Slider > جرائم وفضائح.. صور وفيديوهات لفتيات عاريات وقاصرات!
مارس 24, 2025
جرائم وفضائح.. صور وفيديوهات لفتيات عاريات وقاصرات!
وقائع هذه القضية لا تُشبه المناسبة التي كُشف فيها النقاب عنها، ففي يوم كان يُفترض أن يحمل رمزية الأمان والحب، عيد الأم، خرج إلى العلن خبر صادم مفاده أن مجموعة من الصور والفيديوهات لفتيات عاريات، بعضهنّ قاصرات، تم تداولها ومشاركتها عبر الهاتف. لكن ما كُشف لم يكن مجرد خبر بل بداية قصة تفتح الباب على ملف شائك مع ما يتضمنه من استغلال، مخدرات، تصوير غير مشروع، وابتزاز.
الفجر لم يكن هادئًا في جبيل
في ساعات الفجر الأولى من ذاك اليوم، وتحديدًا عند الساعة الثانية صباحاً، اشتبه عناصر حرس بلدية جبيل بشابين يتحركان بطريقة مريبة في السوق القديم (موقع شجرة جبيل الشهير). وبحسب ما أفاد المشتبه بهما، فإنهما كانا ينتظران وسيلة نقل (التوكتوك)، لكن سلوكهما استدعى التفتيش الفوري، ليتبين أن في حوزتهما مواد مخدّرة، وبناء عليه تم توقيفهما وتسليمهما إلى مخفر جبيل. عند الساعة الرابعة فجراً، وبعد بدء التحقيقات تبيّن أن الموقوفين هما: • م.ف. (مواليد 1997 – سوري الجنسية) • م.س. (مواليد 2006 – سوري الجنسية) وإثر التفتيش الدقيق، وُجد بحوزتهما:
• حوالي 40 غراماً من مادة “حشيشة الكيف” • حوالي 40 حبة كبتاغون
• سكين ذات 6 طقّات
• 150 دولاراً أميركياً مزوّر
لكن الأخطر لم يكن في ما وُجد معهما، بل في الهاتف المحمول الذي كان بحوزتهما، وما خُفي كان أعظم.
هاتف، وصندوق فضائح موثّقة
بعد تفتيش الهاتف الخاص بـ م.ف.، تكشّفت خيوط فضيحة مدوّية، حيث تم العثور على صور ومقاطع فيديو لفتيات عاريات، من بينهنّ قاصرات عاريات وفي أوضاع مخلّة، إلى جانب تسجيلات للمكالمات، ورسائل تحتوي على صور الفتيات تم إعادة إرسالها لأشخاص آخرين. وبالتالي هذه المواد ليست مجرد محتوى محفوظ، بل جرى تبادلها عبر تطبيقات مختلفة، ما يُرجّح وجود نية للنشر أو ربما التهديد و الابتزاز.
التحقيقات بإشراف آمر فصيلة جبيل، الرائد أنطونيو يمّين، أظهرت اعترافات أولية من الموقوف، الذي أقرّ بتعاطي المخدرات، زاعمًا أن الكمية بحوزته هي فقط “للاستعمال الشخصي”.
الوكر.. ومفاجأة القاصر الثالث
استكمالًا للتحقيقات، تمّت مداهمة شقة سكنية في منطقة بلاط، حيث تبيّن أنها مركز نشاط غير مشروع، إذ وُجد بداخلها قاصر ثالث، يُدعى م.ر. (مواليد 2010 – سوري الجنسية) يعيش مع الموقوفين، ويتعاطى المخدرات برفقتهما.
القاصر الثالث، اعترف أن الشقة كانت تتحوّل ليلًا إلى “وكر” لتعاطي المخدرات والحشيشة من خلال تدخين النرجيلة، حيث يتم استقبال بالغين يدخلون ليلاً ويخرجون فجرًا.
الجرائم تتراكم.. والتهم بالجملة
الموقوفون يواجهون مجموعة من التهم الخطيرة، منها: • تعاطي مخدرات (يُرجح أيضاّ أن يكون هناك ترويج)
• حيازة عملة مزوّرة
• حمل سلاح أبيض
• دخول البلاد خلسةً
• إنتاج وتوزيع مواد إباحية لقاصرات
• الاشتباه بجريمة ابتزاز جنسي منظّم
صرخة للفتيات
أيّتها الفتيات، حين يغيب الضمير، يصبح الهاتف فخًا، والصورة قيدًا، والمكالمة سلاحًا للابتزاز. لا تثقي بعبارة “ما رح فرجيها لحدا”، فكل شيء يُسجّل، وكل تنازل بسيط قد يفتح أبواب جحيم الاستغلال. وفي عالم رقمي لا يرحم، الذئاب لا تحمل مخالب، بل هواتف، وصيّادو القاصرات لا يسكنون الغابات، بل يقبعون خلف الشاشات.