April 23, 2025

بريطانيا تتخطى خارجية لبنان.. ومذكرة احتجاج

إستدعى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب، السفير البريطاني هاميش كاول وسلّمه برقية احتجاج. وأفادت المعلومات بأن استدعاء بو حبيب للسفير البريطاني جاء على خلفية تخطي وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون وزارة الخارجية في زيارته الأخيرة إلى بيروت. يذكر أن هذا الاستدعاء هو الثاني من نوعه، بعد حادثة مماثلة ادت الى استدعاء رئيس البعثة في آذار 2023، لعدم احترام بريطانيا للأصول الديبلوماسية وعدم إبلاغ السفارة وزارة الخارجية بأمر الزيارة. المصدر : المركزية

دعم طارئ للجيش

جرى في قيادة الجيش توقيع اتفاقية مشروع “الدعم الطارئ للجيش اللبناني عبر تحسين الخدمات الصحية وتنفيذ الأعمال الحيوية”، وبموجبه تقدّم السلطات اليابانية مشروع طاقة شمسية لمستوصفَي قيادة الجيش ومنطقة جبل لبنان، فيما يتم التنفيذ من قبل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS، وذلك بحضور قائد الجيش العماد جوزاف عون والسفير الياباني في لبنان Mayasuki Magoshi والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان Joanna Wronecka. يهدف المشروع إلى تطوير قدرة الجيش على توفير الرعاية الصحية لعناصره من خلال مشاريع الطاقة المتجددة. وقد أعرب العماد عون عن شكره العميق للسلطات اليابانية والشعب الياباني على تقديم المشروع، مشيدًا بهذه المبادرة الهادفة إلى مساعدة المؤسسة العسكرية. وأشار إلى أن المشروع يعود بالفائدة على جزء كبير من المستفيدين من الطبابة في الجيش، لافتا إلى أن الجيش اتجه أخيرا إلى الطاقة البديلة بهدف توفير المحروقات والحفاظ على البيئة. وقال: “إن الدعم المتواصل الذي يتلقاه الجيش من دول وجيوش وشعوب صديقة هو أحد أهم الأسباب في تأمين جهوزيته رغم التحديات”. من ناحية أخرى، أكد السفير Magoshi أنه على الرغم من الأعباء الهائلة يبقى الجيش اللبناني الضامن الثابت لوحدة لبنان وأمنه، معتبرا أنه يجب الوقوف خلف الجيش لدعمه في إنجاز مهماته المتمثلة في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره. كذلك شددت Wronecka على أن المشروع يهدف إلى الاستجابة لحاجات الجيش الإنسانية بهدف تحسين قدراته وتطويرها. وأوضح ممثل UNOPS، أن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين القدرات العملانية للمؤسسة العسكرية وتقديم الخدمات الصحية الضرورية لأفراده. المصدر : مديرية التوجيه – قيادة الجيش

الوضع الأمني على طاولة ميقاتي

إستقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزير الدولة البرلمانية في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا نيلز أنين، في حضور المساعد الخاص للوكيل البرلماني هولغر تيلمان، رئيسة قسم الشرق الأوسط في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية انيت شماس وسفير المانيا في لبنان كورت جورج ستيلفريد، وشارك في اللقاء مستشارا الرئيس ميقاتي السفير بطرس عساكر وزياد ميقاتي. وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والتعاون المالي والاقتصادي اضافة الى الوضع الأمني في الجنوب وتنفيذ القرار1701. وقد ابلغ المسؤول الالماني رئيس الحكومة ان بلاده قررت الاستمرار في دعم ” الاونروا” في لبنان اضافة الى دعم المشاريع الانمائية في لبنان. كما شدد على دعم لبنان في تطبيق القرار 1701. إلى ذلك، استقبل ميقاتي سفيرة إستونيا في لبنان انغريد امر التي أعلنت بعد اللقاء: “بحثنا الأوضاع في لبنان وفي التعاون القائم بيننا المتعلق الحكومة الالكترونية، لأن إستونيا ولبنان وقعا في ايلول 2019 مذكرة تعاون بشأن الحكومة الالكترونية”. وتطرقنا أيضا الى” الاوضاع في المنطقة وأهمية خفض التصعيد العسكري”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

فرنسا تحذر إسرائيل.. والسبب لبنان!

نقل وزير خارجية فرنسا ستيفان سيجورنيه خلال لقائه نظيره الإسرائيلي رسالة مباشرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا سيكون لها دور مركزي في أي حل سياسي مستقبلي في لبنان. قالت “هيئة البث الإسرائيلية” إنّ الاجتماع بين وزيري خارجية إسرائيل وفرنسا ساده التوتر بسبب ملفي لبنان والمحتجزين في غزة، مضيفة أنّ فرنسا لم تقدم أدلة على حصول المحتجزين الإسرائيليين في غزة على أدوية. ووفق “الهيئة”، حذّر وزير خارجية فرنسا نظيره الإسرائيلي من أن بلاده ستقوم بعمل عسكري في لبنان لإنقاذ نحو 20 ألف فرنسي إذا اندلعت حرب مع “حزب الله”. وأضافت “التأكيد الفرنسي جاء على إثر زيارة المبعوث الأميركي إلى إسرائيل وسط خشية فرنسية من أن يكون الفاعل الوحيد في هذه القضية هو الولايات المتحدة الأميركية”. وقالت الهيئة “بعد أن سمع وزير الخارجية الفرنسي من الإسرائيليين أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي، فلن يكون أمام إسرائيل خيار سوى القيام بعمل عسكري في لبنان، رد على محاوريه قائلاً إنه إذا اندلعت حرب بين إسرائيل وحزب الله، فسوف تضطر فرنسا إلى القيام بعمل عسكري في لبنان لإنقاذ حوالي 20 ألف مواطن فرنسي يعيشون هناك”. المصدر : العربية

ينتحل صفة أمنية ويسلب مواطنين بقوة السلاح

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات السلب بقوة السلاح في مختلف المناطق اللبنانية، كثفت القطعات المختصة دورياتها في المناطق التي تكثر فيها هذه العمليات لرصد المتورطين بها وتوقيفهم.ونتيجة المتابعة الميدانية والاستعلامية التي قامت بها شعبة المعلومات، توصلت الى تحديد هوية الرأس المدبر لعصابة يقوم أفرادها بانتحال صفة أمنية وسلب مواطنين بقوة السلاح مستخدمين دراجة آلية، ويدعى:م. ن. (مواليد عام 1986، لبناني)وهو من أصحاب السوابق الجرمية بقضايا: سلب بقوة السلاح، سرقة، مخدّرات والتعدي على مركز عسكري.بتاريخ 2-2-2024، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في محلة الحازمية أثناء تنفيذه عملية سلب أحد المواطنين بقوة السلاح.بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه لجهة قيامه بتنفيذ أكثر من /15/ عملية سلب بقوة السلاح بالاشتراك مع شخص آخر منتحلين صفة أمنية، ومنها في مناطق: السفارة الكويتية، غاليري سمعان، الصياد وآخرها في محلة الحازمية حيث تم توقيفه.أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص بناء على اشارة القضاء، والعمل مستمر لتوقيف شريكه. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة