April 5, 2025

إحالة “درج” و”ميغافون” إلى التحقيق بتهم تمسّ الأمن المالي والدولة

أحال النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجّار الإخبار المقدّم من المحامين إيلي شهلا، جوزف زيدان، وجورج موصللي، ضد منصّتي “درج ميديا” و”ميغافون” الإعلاميتين، إلى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، طالبًا مباشرة التحقيق واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المعنيين. وقد سُجلت الإحالة تحت الرقم 664/م/2025، وتم تسليم الملف إلى القاضي زياد أبو حيدر، لتنفيذ إشارة القاضي الحجّار. ويستهدف الإخبار “درج” بشخص رئيس تحريرها حازم الأمين، ورئيسة مجلس إدارتها عليا إبراهيم، وسكرتيرة التحرير ديانا مقلّد، و”ميغافون” بشخص مديرها العام جان قصير، ورئيس التحرير سامر فرنجية، بالإضافة إلى “كل من يظهره التحقيق”. ويتّهم الإخبار المذكور الوسيلتين الإعلاميتين والقائمين عليهما بارتكاب جرائم تتعلق بـ: “النيل من مكانة الدولة المالية، زعزعة الثقة في متانة النقد الوطني، التحريض على سحب الأموال من المصارف وبيع سندات الدولة، النيل من هيبة الدولة، الاشتراك في مؤامرة ضدها، إضعاف الشعور القومي، الحصول على أموال خارجية مشبوهة، تمويل حملات إعلامية بهدف ضرب الثقة بالاقتصاد اللبناني”. ويؤكد مقدّمو الإخبار أن وراء هذه الحملة “دعمًا مباشرًا من رجل الأعمال والممول الدولي جورج سوروس، الذي اتُّهم بتورّطه في افتعال أزمات اقتصادية في عدة دول حول العالم، من الأردن إلى بريطانيا وتركيا والولايات المتحدة” . ويُشير الإخبار إلى أن سوروس “يسعى اليوم لتكرار هذا النموذج في لبنان”، عبر دعم وسائل إعلامية تعمل، بحسب نص الإخبار، على “تجييش الرأي العام ضد القطاع المصرفي، ما أدى إلى تسريع الانهيار الاقتصادي”. وترى مصادر قانونية مطّلعة أن هذا الإخبار يشكّل اختبارًا مبكرًا للقضاء اللبناني في ظل العهد الجديد، الذي أعلن فيه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عزمه على شنّ حرب لا هوادة فيها على الفساد، معتبرة أن استجابة القضاء لهذا التحدي ستظهر مدى قدرته على التحرّر من الضغوط السياسية والانخراط في مسار إصلاحي حقيقي. وفي انتظار بدء التحقيقات، تترقّب الأوساط الإعلامية والحقوقية مجريات هذه القضية، وسط تخوف من أن تتحوّل إلى وسيلة للضغط على حرية الإعلام والتعبير، أو أن تتداخل فيها الحسابات السياسية في ظل مرحلة دقيقة يمر بها لبنان على مختلف الأصعدة. المصدر : الملفات

الصدي: لن تسمعوا مني كلمة “ما خلّونا”!

أكّد وزير الطاقة والمياه، جو صدّي، خلال مؤتمر صحافي اليوم، أن أولويته هي “إيجاد حلول مستدامة لأزمة الكهرباء”، مشددًا على التزامه بـ”الحياد البنّاء وإبعاد الوزارة عن التجاذبات السياسية، إلى جانب الشفافية ومحاربة الفساد”. وأوضح صدّي أن “الإصلاح الحقيقي يبدأ بتعيين مجالس الإدارة والمديرين العامين، وتطبيق جميع القوانين ذات الصلة”، لافتًا إلى أن العمل جارٍ على تشكيل الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء، والتي تُعد شرطًا أساسيًا لتوسيع ترخيص مشاريع الطاقة المتجددة. وأشار إلى أن نسبة الشغور في وزارة الطاقة بلغت 85%، ولا يوجد موظفون في الفئتين الأولى والثانية، مضيفًا أن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت الاستدانة من أجل شراء الفيول. وأكّد صدّي أن الهيئة الناظمة مطلب أساسي من الجهات المانحة، داعيًا اللبنانيين إلى تقديم سيرهم الذاتية للمشاركة في الترشّح لهذه الهيئة “بطريقة شفافة وعادلة”. وفي ما يخص كلفة الكهرباء، أوضح أن السبب الرئيسي لارتفاعها هو الاعتماد على الفيول بدل الغاز، إلى جانب عدم وجود معامل إنتاج حديثة، وشدد على ضرورة رفع القدرة الإنتاجية لمؤسسة كهرباء لبنان. ووصف الوزير سرقة الكهرباء من خلال “التعليق على الشبكة” بأنها “ظلم بحق المواطن الذي يلتزم بدفع فواتيره، كما أنها تُنفّر المستثمرين”، مؤكدًا أن الوزارة ستتخذ إجراءات بحق كل المتجاوزين، سواء كانوا أفرادًا أو مؤسسات رسمية. وأشار إلى أن نسبة الجباية لا تتجاوز 60%، فيما يشكّل الهدر والسرقة النسبة المتبقية، داعيًا إلى التعاون لوقف هذه الظاهرة، واعدًا بمكافأة المناطق الملتزمة بساعات تغذية إضافية. وشدّد صدّي على أن “الإصلاح لن يتم بين ليلة وضحاها”، لكنه عبّر عن عزمه اتخاذ القرارات الضرورية، قائلاً: “نحتاج إلى مسؤولين حريصين على المصلحة العامة، حاضرين ميدانياً لإنجاح الإصلاح”. وختم بالقول: “لا أتدخل بملف التقنين، فمؤسسة كهرباء لبنان هي الجهة المخوّلة بذلك ولن أعلّق على ما حدث في الماضي وما رح تسمعوا منّي كلمة “ما خلّونا”، كما  لن أعد بما لا يمكن تحقيقه، وسنواصل تنفيذ الخطة المعتمدة، مع التركيز على الطاقة المتجددة لما لها من فوائد اقتصادية وبيئية”. المصدر : رصد الملفات

إرجاء المباحثات الأمنية

نُقل عن مصدر في الإدارة السورية، اليوم الأربعاء، أن إرجاء المباحثات بين وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة ونظيره اللبناني يعود إلى اقتراب موعد تشكيل الحكومة السورية الجديدة، ما سيؤدي إلى تبديلات في المسؤوليات، خاصة ما يتعلق بضابط الارتباط السوري المكلّف بمتابعة الملف الأمني مع لبنان. المصدر : رادار الملفات

استياء من بطء التحقيقات

أفادت معلومات، اليوم الأربعاء، بأن نائب رئيس وزراء إيرلندا سايمون هاريس عبّر عن استيائه من بطء مسار التحقيقات اللبنانية في قضية مقتل الجندي الإيرلندي التابع لقوات اليونيفيل، مطالبًا بتسريع الإجراءات لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة. المصدر : رادار الملفات