الهدف”. وكشف سلام عن “استمرار الجهود لحشد الدعم الدبلوماسي من أجل وقف الاعتداءات”، مشيرًا إلى “التواصل المستمر مع الأميركيين والفرنسيين، وسائر القوى المؤثرة، ولا سيما الدول العربية والأوروبية، مع السعي إلى تفعيل هذا الضغط بشكل أكبر”. وأكد رئيس الحكومة حرصها على “التواصل المباشر مع المواطنين، والعمل على مواكبة احتياجاتهم في مجالي الأمن والأمان، وتحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية”. ولدى سؤاله عن موقف “حزب الله” من مسألة حصر السلاح بيد الدولة، قال الرئيس سلام إن “الحزب يعلن دومًا أنه يقف خلف الدولة”، مضيفًا أن “الدولة قد اتخذت قرارًا واضحًا بهذا الشأن، استنادًا إلى البيان الوزاري الذي صوّت الحزب لصالحه”. وتحدث سلام عن “خطة حكومية لإعادة الإعمار، تبدأ من إصلاح البنية التحتية”، مشيرًا إلى أنه “تم إجراء مسح للأضرار والبدء بتوفير الإمكانات اللازمة”، وكشف أن الحكومة “باشرت التفاوض مع البنك الدولي وتم تأمين مبلغ 325 مليون دولار حتى الآن، مع السعي لزيادته”. وأضاف أن “المساعي مستمرة لتأمين المزيد من الأموال لدعم لبنان”، لافتًا إلى “الحاجة إلى تعزيز عديد الجيش اللبناني عبر المزيد من عمليات التطويع، بالنظر إلى المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه، لا سيما في الجنوب، وعلى الحدود الشمالية الشرقية، وفي مؤازرة القوى الأمنية في الداخل وفي العديد من المرافق العامة، كالمرفأ والمطار”. وفي ملف الانتخابات البلدية، أكد سلام “جاهزية وزارة الداخلية الكاملة لإجراء الانتخابات”، قائلاً: “اطمأننت شخصيًا إلى نزاهة العملية الانتخابية، وستتجلى هذه النزاهة في عمليات الفرز وإصدار النتائج”. أما بالنسبة إلى الانتخابات البلدية في بيروت، فأكد أن “الحكومة تقف على الحياد، وستؤمّن نزاهة العملية الانتخابية”، مشددًا على “الوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين”. وأضاف: “من المهم الحفاظ على وحدة بيروت، فهي العاصمة التي تعكس صورة البلد بتنوعه”، مشيرًا إلى أن “بلدية بيروت لطالما كانت موحدة عبر التاريخ”. وحول اقتراحات القوانين المقدمة، رأى سلام أنه “من الأفضل تأجيل البت بها لمزيد من الدراسة”، معتبرًا أن “الأولوية اليوم هي استثمار الدينامية القائمة لبحث مشروع اللامركزية الإدارية الموسعة واستكمال تطبيق اتفاق الطائف”. وعن الوضع الاقتصادي، أكد الرئيس سلام أن “الحكومة وضعت خطة اقتصادية واضحة للوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي”، مشيرًا إلى أنه “تم إقرار قانون رفع السرية المصرفية وقانون إصلاح المصارف، والعمل جارٍ على قانون الفجوة المالية”. وأوضح أن “الإصلاحات التي تنفذها الحكومة تمثل المدخل الأساسي للإصلاح المالي، خصوصًا من خلال التدقيق في مصادر الأموال، والتمييز بين المشروع منها وغير المشروع، بما يمكّن الدولة من استعادة أموال المودعين”. وفي ما يتعلق بالوزارات والإدارات، أشار سلام إلى أن “السنوات الماضية شهدت تجاوزات عديدة، أبرزها تأخير إنجاز معاملات المواطنين واستشراء الفساد”، مؤكدًا أن “الدولة اليوم تتحرك بزخم وسرعة في الاتجاه الصحيح، خصوصًا في إدارات كالدائرة العقارية والنافعة”. ولفت إلى أن “التوجه الحالي هو نحو مكننة الإدارة العامة بالكامل للحد من الفساد والتأخير”، مشيدًا بـ”جهود وزير التنمية الإدارية في تجديد الإدارة العامة وتنشيطها، مع تطبيق آلية تعيينات مبنية على الكفاءة لضخ دماء جديدة في المؤسسات”. وأشار إلى أنه “يجري حاليًا إجراء مقابلات من قبل الوزراء لاختيار رئيس وأعضاء مجلس الإنماء والإعمار”. وفي ما يخص أزمة الكهرباء، أكد سلام “العمل على معالجتها بدءًا من تحسين الجباية، مرورًا بإصلاح الشبكة، وصولًا إلى تفعيل معامل الإنتاج”، لافتًا إلى أن “وزارة الطاقة بصدد وضع خطة متكاملة لإصلاح القطاع”. إلى ذلك، استقبل الرئيس سلام ممثل برنامج “اليونيسف” في لبنان بالإنابة أكيل أيار، الذي أشار بعد اللقاء إلى أن الاجتماع تناول قضايا الأولوية المتعلقة بالأطفال في لبنان، مؤكدًا استمرار التعاون المشترك مع الحكومة اللبنانية للتصدي للتحديات الراهنة والمستقبلية. كما استقبل سلام سفير كولومبيا في لبنان إدوين أوستوس ألفونسو، الذي عرض للنشاطات التي تقوم بها السفارة والعلاقات الثنائية بين البلدين. والتقى سلام النائب السابق سامي فتفت، الذي وصف اللقاء بأنه كان تعارفيًا تناول قضايا سياسية عدة، أبرزها الانتخابات البلدية في لبنان ولا سيما في الشمال. وأكد فتفت أن الرئيس سلام أبدى دعمه لرؤساء البلديات في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى وجود نقلة نوعية منتظرة على هذا الصعيد. وأضاف فتفت: “بحثنا أيضًا في ملف اللامركزية الإدارية، وضرورة تفعيل هذا القانون المنصوص عليه في الدستور”.وأشار إلى أنه تم التطرق إلى “ملف الأساتذة المتعاقدين ومشكلة بدل المثابرة في فصل الصيف”، موضحًا أن “الرئيس سلام يتابع هذا الملف عن كثب”. المصدر : رصد الملفات

