April 6, 2025

تفجيرات محتملة

يتم إعادة التداول عبر تطبيق الواتس اب لمقاطع صوتية تعود إلى سنوات عدة، حول تحذير من تفجيرات محتملة.  يرجى عدم الإنجرار وراء هذه الاشاعات التي قد سبق وحذرنا منها  وعدم إعادة نشر المقاطع الصوتية التي ترد اليكم  لأنها تؤدي إلى إثارة الخوف والقلق لدى المواطنين.  المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

معاناة ونقمة

أبدت أوساط مطلعة تخوّفها ممّا تسمعه من الناس في ظلّ تصاعد النقمة على أصحاب بعض المصالح  الذين بمقدورهم فرض معانات يومية على كل من يسلك طريق الشام في محلة الجمهور- عاريا، حيث يعلق عدد كبير من المواطنين في زحمة سير خانقة تسببها هذه المحال. وتؤكد الأوساط، أن المعنيين في المنطقة على بينة مما يجري ولا أحد يحرّك ساكنًا، كون اصحاب هذه المحال هم من النافذين الذين لا يمكن المساس بمصالحهم ضاربين بعرض الحائط معانات الالاف من المارة يوميا.    المصدر :موقع الملفات

وحوش بشرية تغتصب أطفالنا.. التفاصيل كاملة

موقع الملفات – خاص سموها ما شئتم، انتهاك جنسيّ، عُنف، سِفاح قربى، تحرّش، اعتداء أو اغتصاب.. التسمية ليست مهمة، المهم أن المأساة واحدة، مأساة البراءة المنتهكة من وحشٍ بشري يُقال عنه: أب، عمّ، خال أو حتى جد وربما شقيق أو جار! نعم، حقيقة مخزية ومخيفة في الوقت عينه، لكن لا بد من تقبلها والاعتراف بها، حتى فضحها.. نعم فضحها، نتوسلكم ونرجوكم. وأسفاه.. حين يكون جلاّدك من لحمِك ودمِك، فيُجبرك مجتمع يتلطّى خلف إصبعهِ على الكتمان وعدم إحداث بلبلة. وإن حدث وخرجت الضحيّة عن صمتها تجلدها الأفواه باللوم بدلاً من احتضاتها واحتوائها ومحاسبة المجرم “البيدوفيل” بالعِقاب الذي يستحقه من دون رأفة أو رحمة، فإن لم يكن عقاب أشباه البشر رادعًا، لا فائدة منه. مسميات مرضية حُبّ، ولع، انجذاب، توجه جنسيّ، مرض، اضطراب، تحت هذه المسميات المرضية تُرتكب جرائم سفاح الأطفال. في هذه الجرائم والتي تعدّ من الأخطر في لبنان، يستخدم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و7 سنوات – أكثر المتضررين بشدة هم الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات –  لإشباع وإرضاء رغبات جنسية لبالغ أو مراهق يستغل ثقة الضحية أو حبه ويغريه للانخراط في ممارسات لا يعرف حقيقتها وينخدع بها في البداية، تبدأ بلمس الأماكن الحساسة أو الملاطفة، وصولاً إلى الاتصال الجنسي الكامل باستخدام القوة أو النفوذ، وهذا ما يعني الاعتداء الجنسيّ أو الاغتصاب. المضحك.. المبكي، أن التحدّث في هذا الموضوع لا يزال من المحرّمات بنظر البعض، والحديث عنه “تابو” و”فضيحة” لا بد من التستّر عليها خوفًا من ثقافة العار، إلا أن الحاجة تبدو أكثر من ملحة لوضع الإصبع