В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

رئاسيا لا طرح نهائي… و”مياس” تخطف الأنفاس

أطفأ الرئيس نبيه بري محركاته حتى إشعار آخر بعد تعمد البعض إلى تعطيل الحوار واقفال طرق الحلول الممكنة المؤدية إلى انتخاب الرئيس. وعليه يبدو أن الملف الرئاسي سيبقى في دائرة الاتصالات والمشاورات هنا وهناك من دون الوصول إلى حل في المنظور القريب فلا طرح نهائي قد قدم حتى الساعة. أمنيًا، تعرض أحد عناصر الجيش اللبناني لمحاولة دهس من قبل سائق آلية كان يحاول إدخال مجموعة سوريين خلسة إلى الأراضي اللبنانية. بالتوازي، تبيّن للمديرية العامة للأمن العام تزايد اعداد المنظمات والجمعيات التي تعنى بأوضاع النازحين من دون الاستحصال عل رخصة تخوّلها ممارسة أي نشاط، لاسيما أن بعض النشاطات مخالفة. حياتيًا، الحياة باتت معدومة تمامًا، لكن بعض اللبنانيين مصرين على إيصال لبنان إلى العالمية، أمثال أمين معلوف الذي تربع على رأس أكبر مؤسسة فرانكوفونية عالمية، وابداعات فرقة مياس اللبنانية المتواصلة والتي استطاعت ان تنسي اللبنانيين ولو للحظات همومهم. فها هي الفرقة تبدع من جديد وتخطف الانفاس بآخر لوحاتها، لوحة الشهادة والقيامة من لوس انجلوس. المصدر : موجز الملفات

قصة الاعتداء على السفارة الاميركية كاملة

ليل تاريخ 20/09/2023، وفي محلة عوكر، أقدم شخص مجهول الهوية على إطلاق النار على مبنى السفارة الأميركيّة والفرار الى جهة مجهولة. على الفور، وبناء لتوجيهات المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، بدأت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي بإجراءاتها الاستعلاميّة والفنيّة والتقنيّة لكشف ملابسات هذه الحادثة الخطيرة، وشُكّلت خلية عمل تضم كافة القطعات المختصة فيها. وبنتيجة الجهود الاستثنائية التي قامت بها الشعبة على مدى خمسة أيام متواصلة، تمكنت من تحديد هوية الفاعل وتوقيفه بتاريخ 25/09/2023 بعملية نوعية خاطفة في الضاحية الجنوبية لبيروت – منطقة الكفاءات، ويُدعى: م. م. خ. (مواليد عام 1997، لبناني) وتم ضبط دراجته الآليّة والحقيبة الخاصة بإحدى شركات التوصيل، وبندقية الكلاشنكوف المستخدمة في إطلاق النار على مبنى السفارة الاميركية. بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بإطلاق العيارات النارية باتجاه حائط مبنى السفارة الأميركية في محلة عوكر ليل تاريخ 20/09/2023، وإن سبب اقدامه على ذلك يعود الى حادثة حصلت معه أمام السفارة الأميركية منذ حوالي الشهرين حين كان يقوم بتوصيل طلبية طعام بصفته سائق لدى إحدى شركات التوصيل، وبوصوله إلى مدخل السفارة المذكورة تعرض لإهانة من قبل أحد عناصر الامن، فقام بتسليم الطلبية وغادر وقرر الانتقام من هذه الإهانة. ولهذه الغاية، وخلال متابعته لعمله في توصيل الطلبيات الى محلة عوكر قام برصد واستطلاع طريق داخلية يصل من خلالها الى مبنى السفارة من دون اجتياز الحاجز الامني. بتاريخ 20/09/2023 وحوالي الساعة /22،00/، أحضر بندقية كلاشينكوف من منزله وبداخلها ممشط يحتوي على /30/ طلقة نارية قام بإخفائها داخل غلاف مخصّص لها ووضعه داخل حقيبة قماشية مخصصّة لنقل وإيصال طلبيات الطعام على متن دراجته الآليّة، ووضع قبّعة قماشية على رأسه وتوجّه مباشرةً إلى عوكر بمفرده، وسلك الطريق الداخلية التي تجنّبه اجتياز الحاجز الامني حيث ركن دراجته أمام أحد المباني السكنية المجاورة لها، وتوجّه سيراً على الأقدام باتجاه المدخل الرئيسي للسفارة وبحوزته بندقية الكلاشنكوف موضوعة داخل غلاف مخصّص لها، وقام بإخراج البندقية المذكورة بسرعة، وأطلق أعيرة نارية عدّة باتجاه حائط مبنى السفارة، ولاذ بالفرار متّجهًا نحو منزله. كما اعترف أنه في خلال العام /2021/ كان متواجدًا في بولندا للاستحصال على اللجوء فيها، وأثناء تواجده هناك حصل إشكال بينه وبين أحد الضبّاط البولنديّين فأقدم على ضربه بعد أن وجّه له الإهانة، ممّا أدّى إلى ترحيله إلى لبنان. وعند عودته، طلب إنجاز جواز سفر جديد من المديريّة العامّة للأمن العام، وبسبب تمنّعها عن ذلك حسبما أفاد، قام بإطلاق النار على مبنى المديرية العامة للأمن العام في العدليّة ثلاث مرات بتواريخ 05/11/2022، و28/11/2022، و09/12/2022. تم الاستحصال من الشركة التي يعمل لديها على جميع البيانات المتعلقة بعمله، ومن خلال التدقيق فيها تبين انه بتاريخ 19/07/2023، كان مكلّفًا بإيصال طلبية من أحد المطاعم في محلة جل الديب الى مدخل السفارة الاميركية عند الساعة 22،41، وهو مطابق لما ورد في إفادته. بنتيجة المقارنة التي اجريت على السلاح المضبوط مع المظاريف التي ضبطت في محيط مبنى السفارة الأميركية، والمظاريف التي تم ضبطها في حوادث إطلاق النار على مبنى المديرية العامة للأمن العام جاءت النتيجة مطابقة. أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء المختصّ. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

