كشفت معلومات أن لبنان رفض الطرح الذي حملته الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، مؤكداً على التمسك بموقفه الرسمي بشأن ملف ترسيم الحدود. وأشارت المصادر إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، سيتفقون على إبلاغ أورتاغوس بموقف موحّد يتمثل بالاكتفاء بـ لجنة واحدة تقنية – عسكرية تتولى حصراً ترسيم الحدود البرية، دون التطرق إلى ملف الانسحاب الإسرائيلي من النقاط الخمس أو إطلاق الأسرى، باعتبار أن “لا ضرورة لهما في هذه المرحلة”.
الموقف اللبناني الموحد يأتي انسجاماً مع تصريحات رئيس الجمهورية حول ضرورة إطلاق حوار داخلي لبناني يؤدي إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة، تتضمن مقاربة الدفاع الوطني وسلاح حزب الله ضمن إطار السيادة اللبنانية.
في المقابل، أفادت معلومات أخرى بوجود ضغوط أميركية متزايدة على لبنان لدفعه نحو وقف دائم لإطلاق النار وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي مستمر هدفه الضغط باتجاه تحقيق هذا الشرط.
وتوقعت المصادر أن تحمل زيارة أورتاغوس طابعاً تصعيدياً، مع التأكيد على ضرورة التزام لبنان باتفاق وقف إطلاق النار، وإلا فإن واشنطن قد تميل إلى دعم حق إسرائيل في “الدفاع عن النفس”.