على الجرح، خاصة مع تفشي هذه الظاهرة في مجتمعنا في الآونة الأخيرة وبشكلٍ مرعب. فيكاد لا يمر يوم لا نسمع فيه عن اعتداء جنسيّ طال أحد الأطفال في أماكن يُفترض أن تكون آمنة، لا الأكثر خطراً على الإطلاق. خلل جنسيّ خطير في بادئ الأمر، ولمن يجهل ويفتقر إلى التعريف الدقيق لهذا الاستغلال الجنسيّ الذي كان موجودًا منذ وجود البشرية، نقدم لكم تعريفًا شاملًا لـ “البيدوفيليا” أو ما يعرف أيضًا بـ”الغلمانية”، بغية توضيح المفاهيم والمعلومات الأساسية حوله، والمساعدة في نشر الوعي والفهم الصحيح، علّ البعض يستطيع أن يميز إن كان ما يمارسه الآخرون تجاه أطفالهم محبةً أم تحرّش جنسيّ مهين وغير مرغوب واعتداء منحطّ. “البيدوفيليا” ليس بالضبط مرضًا، وإنما هو توجّه جنسي غير طبيعي يتميّز بالشهوة الجنسيّة أو الجذب الجنسيّ تجاه الأطفال الصغار، الذكور والإناث الذين لم يبلغوا سن البلوغ. ويعود تاريخه إلى زمن بعيد، إذ وجدت العديد من الرسوم والنقوش في الآثار الإغريقية والفرعونية والرومانية والفارسية والصينية القديمة تدل دلالة قاطعة على وجود هذا النوع من الممارسات. يُعتبر “البيدوفيليا” اضطرابًا جنسيًا غير شرعي، ومع ذلك، يعتبره العديد من الخبراء والمجتمعات الطبية والقانونية خللاً جنسيًا خطيرًا يتضمن الرغبة في التفاعل الجنسي مع الأطفال، والتصوير الجنسي، والممارسات الجنسية الأخرى غير المشروعة والتي تصل إلى حد الاغتصاب والقتل، وبالتالي نحن أمام انتهاك صارخ لحقوق الأطفال وجريمة شنيعة لا يتقبّلها العقل. ومن المهم معرفته أن “البيدوفيليا” ليست مجرد تفضيل جنسي غير عادي نشأ نتيجة تجارب سلبية في الطفولة للبيدوفيل أو صعوبات عاطفية واجتماعية، إنما هناك احتمال أن يكون الانجذاب الجنسي إلى الأطفال مقابل البالغين ليس سببه الاختلاف في أي منطقة من مناطق الدماغ، ولكن في الطريقة التي تعمل بها مناطق متعددة معاً. ويعتقد علماء الأعصاب على الرغم من الجدل في الوسط العلمي أنها “متلازمة الانفصال الجزئي”، كما يُعتقد أيضًا أن هذه النتيجة تمثّل دليلاً آخر على أن حالة الميل الجنسي للأطفال قد تكون ناتجة عن حساسية بيولوجية تبدأ قبل الولادة لتصبح لاحقًا توجّها جنسيًا ومن غير المرجح أن يتغير. علامات وأعراض لا تتجاهلها يتّسم هذا الاضطراب برغبات جنسية، وتخيّلات، وأنماط سلوكيّة جنسيّة متكرّرة تتعلّق بالأطفال الصغار لفترة لا تقلّ عن ستة أشهر لدى الشخص المصاب الذي قد تجاوز سن البلوغ بمراحل ولا يعاني فقط من الاهتمام الجنسي بالأطفال، بل يشعر أيضًا بالحاجة الملحة للممارسة الجنسية معهم. وتؤدي هذه الرغبات والتصرفات في النهاية لأزمة مرضية أو خلل أدائي فضلاً عن ضعف أداء الشخص لمهامه أو القيام بمسؤوليات اجتماعية، مهنية أو غيرها