الجيش يطارد حافلة ركّاب… إطلاق نار وسقوط قتيل!

طاردت دوريّة للجيش اللبناني، فجر اليوم الخميس، حافلة ركّاب صغيرة تقلّ عدداً من السوريّين الداخلين خلسة عبر المعابر غير الشرعيّة عند الحدود الشمالية في خراج قرية قبور البيض عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير. وحصل تبادل لإطلاق النار، أصيب خلاله سائق الفان ويُدعى حاتم.م.ص، عمل الصليب الأحمر اللبناني على نقله إلى مستشفى سيدة السلام وما لبث أن فارق الحياة. يُذكر أنّ السائق لبنانيّ الجنسيّة من بلدة مشتى حمود.

الإكسبرس والمخدرات

يُحكى في المجالس الخاصة عن نقمة شعبية كبيرة على محلات الاكسبرس المنتشرة في كل أرجاء الجنوب على مد عينك والنظر والتي أصبحت أشبه بمقاهٍ، وتدور الأحاديث حول كيفية تحولها من فنجان قهوة مرور الكرام إلى ملتقى وملاذ للزعران والعاطلين عن العمل وممارسي المخالفات حتى أن البعض تحدث عن أكثر من ذلك، كاشفًا عن عمليات ترويج للمخدرات تحصل بداخل البعض منها. وعُلم أن بعض فعاليات المنطقة راجعت الأمنيين والمعنيين إلا أن الجواب كان يختصر ما معناه أن إزالتها او وضع حد للانتهاكات الحاصلة بداخلها بحاجة لقرار قضائي – أمني، وضوء أخضر من القوى السياسية، وهذا أمر شبه مستحيل. المصدر : الملفات

