В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 12, 2026

انفجار مرفأ بيروت إلى الواجهة.. أسماء ضباط جدد

مع بداية العهد الجديد، تُعاد قضية تفجير مرفأ بيروت إلى دائرة الضوء، إذ حدد القاضي طارق البيطار، المحقق العدلي في القضية، أولى جلسات الاستجواب في السابع من شباط المقبل. وتأتي هذه الخطوة ضمن جدول زمني محكم قُسم إلى ثلاث مراحل، تنطلق أولها في شهر شباط، تليها المرحلة الثانية في آذار، وتُختتم بالمرحلة الثالثة في نيسان، حيث يُنتظر صدور القرار الاتهامي بعد انتهاء جميع جلسات الاستجواب. وفقًا للمعلومات المتوفرة، يعتزم البيطار استدعاء 10 ضباط أمنيين جدد، بالإضافة إلى 4 شخصيات سبق أن وجه إليها الادعاء. تشمل التحقيقات الجديدة استجواب موظفين في المرفأ ومسؤولين بارزين في الأجهزة الأمنية والجمارك، ومن أبرز الأسماء: مروان كعكي ومحمد قصابية – موظفان في المرفأ ربيع سرور – مسؤول الأمن في العنبر رقم 12 العميد ريمون خوري – مدير عام الجمارك العميد عادل فرنسيس – الجمارك العميد نجم الأحمدية – الأمن العام العميد منح صوايا والعميد محمد حسن مقلد – عميدان سابقان في الأمن العام العميد مروان عيد – الجيش اللبناني العميد إدمون فاضل – مدير المخابرات السابق كما تضمنت القائمة استدعاءات لشخصيات سياسية وأمنية أخرى، من بينهم غراسيا القزي، عضو المجلس الأعلى للجمارك، والعميد المتقاعد أسعد الطفيلي، رئيس المجلس الأعلى للجمارك. ومن المقرر أن تبدأ الجلسات في 7 شباط، وتتواصل على ثلاث مراحل متتالية: المرحلة الأولى في شباط: تشمل استجواب ضباط الأمن والشخصيات المدعى عليهم سابقًا. المرحلة الثانية في آذار: تُخصص لاستجواب كبار المسؤولين الأمنيين. المرحلة الثالثة في نيسان: تُستكمل خلالها التحقيقات تمهيدًا لإصدار القرار الظني. هذه التطورات تُعيد الأمل في تحقيق العدالة لضحايا وشهداء تفجير المرفأ، لكنها تضع البلاد أيضًا أمام اختبار جديد لمصداقية المؤسسات القضائية وقدرتها على محاسبة المسؤولين بغض النظر عن مناصبهم أو انتماءاتهم. المصدر : الملفات

