April 4, 2025

وساطة تفرج عنه!

يصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي في الساعات المقبلة الحاج حيدر سليم، الموقوف اللبناني الذي أفرجت عنه السلطات السعودية بموجب عفو عام، بعد أن أمضى فترة في السجن إثر توقيفه أثناء أداء مناسك العمرة. وكان سليم قد اعتُقل خلال الإحرام بسبب إطلاقه عبارات دينية تعبّر عن معتقده أثناء الطواف حول الكعبة الشريفة، وهو ما أدى إلى صدور حكم بحبسه. الملف شهد حراكاً واسعاً على أكثر من صعيد، حيث دخل المدير العام للأمن العام، اللواء حسن شقير، على خط الجهود المبذولة للإفراج عن الموقوفين اللبنانيين في السعودية، وذلك إلى جانب مساعٍ رسمية بذلتها الحكومة اللبنانية السابقة، فضلاً عن الوساطة المباشرة التي قام بها رئيس الجمهورية جوزاف عون مع السلطات السعودية، والتي تُوّجت بإنهاء القضية وإطلاق سراح سليم. المصدر : رصد الملفات

باسيل : “الحزب” ضعف أمام إسرائيل

 أكد  رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، أن حزب الله أضعف عسكرياً أمام إسرائيل بعد الحرب، لكنه لا يزال يتمتع بقوة داخلية، محذراً من ارتكاب أي “حسابات خاطئة” تفترض إمكانية القضاء عليه. وقال: “حزب الله جزء من الشعب اللبناني ويجب التعامل معه بهذا المعنى، لكنه في المقابل يجب أن يدرك أن دوره العسكري لم يعد مقبولاً كما كان”. ودعا باسيل إلى دمج حزب الله ضمن استراتيجية دفاعية وطنية تتولاها الدولة اللبنانية، مشيراً إلى أن الحزب لا يمكنه بعد اليوم أن يتفرّد بسياساته. وأضاف: “كان هناك تفاهم بيننا، لكنه لم يعد قائماً بعدما ذهب الحزب بعيداً في فكرة حماية لبنان، وشارك في حروب لم تكن في مصلحة البلد”. وأكد باسيل أن “لبنان يجب أن يسعى إلى السلام الدائم، وليس فقط إلى الاستقرار المؤقت”، مشدداً على أهمية التفاهم الداخلي لعزل لبنان عن صراعات المنطقة. وقال: “نريد أن يبقى لبنان أرضاً للحوار والتسامح، لا ساحة صراع”. وختم بالتأكيد على أن “لبنان يجب أن يحمي نفسه من أي اعتداء إسرائيلي أو تهديد تكفيري، لكن دون أن يتورط في معارك لا تخصه”، داعياً إلى موقف وطني موحّد يحفظ لبنان من الانزلاق في صراعات خارجية. المصدر : رصد الملفات

لجنة مراقبة اتفاق وقف النار تُعلق عملها

كشفت تقارير مطلعة أن لجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار أبلغت المشاركين في اجتماعها الأخير تعليق مهامها مؤقتاً، بانتظار تشكيل لجان متخصصة لاستكمال البحث في النقاط الخلافية العالقة بين لبنان وإسرائيل. هذا التوقف يعكس تعقيد المرحلة وغياب التوافق حول بعض المسائل الجوهرية في الاتفاق. وفي سياق متصل، أفادت التقارير أن التصعيد الميداني والمواقف السياسية الأخيرة قد تفرض تأجيلاً لزيارة نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغن أورتاغوس، إلى بيروت. وكانت الزيارة تهدف إلى دعم جهود التهدئة وتعزيز المسار الدبلوماسي، إلا أن التطورات على الأرض أعادت خلط الأوراق، ما قد يدفع واشنطن إلى إعادة النظر في توقيت التحرك الدبلوماسي. المصدر : الملفات

هذا ما فعله الجيش الاسرائيلي

العديسة – الجنوب |نفّذت وحدة من الجيش اللبناني، اليوم، عملية إزالة سواتر ترابية مستحدثة كان قد أقامها الجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة – قضاء مرجعيون، حيث أُعيد فتح الطريق المؤدية إلى إحدى التلال في المنطقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل. وخلال تنفيذ العملية، أطلق عناصر من القوات الإسرائيلية النار في الهواء على مقربة من عناصر الجيش اللبناني، في محاولة لإجبارهم على الانسحاب، إلا أن الوحدة العسكرية واصلت عملها بثبات، وتم تعزيز الانتشار الميداني في مواجهة القوات المعادية حتى إتمام إزالة السواتر وفتح الطريق بالكامل. هذه الخطوة تأتي في سياق التمسك اللبناني بسيادته على أراضيه ورفض أي تغيير ميداني تفرضه اسرائيل، وسط حالة من التوتر الحدودي المتصاعد والتنسيق المستمر بين الجيش واليونيفيل لضبط الأوضاع. المصدر : الملفات

دعوات إسرائيلية لتكثيف الضربات على بيروت

أعربت قيادات مستوطنات الشمال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عن تأييدها للهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت، ودعت إلى استمرار الضربات ضد أهداف داخل لبنان، بحسب ما نقلته القناة الـ14 العبرية. وزعمت إسرائيل أن الهجوم، وهو الثاني من نوعه على بيروت منذ إعلان وقف إطلاق النار، أدى إلى اغتيال عنصر في حزب الله، متهمة إياه بتقديم دعم مباشر لعناصر من حركة حماس لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية. وفي حديثه للقناة، قال رئيس مجلس مستوطنة شلومي، أدير لاحاكيم، إن سكان المستوطنات الشمالية مستعدون لمواجهة أي تصعيد محتمل، بما في ذلك هجمات صاروخية من حزب الله أو جهات أخرى، مشيراً إلى أنه “تم نشر نحو 60 منصة دفاعية في أنحاء المستوطنة، لا سيما قرب المؤسسات التعليمية، لضمان الحماية في حال اندلاع مواجهات”. ورغم عدم صدور أي تغييرات رسمية في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية لمستوطني الشمال، إلا أن حالة من التأهب تسود المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية، في ظل التوتر المتصاعد عقب الغارة على بيروت. وكانت القوات الإسرائيلية قد نفّذت الجمعة الماضي ضربة جوية على منشأة في الضاحية الجنوبية، زعمت أنها تُستخدم لتخزين طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله، وذلك رداً على إطلاق صواريخ باتجاه كريات شمونة والمناطق الحدودية. وفي هذا السياق، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديده بربط أمن بيروت بأمن الشمال الإسرائيلي، قائلاً: “أي مساس بمستوطني الجليل سيُواجه برد مضاعف قد يهز بيروت بالكامل”. المصدر : رصد الملفات