من جوانب الحياة. والانجذاب الجنسي للأطفال هنا يرتبط بالعديد من الأعراض التي يجب تحديدها قبل أن يُقرر الأطباء تشخيص أي فرد بإصابته بهذا الاضطراب أم لا، وما إذا كانت دوافعه الجنسية تقتصر على الأطفال من الأقارب أم لا، ومنها: ممارسات جنسية، استخدام مكثّف للمواد الإباحية للأطفال، مؤشر تشخيصي مفيد، كما يمكن قياس الاستثارة الجنسية التناسلية في بيئة مختبرية من خلال المحفزات الجنسية التي تستند إلى التغيير النسبي في استجابة القضيب عند الذكور. ولا بد من الإشارة إلى أن عوارض “البيدوفيليا” قد تختلف من شخص إلى آخر، وقد يكون من الصعب تحديد عوارضها بدقة. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى وجودها، إليكم بعض العوارض المحتملة: قد يكون لدى الشخص المصاب بـ”البيدوفيليا” اهتمام غير عادي أو مفرط بالأطفال، وقد يكون لديه ميل قوي للتفكير فيهم أو مراقبتهم بشكل مستمر، كما قد يعاني مريض “البيدوفيليا” من انخفاض الرغبة الجنسية تجاه البالغين ويفضل التركيز على الأطفال كمصدر للشهوة الجنسية. قد يكون للشخص المصاب بـ”البيدوفيليا” تفكير مستمر في الأفكار والمخيلة الجنسية المتعلقة بالأطفال، وقد يشعر بشهوة مرضية تجاههم، وعادةً ما يفضل البقاء في بيئات تجمع الأطفال مثل المدارس أو النوادي الرياضية لتلبية رغباته الجنسية. ولكن رغم وجود هذه المعايير فهناك صعوبات عدة في تشخيص الولع الجنسي بالأطفال قبل وقوع الكارثة. هنا نأتي للأهم، فإذا كان الأهل ببحثون عن معلومات حول كيفية التعرّف على العلامات المحتملة للاعتداء الجنسي على الأطفال، فهذه أبرزها:  قد يلاحظ الأهل تغيرات كبيرة في سلوك الطفل أو مزاجه وقد يصبح أكثر انطوائية أو قد يظهر توترًا غير مبرر، خوفًا أو قلقًا شديدًا، وفي حال لاحظوا تراجعًا حادًا في الأداء الدراسي للطفل من دون سبب واضح، فقد يكون هناك سبب جنسي وراء ذلك. أما إذا كان الطفل يظهر معرفة غير عادية بالمفاهيم الجنسية أو يستخدم لغة غير مناسبة لعمره، يشارك في سلوك جنسي غير مناسب أو يحاول تطبيق سلوك جنسي على أطفال آخرين، فقد يكون تعرّض للاعتداء الجنسي. وفي حالة ملاحظة ذويه لإصابات جسدية بشكل متكرر وغير مبرر، أو لأي من هذه العلامات المحتملة المذكورة أعلاه، لابد أن تتخذ الإجراءات المناسبة، والتعامل مع هذه القضية بشكل جدّي. علاج لا شفاء “البيدوفيل”، غالباً ما يكون في حالة إنكار لوجود مشكلة ما لديه، وبالتالي يتطلّب ذلك الاهتمام الطبي والعلاج المناسب. ومن أولى خطوات العلاج هي أن يُدرك الشخص أن هنالك مشكلة وهو يحتاج لمساعدة ما كي يستطيع السيطرة على دوافعه ورغباته الجنسية ويعيش حياته بأقل تقديرات خطرة. ووتبعاً للمجلة الطبية الأميركية المتخصصة   (Psychology Today) تتضمن