الرئيس عون: خطاب القسم لم يوضع ليكون حبراً على ورق

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون على ضرورة تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن كي نعيد الثقة بلبنان، معتبراً أن كل مَن هو في سدة المسؤولية يجب أن يتحمل مسؤوليته. وقال عون خلال استقباله بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وبطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك البطريرك يوسف العبسي الذين هنأوا الرئيس عون بانتخابه رئيسا للجمهورية متمنين له التوفيق في سدة الرئاسة الأولى، إن “هدفنا بناء الدولة والعمل على عودة أبنائنا من الخارج ومنح اللبناني في بلاد الاغتراب الثقة ببلده”، مشدداً على ضرورة طي صفحة الماضي والنظر الى الامام، ومعتبراً ان ليس من فضل لفئة او لطائفة على أخرى وان الجميع متساو تحت راية العلم اللبناني”. ولفت الى “أن المحافظة على استقلالية القضاء والوضع الامني امر ضروري لتحقيق الازدهار الاقتصادي”. ورأى ان مركز رئيس الجمهورية ليس منصبا فخرياً وكذلك المناصب الرئيسية في الدولة التي هي مناصب لخدمة الشعب. وقال “لم نأت لإلتقاط الصور بل للعمل وخطاب القسم لم يوضع ليكون حبرا على ورق او لكي يصفق له الناس”، بل هو خارطة طريق ليضمن ان يعيش اللبنانيون بسلام وامان وكرامة”. البطريرك الراعي وكان الرئيس عون استهل نشاطه صباح اليوم باستقبال البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على رأس وفد من المطارنة ضم: سمعان عطا الله، شكرالله الحاج، غريغوري منصور، ميشال عون، بولس مطر، شربل عبد الله، جوزف معوض، مارون العمّار، حنا رحمة، جوزف نفاع، سليم صفير، سيمون فضول، حنا علوان، أنطوان بو نجم، يوسف سويف، منير خيرالله، سمير مظلوم، بولس الصياح، أنطوان عوكر، بولس عبد الساتر، بول- مروان تابت، والآباء هادي ضو، كلود فرانكلن، والسيد غسان بو فرحات. في بداية اللقاء، تحدث البطريرك الراعي فقال: “فخامة الرئيس، جئنا مع إخواننا السادة المطارنة الاجلاء للتبريك لفخامتكم، ولتقديم التهاني والتمنيات. نبارك لكم بانتخابكم رئيسًا للجمهورية متميزًا بالصفات القيادية، كما ظهرت في حياتكم السابقة في مؤسسة الجيش حتى قيادته العليا، ونهنئكم بالثقة الكبيرة من المجلس النيابي، أولا ثم من الشعب اللبناني كله، ومن مختلف الدول التي رأت فيكم الرئيس القادر على النهوض بلبنان ومؤسسات الدولة. ونهنئكم بخطاب القسم المميز الخارج من صميم قلبكم وفكركم وإرادتكم. وقد لاقى استحسانًا عارمًا محليا ودوليا. ففيه كل إرادتكم لتنفيذه بالتعاون مع رئيس الحكومة والمجلس النيابي وسائر مؤسسات الدولة. ونهنئكم برئيس الحكومة الجديد القاضي نواف سلام الذي تمنيتم في خطاب القسم أن يكون شريكًا لكم لا خصمًا. ونتمنى معكم ومعه تأليف حكومة جديدة قادرة. ونتمنى لفخامتكم النجاح في مهمتكم الكبيرة ومنها: بناء الوحدة الداخلية التي يشعر فيها كل مواطن أنه مسؤول، فلا إقصاء لأحد، وإعادة إعمار ما تهدم من منازل ومؤسسات، ودور عبادة، وقيام مؤسسات الدولة والنهوض الاقتصادي، وإجراء الإصلاحات في البنى والهيكليات. ورد الرئيس عون مرحبا بالبطريرك الراعي والوفد شاكرا جهوده خلال تولي الرئيس عون قيادة الجيش من خلال وقوفه الدائم الى جانب المؤسسة العسكرية ودعمه القوي لها، لاسيما من خلال المواقف التي كان يعبر عنها والتي شدد  فيها على تمسكه بهذه المؤسسة والدفاع عنها خلال المراحل الحرجة التي مر بها لبنان. وقال:” لم يدافع البطريرك الراعي عن جوزف عون كشخص. فالمؤسسة العسكرية هي العمود الفقري للوطن و كادت ان تكون  المؤسسة الوطنية الوحيدة التي صمدت وعملت جاهدة اثناء الظروف الصعبة للمحافظة على كيان لبنان.” ولفت الرئيس عون الى أنه تكلم في خطاب القسم بلغة الشعب، ونقل وجعه ومعاناته، ومطالبه. وقال:”كنت في قيادة الجيش على تماس مع مشاكل المواطنين من الشمال الى الجنوب، ومن البقاع الى بيروت إنطلاقاً من محاربة الارهاب ومكافحة السرقة وآفة المخدرات إضافة الى العمل على المحافظة على الوضع الامني خلال فترة التظاهرات، وصولاً طبعاً الى العدوان الاسرائيلي  الأخير على لبنان، مما جعلني قريباً جداً من معاناة الشعب . وقد أكدت خلال خطاب القسم ان كل المشاكل التي يعاني منها لبنان لا يمكن  ان احلها منفرداً ” فيد واحدة لا تصفق”. وبالتعاون بين الجميع يمكننا وضع حلول لهذه المشاكل. فأنا شريك لرئيس الحكومة، ولرئيس مجلس النواب وللمجلس النيابي والمسؤوليات مشتركة، وحتى اننا نتشارك المسؤولية معكم وعبر مكانتكم وبما تمثلون على الصعيد المسيحي والدور الذي تلعبونه على الصعيد الوطني. فلبنان أمام فرص ذهبية، يجب ملاقاتها بإيجابية. ومسارعة الدول واتصالات المسؤولين الدوليين تعبر عن استعدادهم لمساعدة لبنان ودعمه.” وامل الرئيس عون ان يتم تشكيل الحكومة بأسرع وقت كي “نعيد بناء الثقة بلبنان، لأننا بالفعل نحن امام مفترق طرق اساسي، فإما ان نربح جميعا هذه الفرصة ونستفيد  منها او سنخسر كثيراً. فكل من هو في سدة المسؤولية يجب ان يتحمل مسؤوليته، وعلى الجهود ان تتضافر لإعادة النهوض بالبلد وبناء الدولة وتنفيذ ما جاء في خطاب القسم.وأعيد واكرر أنا لم آت الى رئاسة الجمهورية لاعمل بالسياسة، لأن هناك اختلاف بين رجل الدولة ورجل السياسة.” ولفت الرئيس عون الى :”ان هدفنا بناء الدولة والعمل على عودة ابنائنا من الخارج، ومنح اللبناني في بلاد الاغتراب الثقة ببلده”. وختم بالتأكيد على ضرورة “طي صفحة الماضي والنظر الى الامام ، فليس هناك فضل لفئة او لطائفة على احد ، وكلنا متساوون تحت راية العلم اللبناني”، مشددا على”أن المحافظة على استقلالية القضاء والوضع الامني امر ضروري لتحقيق الازدهار الاقتصادي”. وفي لفتة خاصة، أشاد الوفد بالمواقف المميزة التي عبرت عنها اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون بعد تسلمها مهامها، معتبرا انها تعكس صورة السيدة اللبنانية. فرد الرئيس عون شاكرا لفتته،  معتبرا ان عمل رئيس جمهورية لبنان يتكامل مع عمل اللبنانية الاولى. فالاثنان يتحملان المسؤولية ودورهما متكامل.وقال:” تجربتي في قيادة الجيش مع المرأة كانت ممتازة، إن من خلال الضباط الاناث او من خلال المجندات في كافة الوحدات العسكرية”. وخلال اللقاء، عرض عدد من المطارنة لرئيس الجمهورية أوضاع ابرشياتهم متمنين للرئيس عون التوفيق في قيادة البلاد،  فيما نقل راعي ابرشية قبرص المارونية  المطران سليم صفير تهنئة أبناء رعيته متمنيا عليه العناية بقضاياهم. وكانت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون رحبت بالبطريرك الراعي في قصر بعبدا وشكرت له وللوفدزيارتهم متمنية لهم دوام الصحة والعطاء. وبعد اللقاء، صرح البطريرك الراعي للصحافيين فقال: “اليوم تشرفنا مع إخواننا السادة المطارنة الاجلاء بزيارة فخامة الرئيس لنبارك له بانتخابه ونهنئه بخطاب القسم والثقة التي اولاها له الشعب اللبناني ومختلف الدول، وهو امر مهم جدا لفخامة الرئيس واللبنانيين وشرف لنا. كما اننا تمنينا للرئيس التوفيق والنجاح في كل الأمور”. وردا على سؤال حول ما وصفت بانها معادلة تحدث عنها الرئيس عون: دولة وشعب وجيش ومدى موافقتها مع خطابات البطريرك، أجاب: ان الرئيس عون مؤمن بما قاله في خطاب القسم وما قاله هو نفسه، الا ان الامر لا يتم بين ليلة وضحاها بل يأخذ وقتا لتحقيقه وهذا هو تصميمه. فخطاب القسم واضح وقيام الدولة يقتضي ذلك. سئل: هل لمستم أي هواجس