من الجنوب إلى جبل لبنان.. بالاعترافات والتفاصيل

خاص – موقع الملفات مسرح جرائمهم مُتنقّل غير ثابت، من قضاء إلى آخر ومواقع جغرافية متنوعة عمدًا، بُغية طمس الوقائع وعدم إثارة الشبهات، أما طريقة التنفيذ من الألف إلى الياء تُخفي في طياتها عملاً منظماً لشبكة عنكبوتية يُتقن كل فرد من أفرادها دوره بحرفية تامة.  البداية كانت، مع ازدياد السرقات وتحديداً سرقة الدراجات النارية من سائر المناطق اللبنانية. تُضبط شبكة تنبُت أخرى، وهكذا دواليك، إلّا أن هذه العصابة تختلف عن سابقاتها، عملها السرقة صحيح، إلا أن هدفها من المبالغ المالية المستحصلة مختلف تمامًا. فنحن هنا لسنا أمام شبّان ارتطموا بقعر الانهيار وتحت وطأة الجوع والعوز، إنما أمام جيّاع على استعداد للقيام بأي شيء، مهما كان الثمن فقط لتأمين جرعة قاتلةٍ ولو كان ثمنها أن يتعفّنوا في جحيم السجون. في التحقيقات السابقة، نشرنا عمليات ابتدعها المجرمون، واليوم يكشف موقع “الملفات” النقاب عن تفاصيل الإيقاع بإحدى الشبكات التي اختارت قضاء النبطية وبلداتها مرتعًا لجرائمها، ونسلط الضوء على ما كشفته التحقيقات مع أفرادها الذين بلغ عددهم 11 شخصًا.   خيوط جرائمهم، بدأت تتكشّف بفعل ثلاثة عناصر، العنصر الأول تمثل بيافطة عُلّقت من قبل أهالي بلدة تول وحاروف في الجنوب، تكشف هوية اثنين من اللصوص فضلاً عن مجموعة صور تعود لهما وزعت على كافة أبناء المنطقة بغية تسهيل عمل الأمنيين في تحديد هويتهما وتوقيفهما قبل أن يرتفع رصيد سرقاتهما. اللّصّان هما بحسب المعلومات، “ح.ف” و”م.ن”، من أصحاب السوابق ومن مدرسة خرّيجي “الحبوسة والزعرنات”، يخرجان من السّجن ويعودان إليه في كل مرة.العنصر الثاني، كان فيديو مصوّر، انتشر في عربصاليم في النبطية، يُظهر 3 شبان يسرقون دراجة نارية، وقد تم التعرّف على أحدهم وهو نفسه مرتكب السرقة الأولى “ح.ف”، أما الثاني فهو “ح.ع”، فيما الثالث هويته كانت مجهولة آنذاك. أما العنصر الثالث، تولين وهي إحدى القرى اللبنانية في قضاء مرجعيون – محافظة النبطية. تحدّها من الشرق قبريخا، أحد أبنائها سُرقت دراجته النارية منذ مدة، إلا أن القدر شاء أن يصادف دراجته وعلى متنها السارق وذلك أثناء توجهه إلى العمل في منطقة عربصاليم، لم يستطع الأخير أن يضبط أعصابه فلحق بالسارق وتمكن من إيقافه، فسلّمه الأخير الدراجة وفرّ مسرعًا.  لم يمرّ هذا الموضوع مرور الكرام في حسابات الأمنيين، وتحديدًا مديريّة النبطيّة الإقليميّة في أمن الدولة التي كانت شبه متأكدة بوجود علاقة بين السرقات، وبعد تكثيف التحريات والاستقصاءات اللازمة حول ما يجري في القضاء وتقاطع المعلومات مع أكثر من جهة ومسح ميداني أجرته المديريّة، الشكوك باتت مؤكّدة ومحسومة. عمليات الرصد والمراقبة بدأت واستمرت لأيام طويلة، المسح الميداني بأسلوب متخفّي ومتقن كان سيد المشهد لأكثر من خمسة عشر يومًا، فهؤلاء لديهم الخبرة في اخذ الحيطة والحذر، إلا أن القرار اتخذ للإطاحة بهم كون المعنيين على علم ودراية بأن توقيف هؤلاء سيكشف النقاب عن العصابة بكاملها وأكثر من ذلك. عملية التوقيف لهؤلاء الثلاث تمت وبنجاح من دون أي أضرار أو إصابات في الأرواح، فالمعنييون استخدموا لهذه العملية الأسلوب المدني وكذلك الأمر بالنسبة للسيارات، وذلك منعًا لأي اشتباكات في المنطقة أو مع أبنائها في حال قرر أحدهم مساعدة المجرمين أو تسهيل فراراهم. وهكذا كرّت سبحة التوقيفات، والاعترافات