“١٣ مرة حاولت انتحر .. أنا شو ذنبي؟”

المصدر : موقع الملفات – خاص موقع الملفات – خاص “ذلّتني لدرجة ما بيقدر إنسان يتخايلها، ياما نمت ليالي عَ حفاف الطرقات أنا وعم إبكي، بطّلع بالسما وبسأل ربي أنا شو عامِل؟ أنا شو ذنبي؟ فهّمني! ليش من لما وعيت على هالدني عم اتخبط بهالحياة. ما في شي ما عملتو بحالي، حتى وصلت للانتحار من وراها، مش مرة واثنين، 13 مرة! وما حدا ردني عن هالطريق إلا مار شربل، إيه مار شربل”، يقول رامي!وُلد رامي في بلدٍ مليء بالخيباتِ، ويا ليته لم يولد، على حدّ تعبيره، كونه لا يعيش مثل سائر البشر إنما مثل الأشباح، من دون أيّ أثر يُذكر. رامي، شاب أربعينيّ، لبنانيّ، بالاسم فقط، يعيش ويتنفّس من قلّة الموت، حالهُ هذه لا تختلف كثيرًا عن حال آلاف الشباب اللبنانيين الذين يصارعون للاعتراف بلبنانيتهم والاستحصال على أوراق ثبوتية تحدّد انتماءهم. قضية رامي تُعتبر من القضايا الحساسة والمثيرة للجدل في البلاد، لا سيَّما أن الكلام عنها يُعدّ مضيعة للوقت نسبًة للبعض فيما يؤكد البعض الآخر أحقية مطالبهم مع علمهم باستحالة الوصول إلى مخرج أو حلّ جذري لمكتومي القيد في الوقت الراهن والفضل يعود للتجاذبات السياسية حول مسألتي التجنيس والتوطين. انتزع من جذورهلم يكن رامي، – اسم وهميّ احتراماً لرغبته – وحيدًا مرميًا على أرصفة الطرقات أو مقطوعًا من شجرة إلى أن شاء القدر، وبين ليلة وضحاها أن يصبح يتيم الأب والأم، ومنذ ذاك اليوم سؤال واحد لا يفارق ذهنه ليلاً نهارًا: “أنا شو ذنبي حدا يفهّمني، إذا بيي وامي تركوني وراحو عَ غير دني؟، شو ذنبي إذا هني فلو وما سجّلوني؟”. في السابعة من عمره، توفي والداه إبان الحرب كما قيل له، فبقي مع شقيقه وشقيقته في منزل جدته. بعد فترة وجيزة تم إرساله إلى إحدى المدارس الداخلية من قبل أحد رجال الدين الذي كان يتولى رعايتهم والاهتمام بهم، فيما أرسل البقية إلى إحدى المؤسسات التي تعتمدها وزارة الشؤون الاجتماعية، كونهم أصغر سنًا منه. فجأة، وجد نفسهُ في مدرسة داخلية وسط أناسٍ لا يعرفهم وعالمٍ غريب لا ينتمي إليه. شعر وكأنه انتزع فجأة من جذوره، وأن رحلته الشاقة مع الحياة والتي يرويها الأخير بتفاصيلها الموجعة لموقع “الملفات” بدأت للتو، لاسيما أن “رامي الصغير” يومها  كان لا يملك في جعبته إلا ورقة مختار تُعرّف عنه، فهو لم يولد في وثائق الدولة ولا ذِكر له في سجلات دوائر النفوس. دمي عكفّيما أن بلغ سن الرشد حتى انتقل إلى حياة ثانية، أجبر فيها على الالتحاق بأحد الأحزاب اللبنانية والسبب على حدّ قوله كان: “حملت دمي وروحي عكفّي سنين بس لحتى إقدر روح على الطريق وإجي من دون ما حدا يقلي، أنت وينك، شو إسمك؟ هويتك وين؟”. التحق من بعدها بمجموعة وخاض معهم أشرس المعارك وأخطرها غير آبهٍ بمصيره، لأنه يعلم علم اليقين أنّه إذا فارق الحياة لن يشعر أحد بموته، فهو لم يولد أصلاً ولا وجود له، ليس إلا مجهولاً يعيش حياة بائسة أمام مصير لا يعلم به إلا الخالق. انتهت الحرب العسكرية، لتبدأ حرب رامي مع مجتمع ٍيخشى أن يكتشف حقيقته، فإما أن ينبذه ويعايره أو يمارس محبة زائفة مليئة بالشفقة والنِفاق، ويذكّره في كل فرصة بماضيه، “خلصت الحرب من هون وبلش عذاب تاني من هونيك، ويا مَحلى الأول عَ تاني، صرت عتلان هم اضهر بين الناس، تعذبت كتير، وما كان الله ياخدني ويريحني، كنت شوف حاجز اهرب منو، ابعد عن المشاكل والزعرنات قد ما فيي، اذا عم تسألني ليش؟ أنا زلمة ما معي أوراق، لا فيي اشتغل متل العالم أو حب واتزوج وجيب ولاد عهالدنيا وبهدلن متلي، لا فيي امرض وفوت على المستشفى ولو معي مصاري بدن هوية، حتى ع مخفر ما فيي فوت اتشكى، ما معي الا شقفة ورقة من مختار ، يمكن كان لازم بلها واشرب ميتها من زمان”. لم يكتفِ القدر بغدره مرة!