В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 11, 2026

غارات إسرائيلية توقع ضحايا وجرحى في هذه البلدات

شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة على مناطق مختلفة في جنوب لبنان اليوم الأحد، حيث استهدفت الغارات بلدة كفرتبنيت بغارتين، إلى جانب غارة على المنطقة بين عربصاليم وحبوش، وغارة أخرى على بلدة دير الزهراني. وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة أن الغارات على قضاء بنت جبيل خلفت حصيلة كالتالي: عيتا الشعب: 3 ضحايا. الصوانة: ضحيتان. كفرا: 5 جرحى. بني حيان: جريح. تبنين: جريحان. شقرا: جريحان. وفي بيان آخر، أعلن المركز أن غارة إسرائيلية على بلدة عنقون أسفرت عن 4 ضحايا و5 جرحى، أحدهم بحالة حرجة، كما أعلنت أن اعتداء العدو الإسرائيلي على عين الدلب أدى في حصيلة أولية إلى استشهاد 24 شخصا وإصابة 29 شخصا بجروح. وفي منطقة بعلبك – الهرمل، ارتفعت حصيلة غارات اليوم إلى 47 ضحية و60 جريحاً، وهي الحصيلة الأعلى منذ بدء العدوان. وفي سياق متصل، أسفرت الغارات على بلدة العباسية في قضاء صور عن سقوط ضحيتين عصر اليوم. من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أنه هاجم “بعشرات الطائرات 120 هدفاً عسكرياً لحزب الله في جنوب وعمق لبنان”. كما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مجمعاً سكنياً في 3 دفعات، على بعد 400 متر من مدخل مستشفى الشيخ راغب حرب في تول، مما تسبب في تدمير المجمع وإلحاق أضرار كبيرة به. وفي الوقت نفسه، استهدفت غارة إسرائيلية محيط مقام الولي الصالح في مرتفعات تول. 

مسلحون داخل المعاينة؟ 

لا صحة لما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وجود مسلحين داخل مركز المعاينة الميكانيكية في زحلة. المركز مغلق بشكل كامل منذ فترة.  

رسائل تحذيرية

تلقى عدد من سكان مباني في منطقتي البربير وطريق الجديدة، اليوم الأحد، رسائل تحذيرية تطالبهم بالإخلاء. وفي وقت لاحق، تبين أن مصدر هذه الرسائل هو تطبيق مزيف، وأن التحذيرات غير جدية. المصدر : الملفات

