April 6, 2025

اعتداء مسلح على مستشفى

نفّذت إدارة مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي في حلبا، بمشاركة العاملين فيها، وقفة احتجاجية استنكارًا للاعتداء المسلح الذي تعرّض له المستشفى، حيث أقدم مسلحون على إطلاق النار بهدف الترهيب واعتدوا على طبيب وممرضين في قسم الطوارئ. شارك في الوقفة مدير المستشفى الدكتور محمد خضرين، إلى جانب الأطباء والممرضين والمسؤولين في المؤسسة. وألقت رئيسة اللجنة الطبية وعضو نقابة أطباء لبنان الشمالي الدكتورة هلا العبد الله كلمة خلال التحرك، أعربت فيها عن استنكارها الشديد للاعتداء غير المبرر، مشيرة إلى ما سببه من أضرار جسيمة في الأقسام الطبية، إضافة إلى حالة هلع واسعة في صفوف المرضى والمراجعين. وقالت العبد الله: “نطالب الأجهزة الأمنية والقضاء بإنزال أقسى العقوبات بحق المعتدين، منعًا لتكرار هذه الحوادث المؤسفة وصونًا للمؤسسات الصحية التي يجب أن تبقى بمنأى عن الفوضى”. ووجّهت الشكر للأجهزة الأمنية على التحرك السريع، داعية في الوقت نفسه إلى إقامة نقطة أمنية دائمة داخل حرم المستشفى لضمان حماية الطواقم الطبية والمرضى ووضع حد للتفلت الأمني.

سرقة “فيلا” في الضنية

أقدم مجهولون على اقتحام فيلا في بلدة عاصون – الضنية تعود ملكيتها للمواطن “م. ج.”، حيث عمدوا بعد دخولهم إلى سرقة مبلغ مالي وعدد من بنادق الصيد، ثم أقدموا على تحطيم أجهزة التسجيل وكاميرات المراقبة بهدف إخفاء معالم الجريمة. وتأتي هذه الحادثة بعد تعرّض منزل آخر في المنطقة نفسها لعملية سرقة مشابهة قبل فترة وجيزة، ما أثار قلق الأهالي الذين ناشدوا الجهات الأمنية تكثيف جهودها لملاحقة الفاعلين ومعاقبتهم. وقد حضرت إلى المكان دورية من الأجهزة الأمنية، حيث باشرت التحقيقات الأولية لتحديد هوية الفاعلين وتعقّبهم تمهيدًا لتوقيفهم ووضع حد لسلسلة السرقات التي بدأت تشهدها المنطقة.

اعتدوا عليه وسلبوه!

أقدم أربعة مسلحين مجهولي الهوية على تنفيذ عملية سلب مسلّحة استهدفت عاملًا لدى شركة “مشموشي” للأدوية، وذلك عند مدخل مستودع الشركة في بلدة الهري – قضاء البترون. وقد أطلق المعتدون النار على العامل، قبل أن يسلبوه مبلغًا ماليًا قدره مليار و894 مليون و24 ألف ليرة لبنانية، ثم فرّوا إلى جهة مجهولة. على الأثر، حضرت القوى الأمنية إلى مكان الحادث، وبدأت التحقيقات وعمليات البحث عن الفاعلين، فيما تم نقل العامل المصاب إلى مستشفى البترون لتلقي العلاج. المصدر : الملفات

جرائم وفضائح.. صور وفيديوهات لفتيات عاريات وقاصرات!