مرّت سنوات وهو يتخبّط، تارةً ينام على أحد جانبي رصيف شارع يلجأ إليه وطورًا بين ركام مبنى مهجور، إلى أن جمعته الصدفة بأحد المشاهير اللبنانيين الذي تحول إلى رفيق دربه ومنقذه وكاتم أسراره، تحديدًا سره الكبير فهو فقط من يعرف حقيقة رامي وقصته.تلك الفرحة لم تدم طويلاً فالقدر كما حرمه من عائلته وهويته، حرمه مرة أخرى من سنده الوحيد في الحياة ” كان خي، صديق، سند، حمايتي، بيي، هو كل حياتي، لإجا نهار من هالايام وراح لعند الله ما بعرف ليش الله اخدو، ما كان في غيرو واقف حدي يساعدني”.13 مرةدرجة اليأس والإحباط أوقعته في براثن الإدمان حتى أصبح يتعاطى المخدرات يوميًا بتشجيع زمرة من الأصدقاء “تعاطيت مخدرات 15 سنة، كل صنف يطلع قدامي جربو، كنت اتعاطى مش تانسى، لا لا تأوعى أكثر عَ حقيقتي، بتعرف شو يعني كل هالسنين وما حدا بيعرف انت مين؟، اذا أنا ومش متأكد اذا هيدا اسمي أصلاً ولا بعرف اذا مزبوط عمري هيك، كل يلي بعرفوا أنا بدي عيش، عم بطلب المستحيل؟”. الأمر لم يقف عند هذا الحد، فرامي حاول جاهدًا وضع حدّ لحياته، ” 13 مرة حاولت انتحر، 13 مرة وكل مرة كنت ارجع اوقف فيها ليش ما بعرف، مرة سقت سيارتي من جل الديب على جبيل بعكس السير لانتحر ومرة أخدت 40 حبة دواء وما متت، تاري الله ما بدو ياني، شو عرفني ليش تاركني على هالارض أو شو بدو مني”. حظ رامي الذي لم يبتسم له في السابق، ضحك له وأخيرًا، ولحسنه، تغير كل شيء بعد سنوات، ولم يقترب من أي نوع من المخدرات منذ ذلك الحين، لا بل عاد إلى الله وعن طريق القديس مار شربل الذي بات شفيعه منذ ذاك اليوم، كما يروي. في الماضي، كان رامي مستهترًا على حد تعبيره، غير آبه بما ستحمل له الأيام من مصائب أو رُبما مفاجآت، لا سيما أن شقيقه تمكن من الاستحصال على هوية لبنانية وأوراق ثبوتية بعد أن رفع دعوى قضائية على والديه المتوفين، كذلك الأمر بالنسبة لشقيقته فيما بقي هو الوحيد مجرّدًا من اي اسم أو جنسية كون حالته الاجتماعية والاقتصادية لا تخوله دفع تكاليف مثل هذه الدعاوى للحصول على أبسط حقوقه “ما عم لاقي حدا، دقيت أبواب كتير ما انفتحلي ولا باب، ما لقيت حدا يساعدني أو يوقف حدي”. وينهي شهادته الحية، بهذه الرسالة التي تبكي الحجر فكيف البشر: ” بشكر الله عكل شي، بس أنا أنسان موجوع، انا انسان ما عندي هوية، يعني انسان مجهول عايش بس بالغيم بغير كوكب، ما في وجود، أنا مجرد كذبة، شخص ماشي عَ هالطريق بس مين هو؟ أنا ما بعرف حالي.. ايام بصير اسأل حالي هيدا اسمي؟ مزبوط هيدا بيي وهاي امي هول اخواتي؟ صار في عندي خوف، والخوف الاكبر اذا صرلي شي وانا لحالي، رح موت صح بس رح ينفضح سري للعلن.. انا كل يلي بدي اطلبو، احفظ كرامتي،

مشاكل مالية تنتهي بالقتل في غزير!

خاص – موقع الملفات  علم موقع ” الملفات” بمقتل الشاب ر. د. ( ٤٦ عاماً) من طرابلس، بعد إصابته بطلق ناري في الرأس من الخلف، في منطقة غزير، كسروان. وقد نُقل  إلى أحد مستشفيات جونية، حيث وصل وهو في غيبوبة، ثم ما لبث أن فارق الحياة. وبحسب المعلومات، فإن سبب تعرّض الشاب للقتل، يعود لمشاكل مالية مع أحد المرابين. وتشير معطيات الملفات، إلى أن خلافًا نشب بين المغدور به “ر.د” و”ا.ف” نتيجة تأخر الاول عن تسديد المبلغ المتوجب عليه، ما أدى إلى اطلاق نار واصابته من الخلف. على الاثر حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان وبوشرت التحقيقات لمعرفة الملابسات الحقيقية لهذه الجريمة التي أودت بحياة شاب أربعيني. المصدر : الملفات