من يمرّ ليلاً في جبيل قد يظن أن المدينة تغفو على هدوءٍ تام، لكن خلف ستار الليل، كانت العيون الساهرة
في السابق كانت إسرائيل عندما تتلقى القذائف “اليتيمة” من لبنان، تسارع إلى تبرئة حزب الله منها وتكتفي بالرد على مصادر
شنّت طائرات مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، غارة جوية استهدفت هدفاً في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع تحليق
في تصعيد خطير وغير مسبوق منذ اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح الجمعة، غارة جوية استهدفت
بزّيه الرسمي، وبصفته “مؤهّل أول”، كان من المفترض أن يُجسّد الانضباط والمسؤولية. لكن المدعو علي إبراهيم نصار، من مواليد عام 1975
أعلن رئيس الحكومة نواف سلام، اليوم الثلاثاء، خلال زيارته إلى مطار رينيه معوّض – القليعات في محافظة عكار، أن الزيارة
وقائع هذه القضية لا تُشبه المناسبة التي كُشف فيها النقاب عنها، ففي يوم كان يُفترض أن يحمل رمزية الأمان والحب،
شهدت الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، صباح السبت، توترًا أمنيًا خطيرًا عقب إطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه بلدة
يتشارك لبنان وسوريا في حدود طويلة ومعقدة تمتد على أكثر من 375 كيلومترًا، حيث تشهد هذه الحدود تداخلًا جغرافيًا وديموغرافياً
لا توحي المؤشرات التي تصل إلى لبنان من أكثر من جهة إقليمية ودولية سوى بمرحلة مقبلة صعبة تتضمن احتمالات مفتوحة
صدرت تشكيلات أمنية جديدة في قوى الأمن الداخلي، شملت تغييرات بارزة في عدة مناصب، أبرزها تعيين العميد محمود قبرصلي رئيسًا
تشهد الحدود اللبنانية – السورية تصعيدًا أمنيًا خطيرًا إثر اندلاع اشتباكات عنيفة في محيط بلدة حوش السيد علي، تخللها قصف
تعرضت القرى الحدودية، لا سيما القصر، الكواخ، سهلات الماء، وحوش السيد علي، لقصف مكثف بحوالي 50 صاروخًا من نوع 107
الـ"ملفات" موقع مُتخصص مستقل فعلاً وليس قولاً، هدفه ايصال المعلومة الدقيقة والموثقة لما يجري في البلد في ظل انتشار الأخبار المغلوطة والشائعات الموجهة لهدف محدد.