العدالة الانتقائية تُثير التساؤلات: جريمة جورج ورولان بين توقيف سريع وتقصير مريب

بالأمس، قُتل الشاب جورج روكز غدرًا داخل محلّه في ضبية، لكن العدالة لم تتأخر، فبفضل جهود الأجهزة الأمنية، تم توقيف القاتل خلال ساعات معدودة. هذه الخطوة السريعة، ورغم أهميتها، أعادت إلى الأذهان جريمة أخرى لم تجف دماء ضحيتها بعد ولن تجف طالما القتلة أحرار وكأنهم يعيشون تحت شريعة غاب، حيث لا قانون سوى ما تفرضه الميليشيات. جريمة اغتيال رولان المر، المسؤول في حزب القوات اللبنانية، لا تزال تشكل وصمة عار وسط صمت الجهات المعنية، بالرغم من معرفة هوية القتلة الذين لا يزالون طلقاء. التساؤلات تتكاثر حول هذه العدالة الانتقائية التي تبدو وكأنها تُطبق على البعض وتُستثنى آخرين. في هذا السياق، شجبت مصادر مطلعة بشدة جريمة ضبية التي أودت بحياة جورج روكز، مستنكرة التفلت بالسلاح الذي يهدد حياة الأبرياء، وقد ينهيها في لحظات. ورغم الإشادة بسرعة توقيف القاتل، طرحت المصادر تساؤلًا مقلقًا: “كيف يمكن للأجهزة الأمنية أن تتحرك بهذه السرعة لتوقيف قاتل جورج، بينما قتلة رولان المر المعروفون بالأسماء والوجوه ما زالوا طلقاء؟” وأضافت المصادر: “الجريمة واحدة والنتيجة واحدة؛ شباب يُقتلون في عقر دارهم وتسيل دماؤهم على مذبح وطن يُفترض أن يحميهم، ولكن القضاء لم ينتصر لهم بعد. هل لأن القتلة ينتمون إلى جهات محصنة؟” وفي سياق متصل، دعت مصادر مقربة من عائلة رولان المر، رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، المعروف بعدالته، إلى اتخاذ موقف حازم في بداية عهده. وطالبت بعدم التهاون مع أي تفلت أمني أو تقصير قضائي، خصوصًا في جريمة المر، التي يبقى منفذوها طلقاء رغم وضوح هويتهم. نقلت المصادر عن ذوي رولان المر تساؤلهم المؤلم: “هل دم رولان أصبح رخيصًا؟ لماذا؟ هل لأنه اغتيل في لبنان وليس في المهجر؟ أين الأجهزة الأمنية؟ أين الإعلام والرأي العام؟ هل تُغض الطرف الأقلام الحرة عندما يكون القاتل تابعًا لجهة نافذة؟” إذاً، وفي وطن يدّعي سيادة القانون، يبقى التساؤل الأكبر: متى يتحقق الإنصاف لروح بريئة أُزهقت أمام أعين الجميع؟ وهل يمكن للأجهزة الأمنية أن تحقق نفس الإنجاز بتوقيف قتلة رولان المر خلال أربع ساعات كما فعلت في قضية جورج؟ أم أن العدالة ستبقى رهينة المجهول؟ ختامًا، موقع “الملفات” يتقدم بأحر التعازي لعائلتي روكز والمر، سائلًا الله أن يمنحهم الصبر لتجاوز هذه المحنة، ومؤكدًا أن العدالة هي السبيل الوحيد لإنصاف دماء الأبرياء. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

