В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 12, 2026

قاسم: “غصب عنكم انتصرنا”

أعلن أمين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم،  أن الحزب نجح في ملء الشواغر الناتجة عن استهداف إسرائيل لقادته خلال أيام قليلة، مؤكدًا أن “ثبات المقاومين حال دون تقدم إسرائيل داخل لبنان”. وقال قاسم، في كلمة متلفزة : “العدوان على لبنان كما على غزة كان مدعومًا بشكل كامل من الولايات المتحدة والغرب، بلا أي ضوابط إنسانية. ورغم ذلك، ما شهدناه كان بمثابة نصر، إذ إن إسرائيل سعت لإنهاء المقاومة لكنها لم تتمكن من ذلك”. وأشار قاسم إلى أن “التفوق العسكري الإسرائيلي يتجاوز بكثير إمكانيات حزب الله”، مضيفًا: “موافقتنا على وقف إطلاق النار بالتنسيق مع الدولة اللبنانية يُعد انتصارًا، لأن إسرائيل هي من طلبت عبر الولايات المتحدة وقف القتال بعد تكبّد قواتها خسائر كبيرة”. وتابع قائلاً: “حتى نحن تفاجأنا بسرعة وطريقة استهداف قادة الحزب في الحرب الأخيرة، ووافقنا على وقف إطلاق النار كاختبار لقدرة الدولة على إدارة المرحلة”. وأكد قاسم التزام الحزب باتفاق وقف النار، مشيرًا إلى أن “إسرائيل خرقت الاتفاق 1350 مرة”. وفي ختام كلمته، وجه قاسم رسالة إلى من وصفهم بالسياديين قائلاً: “رغمًا عنكم انتصرنا، وثلاثية الجيش والشعب والمقاومة هي التي حالت دون وصول إسرائيل إلى بيروت، وستبقى صامدة رغم كيد الحاقدين”. المصدر : الملفات

أعلام وشعارات دينية.. وتوتر في عين الرمانة

اندلع إشكال في منطقة عين الرمانة بين شبان قادمين على دراجات نارية من الضاحية الجنوبية وآخرين من المنطقة، مما استدعى تدخّل الجيش اللبناني لمنع التصادم وتهدئة الوضع.  وفي سياق مشابه، شهدت بلدة مغدوشة – جنوب لبنان، مساء اليوم الأحد، حادثة توتر أخرى إثر مرور موكب سيارات تابع لمحازبين من حزب الله وحركة أمل، حيث كانوا يرفعون أعلاماً حزبية ويرددون شعارات مثل “شيعة شيعة”.  هذا التصرف أدى إلى احتكاك مع بعض شبان البلدة، ما تسبب بتصعيد الموقف. وعلى إثر ذلك، تدخلت قوة من الجيش اللبناني لاحتواء التوتر، خاصة بعد تجمع عدد من المسلحين عند المدخل الشرقي للبلدة من جهة عنقون. المصدر :الملفات