وقائع هذه القضية لا تُشبه المناسبة التي كُشف فيها النقاب عنها، ففي يوم كان يُفترض أن يحمل رمزية الأمان والحب، عيد الأم، خرج إلى العلن خبر صادم مفاده أن مجموعة من الصور والفيديوهات لفتيات عاريات، بعضهنّ قاصرات، تم تداولها ومشاركتها عبر الهاتف. لكن ما كُشف لم يكن مجرد خبر بل بداية قصة تفتح الباب على ملف شائك مع ما يتضمنه من استغلال، مخدرات، تصوير غير مشروع، وابتزاز.  الفجر لم يكن هادئًا في جبيل في ساعات الفجر الأولى من ذاك اليوم، وتحديدًا عند الساعة الثانية صباحاً، اشتبه عناصر حرس بلدية جبيل بشابين يتحركان بطريقة مريبة في السوق القديم (موقع شجرة جبيل الشهير). وبحسب ما أفاد المشتبه بهما، فإنهما كانا ينتظران وسيلة نقل (التوكتوك)، لكن سلوكهما استدعى التفتيش الفوري، ليتبين أن في حوزتهما مواد مخدّرة، وبناء عليه تم توقيفهما وتسليمهما إلى مخفر جبيل. عند الساعة الرابعة فجراً، وبعد بدء التحقيقات تبيّن أن الموقوفين هما: • م.ف. (مواليد 1997 – سوري الجنسية) • م.س. (مواليد 2006 – سوري الجنسية) وإثر التفتيش الدقيق، وُجد بحوزتهما: • حوالي 40 غراماً من مادة “حشيشة الكيف” • حوالي 40 حبة كبتاغون • سكين ذات 6 طقّات • 150 دولاراً أميركياً مزوّر لكن الأخطر لم يكن في ما وُجد معهما، بل في الهاتف المحمول الذي كان بحوزتهما، وما خُفي كان أعظم. هاتف، وصندوق فضائح موثّقة بعد تفتيش الهاتف الخاص بـ م.ف.، تكشّفت خيوط فضيحة مدوّية، حيث تم العثور على صور ومقاطع فيديو لفتيات عاريات، من بينهنّ قاصرات عاريات وفي أوضاع مخلّة، إلى جانب تسجيلات للمكالمات، ورسائل تحتوي على صور الفتيات تم إعادة إرسالها لأشخاص آخرين. وبالتالي هذه المواد ليست مجرد محتوى محفوظ، بل جرى تبادلها عبر تطبيقات مختلفة، ما يُرجّح وجود نية للنشر أو ربما التهديد و الابتزاز. التحقيقات بإشراف آمر فصيلة جبيل، الرائد أنطونيو يمّين، أظهرت اعترافات أولية من الموقوف، الذي أقرّ بتعاطي المخدرات، زاعمًا أن الكمية بحوزته هي فقط “للاستعمال الشخصي”.  الوكر.. ومفاجأة القاصر الثالث استكمالًا للتحقيقات، تمّت مداهمة شقة سكنية في منطقة بلاط، حيث تبيّن أنها مركز نشاط غير مشروع، إذ وُجد بداخلها قاصر ثالث، يُدعى م.ر. (مواليد 2010 – سوري الجنسية) يعيش مع الموقوفين، ويتعاطى المخدرات برفقتهما.  القاصر الثالث، اعترف أن الشقة كانت تتحوّل ليلًا إلى “وكر” لتعاطي المخدرات والحشيشة من خلال تدخين النرجيلة، حيث يتم استقبال بالغين يدخلون ليلاً ويخرجون فجرًا.  الجرائم تتراكم.. والتهم بالجملة  الموقوفون يواجهون مجموعة من التهم الخطيرة، منها: • تعاطي مخدرات (يُرجح أيضاّ أن يكون هناك ترويج)  • حيازة عملة مزوّرة  • حمل سلاح أبيض  • دخول البلاد خلسةً  • إنتاج وتوزيع مواد إباحية لقاصرات  • الاشتباه بجريمة ابتزاز جنسي منظّم  صرخة للفتيات  أيّتها الفتيات، حين يغيب الضمير، يصبح الهاتف فخًا، والصورة قيدًا، والمكالمة سلاحًا للابتزاز. لا تثقي بعبارة “ما رح فرجيها لحدا”، فكل شيء يُسجّل، وكل تنازل بسيط قد يفتح أبواب جحيم الاستغلال. وفي عالم رقمي لا يرحم، الذئاب لا تحمل مخالب، بل هواتف، وصيّادو القاصرات لا يسكنون الغابات، بل يقبعون خلف الشاشات. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

زوج اعلامية ضحية جريمة قتل مروعة!

شهدت منطقة المعاملتين – كسروان جريمة مروعة بعد ظهر اليوم، حيث عُثر على جثة المواطن إميل حنا شباط، مصابة بطلقات نارية من سلاح صيد، داخل غرفته في بناية طعمة، فوق فندق المرجان، وهو المنزل الذي كان يعمل على ترميمه مؤخرًا. وعلى الفور، حضرت إلى المكان عناصر من القوى الأمنية والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي، حيث تم الكشف على الجثة وفتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الجريمة وظروفها. وفي تطور لافت في القضية، أفادت المعلومات عن تمكن عناصر فصيلة جونية في قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات من توقيف المشتبه به داخل المنزل نفسه، وهو شخص يُدعى ح. أ. ك. (لبناني الجنسية)، كان قد استأجر المنزل من الضحية. ووفقًا للمعطيات الأولية، فإن الموقوف يعاني من اضطرابات عقلية، وقد عُثر عليه جالسًا داخل الغرفة بجانب الجثة، ممسكًا بالبندقية المستخدمة في الجريمة. تم توقيف القاتل ونقله إلى مكتب التحري في جونية للتحقيق معه، فيما لا تزال التحقيقات جارية بإشراف الجهات المختصة لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وتبيان حقيقة ما جرى. يتقدّم موقع الملفات بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة من الزميلة ميريلا بلعيس العاملة في “الوكالة الوطنية للإعلام”، بوفاة زوجها المرحوم إميل حنا شباط، الذي فقدناه في حادث أليم ومفجع. المصدر : الملفات