بزّيه الرسمي، وبصفته “مؤهّل أول”، كان من المفترض أن يُجسّد الانضباط والمسؤولية. لكن المدعو علي إبراهيم نصار، من مواليد عام 1975 (والدته ليلى)، ظهر في صورة لا تشبه إلا الجريمة : تحرّش بطفلة سورية تبلغ من العمر ست سنوات، أمام مجموعة من الأطفال كانوا برفقتها.
التحرّش، وقع في مكان كانت تُراقبه عيون صغيرة حذرة مستعدة لإبلاغه فور ظهور أي أحد وما إن تم التأكد من الجريمة الموثقة بكاميرا المراقبة حتى تحرّك الأمن العام اللبناني سريعًا، وأوقف الفاعل، ابن ال ٤٩ عامًا بناءً على إشارة النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان بشخص القاضي فادي ملكون.
تم عزله عن العالم الخارجي، حيث مُنعت عنه الاتصالات والمواجهات، ويخضع حاليًا لتحقيقات دقيقة، على أن يُحال إلى مكتب مكافحة الآداب ومكافحة الإتجار بالبشر لمتابعة الإجراءات القانونية بحقه.
نرفض نشر الفيديو احترامًا للأطفال الذين شهدوا هذه الفاجعة لكننا لا نعتذر عن نشر اسمه الكامل. لأن من يشبهه لا يليق به التستّر، ولا الحماية. هذه ليست حادثة عادية. إنها جريمة تهزّ الضمير.