زادت الغارة الإسرائيلية الثانية على الضاحية الجنوبية لبيروت من الضغوط على الدولة اللبنانية، ما دفع وزير الخارجية يوسف رجّي إلى تكثيف اتصالاته مع الدول المعنية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، في مسعى لوقف الاعتداءات المتواصلة، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية.
وأوضح المصدر أن الوزير رجّي أجرى سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثّفة مع عدد من الدول الصديقة، وعلى وجه الخصوص مع الجانب الأميركي، الذي يُعد الأكثر قدرة على التأثير في القرار الإسرائيلي.
وأشار إلى أن وزير الخارجية، ومنذ توليه مهامه، يلعب دورًا فاعلًا على الساحة الدبلوماسية سعياً لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، ولعمليات القصف التي باتت تُسفر عن سقوط ضحايا لبنانيين بشكل شبه يومي.
وأضاف المصدر أن رجّي يُبقي قنوات التواصل مفتوحة مع وزارة الخارجية الأميركية وعدد من وزراء الخارجية الأوروبيين، لشرح الموقف اللبناني الذي يلتزم بالكامل بتنفيذ القرار الدولي 1701، في مقابل استمرار إسرائيل في عدوانها على الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن لبنان يواجه هذا التصعيد عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، إيماناً منه بخيار الدولة والمؤسسات.