April 26, 2026

الحريري غادر بيروت…وعبّر عن أسفه

غادر الرئيس سعد الحريري بيروت، وتوجه بالشكر والامتنان “لعشرات آلاف الأوفياء الذين أتوا من مختلف المناطق اللبنانية ومن العاصمة بيروت، للمشاركة في إحياء ذكرى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه”. وجدد دعوة “الجميع وخاصة أهل الوفاء للحفاظ على البلد”، وقال: “كما كنا سويا سنبقى وسأكون إلى جانبكم أينما كنت”. وفي الختام، عبّر الحريري عن أسفه لعدم تمكنه من لقاء جميع الوفود بسبب ضيق الوقت، وأعرب عن أمله “لقاء الجميع في وقت ليس ببعيد”.   المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

الراعي: البطولة ليست في صنع الحرب انما في تجنبها

اشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال القداس الالهي في بكركي على نية كاريتاس لمناسبة بدء حملة التبرعات التي اطلقتها لمناسبة الصوم، الى ان “تطور الاسلحة حمّل الشعوب على حملها فالحرب تولد الحرب وتخلف الدمار وتشريد المواطنين على الطرقات وقد علمنا الرب أن نستبدل شريعة العين بالعين والسن بالسن بشريعة المحبة”. وشدد الراعي على ان “البطولة ليست في صنع الحرب بالأسلحة المتطورة انما البطولة في العقل وتجنب الحرب وصنع السلام”. واعتبر الراعي انه “فليضع الجميع هدف بناء الوحدة الوطنية بسبل جديدة وبخاصة بالولاء لوطننا النهائي لبنان، ولنصلي الى الله ليمنحنا نعمة البطولة بتفضيل السلام على الحرب والوحدة على التفكك”.   المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

انهيار مبنى في بيروت!

تعرضت منطقة الرحاب في بيروت إلى حادث انهيار مبنى مروع، اليوم السبت، من دون ورود معلومات فورية عن حجم الخسائر أو الإصابات. وتوجهت فرق الإسعاف الى المكان.

أسابيع دقيقة أمنياً!

لفت النائب بلال الحشيمي إلى أن استهداف العدو الاسرائيلي للمدنيين مؤشر إلى أن الأمور ذاهبة نحو الأسوأ، مضيفاً “هناك خوف من اندلاع حرب موسّعة اذا لم تنجح الضغوط الأميركية لاقناع رئيس وزراء العدو بالتراجع عن مخططاته العدوانية واللجوء الى الخيار السلمي”. الحشيمي توقع أياماً صعبة على لبنان في ظل التهديدات الاسرائيلية وإعلان نصرالله تصميمه على المواجهة. ورأى أن كل ذلك يتوقف على المساعي الأميركية وايران التي أعلنت مراراً أنها لا تريد الحرب. ولم يستبعد في حال تطورت الأمور وجرّ حزب الله الى حرب شاملة استهداف اسرائيل للبنى التحتية وإلحاق المزيد من الخراب والدمار بلبنان. المصدر : الانباء

تطور نفطي جديد!

  علم أن “توتال” لم توقع على عقدي إكتشاف واستخراج الغاز والنفط من البلوكين 8 و10، باعتبار أن توتال الفرنسية هي المشغل وهي التي تمثل شركاءها في الكونسورتيوم وهما Eni الإيطالية وQatar Energy. وكانت مهلة التوقيع التي حددها مجلس الوزراء قد انقضت يوم أمس الجمعة، وبالتالي، وبحسب مصادر مطلعة، فقرار مجلس الوزراء بتلزيم هذين البلوكين يكوم قد سقط إلا إذا قرر مجلس الوزراء، بناءً على إقتراح من وزارة الطاقة، تمديد المهلة لتوتال. وفي حال عدم التمديد، يعاد إدراج البلوكين 8 و10 في دورة التراخيص الثالثة. المصدر : ال.بي.سي