كانت كفيلة لكشف باقي المتورطين، حيث وصل عدد الموقوفين إلى 11 شخصاً، اعترفوا جميعًا بقيامهم بسرقة درّاجات ناريّة 21 منها تمّ ضبطها وبتعاطي المخدّرات أيضاً، كما تبيّن وجود مذكّرات توقيف غيابيّة صادرة بحقهم، من قبل الجهات القضائيّة المختصّة، فأُجريَ المقتضى القانونيّ في حقّهم. وكما ذكرنا أعلاه هذه العصابة تختلف غاياتها كليًأ عن سابقاتها، وهذا الأمر مثبت باعترافاتهم، بحيث أن كلّ السرقات التي تمّت، لا علاقة لها بالتهريب للخارج أو التحضير لأعمال مخلة بالأمن بل أتت بهدف الحصول على المال لشراء المخدّرات فقط لا غير، ففي كل مرة يريدون شراء السموم والمواد المخدّرة ولا يملكون المال يخططون لسرقة دراجة وبيعها مقابل شراء حاجاتهم. اعترافات هؤلاء أكدت للأمنيين صحة شكوكهم، فالموقوفون وهم في العشرينات من العمر، تبين أنهم يشكلون عصابة لبنانية أو بالأحرى شبكة عنكبوتية كل فرد فيها لديه مهامه الخاصة، يتعاونون لإتمام عملياتهم بنجاح، فهناك من يتولى مهمة التخطيط وآخر الرصد والمراقبة، وهناك من يسرق ومن يسوق ومن يبيع. أما اللافت، فهو ما سنأتي على ذكره حاليًا، معظم السرقات كانت تتم في ضوء النهار غير آبهين بأحد، يختار هؤلاء الفريسة إما بعد مراقبة ورصد دامت لأيام لصاحبها ومكان إقامته، فضلاً عن المكان الذي يترك فيه دراجته لساعات وحتى للحظات، أو يقع الاختيار عليها بالصدفة أثناء مرورهم من المنطقة، والتأكد أن عمليتهم ستتم من دون أن يتمكن أحد من توقيفهم أو اللحاق بهم. الدراجة تُسرق من منطقة وتُباع لمنطقة أخرى، أي تُسرق من بلدات النبطية وتباع في بنت جبيل وبيروت وحتى جبل لبنان، والعكس صحيح تمامًا، فالدراجات التي تُسرق من بيروت وجبل لبنان تباع في النبطية. جميع هذه الدراجات من دون أوراق ثبوتية، تُباع بأسعار متدنية جدًا مقارنة بسعرها الحقيقي، اذ يصل سعر الدراجة المسروقة إلى 200 و300 دولار وأحيانًا أقل، إذا كان البائع “محروق” ، حيث أن عملية البيع تتم مباشرة بعد السرقة، وبالتالي الاستفادة من السرقات هي الثلث تقريبًا فيما الخسائر الكبيرة هي من حصة أصحاب الدراجات. على سبيل المثال، من كل 10 آلاف دولار يستفيد هؤلاء بـ 3 آلاف دولار.  وبالانتقال إلى الشاري فهو متورط وشريك رئيسي بالجريمة “مش واحد منضحك عليه”، كيف؟ الحديث هنا ليس عن مواطن عادي إنما عن شريك في العصابة يشتري كميات من الدراجات المسروقة ويعمد إلى بيعها في النطاقات المذكورة أعلاه.  وبعد التقصّي، تبيّن أن سارق تولين يُدعى “ح.ع”، تم توقيفه فورًا، والمفارقة هنا أن الموقوف ليس مجرد سارق، إنما تربطه صلة قربى بالرأس المدبّر لشبكة تولين، وهو “ع.د”، إذ إن اعترافات “ح.ع” كانت كفيلة بكشف المستور. “ع.د” اشترى حوالي الـ20 دراجة من العصابة المذكورة أعلاه وعمل على بيعها في منطقة تولين بقضاء مرجعيون، أما الدراجة المسروقة والتي تسببت بتوقيف حسيب، تبين أن عباس قد اشتراها من أفراد شبكة حاروف وتول، فهؤلاء يعملون على سرقة الدراجات وبيعها لعباس، وبالتالي جميع هذه المعطيات تؤكد أن الموقوفين يشكّلون عصابة موزّعة على المناطق والأقضية. إذا حصيلة هذه العملية 9 موقوفين من النبطية و2 من مرجعيون، ووفقًا للتهم الموجهة إليهم لا تقل مدة السجن عن ثلاث سنوات، على الأمل أن يخرجوا من بعدها تائبين. أما القضية فلم تنتهِ هنا أو عند هؤلاء، فهناك عصابتين قيد المراقبة والملاحقة والعمل جارٍ لتوقيفها. المصدر : خاص – موقع الملفات