المخيمات الفلسطينية خالية من السلاح.. خلال عام؟

أكد رئيس “لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني” باسل الحسن، أنه بعد إقفال ملف السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، هناك خطة بالشراكة مع “منظمة التحرير الفلسطينية” من أجل ضبط السلاح داخل المخيمات، وتفكيك بنية السلاح الثقيل بشكل كلي. وأضاف: “يفترض خلال عام من الآن، إذا كان هناك استقرار سياسي نسبي في لبنان، بحسب التوقيت الذي وضعناه في اللجنة، أن نعلن أن المخيمات الفلسطينية خالية من السلاح أيضا”. وأكد الحسن، في تصريح، أن “الرأي العام الفلسطيني في لبنان أصبح على يقين أن السلاح ليس له قيمة سوى أنه يتسبب بمزيد من الأضرار، وأغلب الضحايا الذين يقتلون بسبب هذا السلاح هم من اللاجئين الفلسطينيين، ونحن نتحدث هنا عن حوالي 100 قتيل سنويا، إضافة إلى أضرار أخرى بسبب السلاح المتفلت داخل المخيمات”. وتابع: “الفصائل الفلسطينية المشاركة في لجنة الحوار كانت شريكة في تنفيذ استراتيجية نزع السلاح خارج المخيمات في لجنة الحوار، ومسألة السلاح داخل المخيمات ستكون أيضا بالتفاهم مع الفصائل الفلسطينية، وبالتالي ليست هناك أي إشكالية مع الفصائل في المسارات المتعلقة بالسلاح داخل المخيمات. بالطبع هناك تباينات ولكن هذه التباينات لا ترقى إلى حد الاعتراض على مسألة حل السلاح”. ورغم عدم تبليغ الفصائل الفلسطينية بأي قرار يتعلق بنزع السلاح داخل مخيمات جنوب الليطاني، أكد الحسن أن “هذه المسألة حسمت من خلال لجنة الحوار والدولة اللبنانية منذ الشهر الثالث للحرب، فإذا كان سحب السلاح جنوب الليطاني، يسري على أحزاب لبنانية، فبالتالي أيضا سيسري على الفصائل الفلسطينية. والتبليغ سيتم عبر القنوات الرسمية أي أن الجيش اللبناني المكلف بتطبيق القرار 1701 جنوب الليطاني سيقوم بتطبيقه، في الوقت الذي يراه مناسبا، وأنا أجزم أن الفصائل الفلسطينية الموجودة ستنفذ مباشرة، وسيلتزمون بقرار الدولة اللبنانية”. وختم الحسن مشيراً إلى أن “اللجنة منذ عامين بدأت بالعمل على مسارين متوازيين المسار الأول بدأ عام 2023 مع بداية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة تفكيك السلاح خارج المخيمات في منطقة البداوي، والتي تم الانتهاء منها، والمسار الثاني يتعلق بالحقوق المدنية للاجئ الفلسطيني. في عام 2023 اجتمع عشرة نواب، وتبنوا مقترح قانون يتعلق بحق التملك، وحق العمل للاجئ الفلسطيني في لبنان، وهنا على الدولة اللبنانية واجب إقرار هذا القانون، وتطبيق المسار المرتبط بالحقوق الإنسانية للاجئين، وحماية تقديمات وكالة الأونروا وخدماتها، وبالوقت ذاته عدم المساس بمقدمة الدستور التي تتعلق برفض التوطين”.

“المودعين اللبنانيين” تطالب بحقيبة وزارية

أوضحت جمعية “المودعين اللبنانيين”، انه “بعد ان فشلت جميع الحكومات المتعاقبة منذ 17 تشرين 2019 وفشل المجلس النيابي بحماية القوانين أهمها قانون النقد والتسليف وتلكؤ القضاء اللبناني بتنفيذ الاحكام الصادرة لمصلحة المودعين، اننا واذ نطلب من جميع المكونات السياسية في البلد التنازل عن حقيبة في الحكومة، لكي تكون هده الحقيبة لمصلحة المودعين بوزير يراقب عن قرب اي خطة او مشروع قانون قد يرسل للمجلس النيابي يكون فيه اي فخ ينصب لهذه القضية”. أضافت في بيان، “اننا نطالب بهذه الحقيبة ولمرة واحدة لوضع خطة لا تسمح باقتطاع اي مبلغ من حقوق المودعين ولا تحميلهم أية خسائر والنظر بقضية مودعي الليرة اللبنانية، شرط الا تكون هذه الوزارة مستدامة كوزارة المهجرين، واننا وبعض الجمعيات والناشئين رشحنا المناضل ابراهيم عبدالله ابن بلدة الخيام الحبيبة لهذا المنصب، وهو المعروف بنضاله وكفاءته ونزاهته لتولي هذه الحقيبة”. وتمنى البيان على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف “النظر لهذا البيان واخذه على محمل الجد، انطلاقاً من خطاب القسم الذي اطلقه فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووعده بحماية المودع”. وختم: “اننا لا ننظر لمنصب من هنا او من هناك للمتابعة بالنضال من اجل استعادة حقوقنا، رغم اصوات النشاز المدفوعة الثمن لمهاجمة المودعين وقضيتهم من اشخاص معروفي التوجه والاتجاه”.