التخطيط الطويل لاغتيال نصرالله: تفاصيل العملية

في صباح يوم السبت، أعلن حزب الله استشهاد أمينه العام، السيد حسن نصرالله، إثر هجوم إسرائيلي على موقعه في الضاحية الجنوبية لبيروت. وفقاً لما أفادت به الاستخبارات العسكرية، كان نصرالله متواجدًا في مكان دون تهوية لحظة الاستهداف، مما أدى لاختناقه بعد دخول غازات القصف إلى غرفته. ومع ذلك، فإن هذه العملية لم تكن نتيجة قرار مفاجئ، بل كانت نتاج سنوات طويلة من التخطيط الدقيق. وزعمت تقارير إسرائيلية، أن الموساد، الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي، قد بدأ منذ أكثر من عقد بوضع خطط دقيقة لمواجهة حزب الله واستهداف قيادته. هذه الخطط كانت جزءاً من استراتيجية أكبر لإضعاف المقاومة عبر استهداف نقاط قوته وتحليل نقاط ضعفه. بدأت هذه الجهود بجمع معلومات استخباراتية حساسة حول تحركات نصرالله وقيادات حزب الله الأخرى، سواء فوق الأرض أو في الأماكن المحصنة تحتها، بحسب معطيات التقارير. وتكشف التقارير الاعلامية إلى أن المعلومات التي جمعتها الاستخبارات الإسرائيلية استندت إلى ثلاثة مصادر رئيسية: الوحدة 8200 التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة لجمع وتحليل المعلومات، والوحدة 504 المتخصصة في تجنيد المصادر البشرية وتوفير المعلومات الاستخباراتية من داخل حزب الله، بالإضافة إلى الوسائل البصرية مثل الطائرات المسيّرة التي تم استخدامها لتحديد المواقع بدقة. ووفقا للتقارير، لم يكن الهدف مجرد معرفة مكان وجود نصرالله، بل تطوير فهم شامل للتحصينات التي يستخدمها. ومن خلال تحليل هذه المعلومات، تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من تحديد القوة التدميرية اللازمة لاختراق تلك التحصينات والوصول إلى نصرالله. هذا الجهد تطلب سنوات من العمليات الميدانية والاستخباراتية المفاجئة التي نفذتها إسرائيل، على حد قولهم. وفي يوم الهجوم، أكدت “نيويورك تايمز” نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين أن الجيش الإسرائيلي أسقط أكثر من 80 قنبلة خلال دقائق لاستهداف موقع نصرالله. وصرح المسؤولون بأنهم كانوا يعرفون مكان وجوده منذ 3 أشهر، ولكنهم انتظروا اللحظة المناسبة لتنفيذ الضربة القاتلة. بعد العملية، أعلنت وكالة “رويترز” أن جثة نصرالله تم انتشالها من موقع الضربة في الضاحية الجنوبية. وأشارت المصادر إلى أن جثته لم تظهر عليها آثار جروح واضحة، مما يدل على أن سبب الوفاة كان بسبب شدة الانفجار والاختناق بالغازات الناتجة عن الهجوم. تشكل هذه العملية، التي استنكرها جميع اللبنانيين، ذروة سنوات من العمل الاستخباراتي والتخطيط العسكري الإسرائيلي، وهي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف حزب الله عبر استهداف قياداته العليا. وبينما يمثل اغتيال نصرالله ضربة قاسية للحزب، إلا أن العملية قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في الصراع بين إسرائيل وحزب الله، مع تصاعد التوترات والانتقام المتوقع من قبل المقاومة. المصدر :  “الملفات “

 اسرائيل تفرض حصارًا عسكريًا على لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت فرض حصار عسكري على لبنان بهدف منع “حزب الله” من إعادة التسلح عبر سوريا وإيران. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “من أجل منع حزب الله من إعادة التسلح عبر سوريا وإيران، فرض الجيش الإسرائيلي حصارا عسكريا على لبنان”. وأضاف: “خلال ال 24 ساعة الماضية، تعرضت الجرافات اللبنانية التي كانت تحاول إعادة تأهيل المعابر الحدودية البرية الستة بين لبنان وسوريا، والتي قصفها سلاح الجو الإسرائيلي في منتصف الأسبوع، لهجوم من الجو”. بالإضافة إلى ذلك، أبلغ الجيش الإسرائيلي لبنان رسميا أنه “لن يسمح للطائرات القادمة من سوريا أو إيران بالهبوط في بيروت، كما حدث صباح اليوم”. وأشار البيان إلى أن التحرك المدني سيكون ممكنا، مؤكدا أنه قد يتم أيضا إيقاف السفن الإيرانية قبالة سواحل لبنان. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق، عن استعدادات الجيش لتوسيع الحملة ضد “حزب الله”، مؤكدة احتمال تنفيذ عملية برية في لبنان. وحسب موقع “واللا” العبري، فإن القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي تواصل تدريب القوات البرية، وقد أجريت مؤخرا عدة تدريبات تحاكي القتال في الساحة الشمالية، مضيفا أن الإجراءات الأخيرة تقرب الجيش الإسرائيلي خطوة أخرى من إمكانية إجراء مناورة برية في جنوب لبنان لدرء التهديدات على الجبهة الداخلية الإسرائيلية. المصدر : روسيا اليوم