В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 11, 2026

إسرائيل توسع غاراتها.. وتستهدف كسروان!

لأول مرة منذ اندلاع الحرب، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على بلدة المعيصرة في قضاء كسروان بجبل لبنان. ولم تكن المعيصرة الوحيدة في مرمى الطائرات الإسرائيلية، حيث أفادت التقارير والمعلومات أيضاً باستشهاد أربعة أشخاص في غارة مماثلة استهدفت بلدة جون في منطقة الشوف، وهي الأخرى تشهد لأول مرة مثل هذا الهجوم. الرواية الأولية أشارت إلى أن المستهدف في غارة المعيصرة هو الشيخ محمد عمرو، المسؤول عن منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله، وهو من أبناء البلدة. إتقابلها رواية أخرى حصل عليها الملفات وهي الأكثر دقة لا سيما ان الشيخ عمرو لم يكن متواجدًا في المنزل المستهدف الذي تعود ملكيته في الأساس إلى ابن شقيقه. ومع ذلك، لا تزال المعلومات متضاربة وغير مؤكدة حتى الآن، وسط انتشار العديد من الروايات. الغارة أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة، وفقاً للمعلومات التي وردت بعد الغارة، فضلاً عن تدمير منزل ومقهى بالكامل في محيط القصف. بدورها، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “الجيش شن لأول مرة هجوماً على بلدة في جبل لبنان، على بعد حوالي 120 كيلومتراً شمال الحدود. كاشفةً أن  “عشرات الطائرات الحربية أغارت على أكثر من 100 هدف لحزب الله منذ صباح اليوم”. يُذكر أن المقاتلات الإسرائيلية تشن منذ فجر الاثنين سلسلة من الغارات المكثفة على مختلف مناطق الجنوب والشرق اللبناني، مع ضربات متقطعة تستهدف مناطق معينة في الضاحية الجنوبية لبيروت. المصدر : خاص – موقع “الملفات“

سوريون يقتحمون مدرسة.. والجيش يتدخل

أفادت المعلومات بأن عددًا من النازحين السوريين اقتحموا متوسطة رأس بعلبك الرسمية، واعتدوا على المديرة وشتموا وزير التربية وقاموا باحتلال المدرسة لاستعمالها كمركز ايواء.  هذا الاعتداء دفع باللواء التاسع في الجيش اللبناني الى التدخل فورًا واخلاء متوسطة رأس بعلبك من النازحين السوريين . بدورهم، وضعوا فعاليات وأهالي رأس بعلبك المدرسة بتصرف جيرانهم من النازحين اللبنانيين.

عملية اغتيال جديدة في الضاحية لقيادي كبير.. فمن المُستهدف؟

في تطور أمني خطير، نفذت إسرائيل محاولة اغتيال جديدة استهدفت قياديًا بارزًا في حزب الله بمنطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت. استهدفت الغارة الجوية مبنى سكنيًا مكونًا من ثلاث طوابق، حيث ترجح المعطيات والتقارير الأولية أن القيادي المستهدف هو “أبو جواد حركة”، الذي يشغل منصب قائد الوحدة الصاروخية التابعة للحزب. ووفقًا للمعلومات الأولية، تم تنفيذ الهجوم بواسطة طائرات من طراز “إف-35″، والتي  خلفت بغارتها دمارًا هائلًا في المبنى المستهدف والمكان المحاط به، وقد أسفر الهجوم عن اغتيال قياديّين ميدانيّين من الوحدة الصاروخية كانوا  برفقة القيادي العسكري في الحزب ابراهيم قبيسي. ويُعد قبيسي من الشخصيات الهامة في هيكل القيادة العسكرية للحزب، نظرًا لدوره الأساسي في قيادة أحد أعمدة القوة العسكرية للحزب، وقد كان مسؤولاً عن سلسلة من العمليات الدقيقة ضد اسرائيل لاسيما تلك التي تتعلق باطلاق الصواريخ الموجهة نحو حيفا. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

استهداف الضاحية بـ 6 صواريخ…والهدف قيادي بارز!

منذ صباح الاثنين، بدأ الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية غير مسبوقة من حيث العنف والشمولية، تُعد الأضخم والأكثر كثافة منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام. وأسفرت هذه الحملة، وفقًا لبيانات وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 356 شخصًا وإصابة 1246 آخرين، بينهم العديد من الأطفال والنساء، وسط توقعات بارتفاع هذه الأرقام مع استمرار العمليات العسكرية. وبعد سلسلة الغارات العنيفة التي شهدها لبنان اليوم، والتي خلّفت دمارًا هائلًا في المناطق المستهدفة وأدت إلى أضرار بشرية كبيرة وسقوط عدد من الشهداء، استهدف الجيش الإسرائيلي مجددًا حي ماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت بستة صواريخ، مما أسفر عن دمار كبير وسقوط ضحايا. وأفادت المعلومات أن الهدف من هذه الغارة كان علي كركي، الذي تعتبره إسرائيل الشخصية الثالثة في حزب الله، بعد اغتيال فؤاد شكر وابراهيم عقل في غارتين منفصلتين على الضاحية. وردا على الادعاءات الإسرائيلية باغتيال كركي،  أكد حزب الله أن القيادي ‏علي كركي بخير وهو في ‏كامل صحته وعافيته وقد انتقل إلى مكان آمن. وبالتالي، فشلت محاولة اغتيال علي كركي، ليبقى هدفًا مستمرًا في دائرة الاستهداف. هذه المحاولة الفاشلة قد تزيد من حدة التوتر، إذ من المتوقع أن يستمر الجيش الإسرائيلي في ملاحقته نظراً لأهمية موقعه داخل “حزب الله”.فهل سيسمح الحزب بترك قادته مكشوفين أمام محاولات الاغتيال المتكررة؟ المصدر : خاص – موقع “ الملفات “