 مستودعات لـ”الحزب” في كفرشيما ؟

نفت بلدية كفرشيما في بيان، ما نقلته قناة “الجديد” عن “مصادر أميركية”، حول “دخول الجيش اللبناني إلى مستودعات تابعة لحزب الله في كفرشيما، على إعتبار أنه لا وجود لأيّة مستودعات له فيها، حتى يدخل الجيش اللبناني إليها”.  

حصر السلاح بيد الدولة وانتخابات بلدية في موعدها

في وقت تواصل فيه الدولة اللبنانية محاولاتها لترسيخ سيادتها واستكمال الإصلاحات الداخلية، برزت مواقف حاسمة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الداخلية أحمد الحجار، شددت على أهمية ضبط السلاح بيد الدولة، والمضي قدمًا في إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في مواعيدها، كترجمة فعلية للثوابت الوطنية والاستحقاقات الدستورية. وفي هذا الاطار، أكد الرئيس  عون أن “الانسحاب الإسرائيلي من التلال الخمس يشكّل ضرورة ملحّة لاستكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود، بما يتيح للدولة وحدها تولي مسؤولية أمن الحدود”، مشددًا على أن “الجيش اللبناني منتشر على الحدود الشمالية الشرقية، حيث يؤدي واجباته كاملةً في مكافحة الإرهاب، ومنع عمليات التهريب، وحفظ الأمن الداخلي”. وأشار إلى أن “حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية قرارٌ حاسم تم اتخاذه، ومن غير المسموح العودة إلى لغة الحرب”، مضيفًا أن “الإصلاحات الضرورية بدأت، وسيجري استكمالها لأنها حاجة لبنانية قبل أن تكون مطلبًا خارجيًا، مع تركيز خاص على مكافحة الفساد لخدمة المواطن وتعزيز النظام العام”.وكشف عون عن “تشكيل لجان مشتركة لبنانية-سورية لمعالجة الملفات العالقة، ومنها ترسيم الحدود البرية والبحرية، وأوضاع النازحين السوريين الموجودين في لبنان لدواعٍ اقتصادية”. وفي ملف الانتخابات البلدية، أكد رئيس الجمهورية أن “الاستحقاق سيُجرى في موعده، مع تأمين العملية الانتخابية أمنيًا وإداريًا، فيما يبقى للبنانيين الخيار في اختيار ممثليهم في المجالس البلدية والاختيارية”، مشددًا على أن “بناء الدولة وإعادة الثقة بها، داخليًا وخارجيًا، هو الهدف الأساسي لكل ما نقوم به”. من جهته، شدد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال إطلاق غرفة العمليات المركزية الخاصة بالانتخابات البلدية والاختيارية من وزارة الداخلية، على أن “الانتخابات البلدية استحقاق دستوري ديمقراطي سيتحقق في موعده، وقد أوفينا بوعدنا وتأكدنا من جهوزية وزارة الداخلية للإشراف الكامل على العملية”.