بعد 4 ساعات.. كمين محكم يطيح بالقاتل.. وهذه هويته!

تمكنت الأجهزة الأمنية، بفضل جهودها الحثيثة وسرعة تحركها، من التوصل إلى هوية قاتل الشاب جورج روكز في وقت قياسي يُشهد له بالكفاءة، فبفضل المتابعة التي قامت بها قيادة سرية الجديدة في وحدة الدرك الإقليمي، تم تحديد هوية الفاعل ومكان تسجيله في إحدى البلدات الجنوبية. وتبيّن أنه يدعى: علي حسن عون (مواليد 2005 – صور). الموقوف علي، كان قد أقدم على ارتكاب جريمته البشعة داخل معرض السيارات الخاص بالضحية في ضبية، مساء أمس الثلاثاء، وبحسب التحقيقات يتبين أن علي وبعد دخوله مع مالك المعرض جورج إلى مكتبه، أطلق النار عليه، مما أدى إلى وفاته على الفور. بعد ذلك، فرّ الجاني هاربًا إلى جهة مجهولة بعد سرقة سيارة من نوع “مرسيدس G Class”.  وعقب عملية استقصاء دقيقة وتحريات مكثفة، تمكنت القوى الأمنية من تحديد مكان تواجده في منطقة الضاحية الجنوبية. وبالتنسيق والتعاون بين مفرزة استقصاء الجنوب وفصيلة أنطلياس تم استدراجه وتوقيفه في كمين محكم  بعد 4 ساعات فقط من ارتكاب الجريمة.  وقد تم تسليمه إلى فصيلة أنطلياس لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، في خطوة تؤكد قدرة الأجهزة الأمنية على التعامل السريع والحاسم مع الجرائم. وخلال التحقيق معه من قبل الفصيلة المذكورة، اعترف بما نُسب إليه، وأقرّ بإخفاء المسدس المستخدم في الجريمة لدى المدعوة (ز. م.، مواليد 2002، لبنانية).على الفور، وبتوجيه من القضاء المختص، تمت مداهمة مكان إقامة المذكورة من قبل فصيلة المريجة. وأثناء تفتيش منزلها، عُثر على المسدس والثياب المستخدمة في الجريمة، فتم ضبطها وتوقيف المشتبه بها. وبالتنسيق مع شعبة المعلومات، تم ضبط السيارة المسروقة التي كانت مركونة بالقرب من منزلها. التحقيق لا يزال جاريًا بإشراف القضاء المختص. جريمة تهزّ ضبية: “جي كلاس” ورصاصة ! المصدر : الملفات

بعد تصويرهم.. إليكم ما حصل!

تقدمت مجموعة من جنود الجيش الإسرائيلي باتجاه مركز الجيش اللبناني في منطقة رأس الناقورة، حيث طالبوا عناصر الجيش بعدم الاقتراب من جرافة إسرائيلية كانت تعمل بالقرب من المركز قرب الجدار الفاصل.  وخلال قيام عناصر الجيش اللبناني بتوثيق الحدث عبر التصوير، أبدى الجنود الإسرائيليون غضبهم وطلبوا من سائق الجرافة التوقف عن العمل ومغادرة المكان. المصدر : رصد الملفات