В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 5, 2026

ضربات أميركية ـ إسرائيلية في العمق الإيراني وصواريخ طهران تضرب الخليج وتل أبيب

في تصعيد هو الأخطر منذ سنوات، دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرحلة النار المفتوحة، بعدما شنت واشنطن وتل أبيب سلسلة ضربات جوية وصفت بأنها “نوعية واستباقية” استهدفت مواقع عسكرية وأمنية داخل الأراضي الإيرانية، لترد طهران سريعاً بهجمات صاروخية ومسيرات طالت إسرائيل وقواعد أميركية في الخليج، ما وسّع رقعة الاشتباك وأدخل المنطقة في دائرة خطر غير مسبوقة.

الضربات الأميركية ـ الإسرائيلية تركزت، على منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة وسيطرة، مخازن صواريخ باليستية، ومنصات دفاع جوي في محيط طهران ومدن أخرى توصف بأنها عقد لوجستية للبرنامج الصاروخي. كما تحدثت تقارير عن استهداف قواعد جوية ومواقع يُشتبه بارتباطها بتطوير تقنيات مسيّرات بعيدة المدى.

إسرائيل بررت العملية بأنها “ضربة وقائية لإزالة تهديد مباشر”، فيما أكدت واشنطن أنها استهدفت قدرات تعتبرها خطراً على قواتها وحلفائها في المنطقة.

وفي موازاة الإعلان عن الأهداف العسكرية، كشف مسؤولون إسرائيليون أن العملية حققت “إنجازات نوعية” على مستوى الاغتيالات، مشيرين إلى استهداف عدد من كبار القادة الميدانيين في الحرس الثوري وشخصيات مسؤولة عن برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ووفق البيان الإسرائيلي، فإن “قائمة الأهداف التي تم تحييدها” تضم قيادات في وحدات الصواريخ بعيدة المدى، ومسؤولين عن شبكات الإمداد الإقليمية، إضافة إلى ضباط ارتباط مع فصائل حليفة لطهران في المنطقة.

ورغم امتناع تل أبيب عن نشر لائحة رسمية كاملة بالأسماء في الساعات الأولى، أكدت أن الضربات أصابت “رؤوساً مركزية” في البنية العملياتية الإيرانية، معتبرة أن ذلك سيؤثر على قدرة طهران على التنسيق والرد السريع.

في المقابل، نفت طهران سقوط قيادات عليا بحجم ما أعلنته إسرائيل، مؤكدة أن “المؤسسة العسكرية لا تزال متماسكة”، فيما نفى مقربون من المرشد الأعلى السيد علي خامنئي صحة الأنباء التي تحدثت عن استهدافه.
طهران اعتبرت الحديث الإسرائيلي عن “قائمة اغتيالات ناجحة” جزءاً من الحرب النفسية، متوعدة برد يتجاوز قواعد الاشتباك السابقة.

الرد الإيراني لم يتأخر؛ إذ أطلقت دفعات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، بالتوازي مع هجمات استهدفت قواعد أميركية في عدد من دول الخليج، في رسالة واضحة بأن الرد لن يكون محصوراً بجبهة واحدة.

دخلت القواعد الأميركية في قطر والبحرين والإمارات والكويت دائرة الاستهداف أو الاستنفار، فيما تحدثت بيانات عسكرية عن اعتراض عدد كبير من الصواريخ بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، مع تسجيل أضرار محدودة من دون الإعلان عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأميركية. بينما أكدت إيران أن جميع المصالح الأميركية في المنطقة باتت “أهدافاً مشروعة” ما دام الهجوم على أراضيها مستمراً.

الحراك العربي جاء سريعاً ولكن حذراً. إذ دانت السعودية استهداف أراضي دول الخليج ووصفت الهجمات بأنها انتهاك للسيادة وتهديد مباشر لأمن المنطقة، داعية إلى ضبط النفس ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة، فيما صدرت مواقف مشابهة عن بقية دول الخليج شددت على أولوية حماية الاستقرار الداخلي وعدم تحويل أراضيها إلى ساحات مواجهة.

دولياً، دعت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة إلى وقف فوري للتصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي، بينما انتقدت روسيا الضربات واعتبرتها خطوة خطيرة قد تشعل المنطقة بأكملها.

وبين إعلان إسرائيلي عن “قائمة اغتيالات محققة” ترى فيها تل أبيب ضربة موجعة للبنية القيادية الإيرانية، وتمسك طهران بخطاب التحدي والتوعد، تبدو المنطقة أمام اختبار دقيق، إما احتواء سريع عبر قنوات دبلوماسية مكثفة، أو انزلاق متدرج نحو مواجهة أوسع تعيد رسم معادلات الردع في الشرق الأوسط.

المصدر : الملفات