ورأى سلام أن “الانتخابات تشكل خطوة أولى نحو تفعيل مشروع اللامركزية الإدارية الموسعة، انسجامًا مع ما تعهدت به الحكومة في بيانها الوزاري”، داعيًا “الشباب اللبناني إلى الترشح والمشاركة في العملية الانتخابية، لتجديد الحياة السياسية”. بدوره، أعلن وزير الداخلية أحمد الحجار عن إطلاق غرفة العمليات المركزية الخاصة بالانتخابات، مؤكدًا جاهزية الوزارة الكاملة لإجراء الاستحقاق في موعده.وشدد الحجار على أن “الدولة اللبنانية تلتزم الأجندة الوطنية ولن تخضع لأي أجندة إسرائيلية”، مضيفًا أن “هناك تحسّبًا للوضع الأمني في مختلف المناطق اللبنانية، مع تواصل الاتصالات الدبلوماسية مع الدول المعنية بلجنة مراقبة وقف إطلاق النار لضمان سير الانتخابات كما يجب”.وأشار إلى أن “التنسيق جارٍ مع المحافظين والقائمقامين والقوى الأمنية والجيش لضمان إنجاز الاستحقاق الانتخابي بأفضل الظروف”. وهكذا، تبرز المواقف الرسمية كترجمة عملية لالتزام الدولة اللبنانية بمسار السيادة، والإصلاح، واحترام الاستحقاقات الدستورية، رغم كل التحديات الداخلية والخارجية. وفي ظل هذه العناوين، تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة، حيث يُعوّل على إرادة اللبنانيين في صون مؤسساتهم، والمضي قدمًا نحو بناء دولة قادرة على حماية حقوق مواطنيها وتعزيز حضورها في الداخل والخارج. المصدر : الملفات

عملية سرقة ضخمة في دده – الكورة.. بالتفاصيل!

في عملية سرقة خطيرة شهدتها بلدة دده – قضاء الكورة، اقتحم مجهولون بواسطة الكسر والخلع فيلا تعود لـ “م.ي”، وتمكنوا من سرقة مبلغ مالي ضخم قُدّر بحوالى 300 ألف دولار أميركي، قبل أن تنجح القوى الأمنية في كشف الفاعلين واستعادة المبلغ. وفي التفاصيل، تبيّن أن “م.ي” كان خارج البلاد برفقة عائلته في زيارة إلى تركيا، بينما كانت ابنته وزوجها، المقيمان في الفيلا، قد سافرا بدورهما مؤقتًا إلى الأردن. وعند عودتهما إلى لبنان، تفاجآ بأن الخزنة الرئيسية، المعروفة بمتانتها وقيمتها المرتفعة، قد تعرضت للخلع والسرقة.وأظهرت التحقيقات الأولية أن الفاعلين أمضوا ساعات داخل المنزل في محاولات متكررة لفتح الخزنة، ما يؤكد أن العملية لم تتم بسرعة بل تطلّبت وقتًا وجهدًا كبيرين وبالتالي عملية مدروسة ودقيقة. على إثر مراجعة كاميرات المراقبة واستكمال التحقيقات، تمكنت القوى الأمنية من تحديد هوية أحد المشتبه فيهم “ع.ع”، وبدأت عملية رصد وتعقّب أدت إلى توقيفه في بلدة دده، حيث يقيم. كما تم توقيف شركائه في منطقة برسا، وتبين أنهم من الجنسية السورية، وهم شقيقته وزوجها وأشخاص آخرين يشكلون عصابة سرقة منظمة. وتمكنت الأجهزة الأمنية من استعادة المبلغ المالي المسروق داخل بلدة دده، فيما تستكمل التحقيقات بإشراف القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق الموقوفين. المصدر : الملفات